نتائج البحث عن
«أكثر القبائل في الجنة مذحج»· 15 نتيجة
الترتيب:
أكثرُ القبائلِ في الجَنَّةِ مَذْحِجٌ
كان يعرض يوما خيلا ، وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أفرس بالخيل منك . فقال عيينة : وأنا أفرس بالرجال منك ! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وكيف ذاك ؟ قال : خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم ، جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم ، لابسو البرود من أهل نجد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبت ، بل خير الرجال رجال أهل اليمن ، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة ، ومأكول حمير خير من آكلها ، وحضرموت خير من بني الحارث ، وقبيلة خير من قبيلة ، وقبيلة شر من قبيلة ، والله ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما ، لعن الله الملوك الأربعة : جمداء ومخوساء ومشرخاء وأبضعة وأختهم العمردة . ثم قال : أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشا مرتين فلعنتهم ، وأمرني أن أصلي عليهم فصليت عليهم مرتين . ثم قال : عصية عصت الله ورسوله غير قيس وجعدة وعصية . ثم قال : لأسلم وغفار ومزينة وأخلاطهم من جهينة ؛ خير من بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله عز وجل يوم القيامة ؛ ثم قال : شر قبيلتين في العرب نجران و بنو تغلب ، و أكثر القبائل في الجنة مذحج و مأكول
أكثرُ القبائلِ في الجَنَّةِ مَذْحِجٌ .
دخلتُ الجنةَ فوجدتُ أكثرَ أهلها اليمنُ ووجدتُ أكثرَ أهلِ اليمنِ مَذْحِجٌ .
دخلتُ الجنَّةَ فوجَدتُ أكثَرَ أهلِها اليَمَنَ، ووَجدتُ أكثَرَ أهلِ اليَمَنِ مَذحِجَ .
دخَلْتُ الجَنَّةَ فوجَدْتُ أكثَرَ أهلِها اليَمَنَ، ووجَدْتُ أكثَرَ أهلِ اليَمَنِ مَذحِجَ. .
دخلتُ الجنةَ فوجدتُّ أكثرَ أهلِها أهلَ اليمنِ ، ووجدتُّ أكثرَ أهلِ اليمنِ مُذْحَجٌ .
دخلتُ الجنةَ ، فوجدتُ أكثرَ أهلِها أهلُ اليمنِ ، و وجدتُ أكثرَ أهلِ اليمنِ مُذْحِجَ .
بيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ خَيلًا، وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيفةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقال لعُيَينةَ: أنا أبصرُ بالخَيلِ منك، فقال عُيَينةُ: وأنا أبصرُ بالرِّجالِ منك، قال: فكيف ذاك؟ قال: خيارُ الرِّجالِ الذين يَضَعونَ أسْيافَهم على عَواتِقِهم، ويَعرِضونَ رِماحَهم على مَناسِجِ خُيولِهم مِن أهلِ نَجدٍ، قال: كَذَبتَ، خيارُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمنِ، والإيمانُ يَمانٍ، وأنا يَمانٍ، وأكثرُ القَبائلِ يومَ القيامةِ في الجنَّةِ مَذحِجٌ وحَضرَمَوتُ خيرٌ مِن بَني الحارثِ، وما أُبالي أنْ يَهلِكَ الحيَّانِ كلاهما، فلا قَيْلَ ولا ملِكَ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِشْرَحًا، ومِخْوَسًا، وأبضَعةَ، وأُختَهم العَمَرَّدةَ. .
خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليمنِ ، والإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذام وعاملةَ ؛ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من آكلِها ، وحَضْرَمَوتُ خيرٌ من بني الحارثِ ، وقبيلةٌ خيرٌ من قبيلةٍ ، وقبيلةٌ شرٌّ من قبيلةٍ ، واللهِ ! ما أُبالي أن يهلِكَ الحارثانِ كلاهما ، لعن اللهُ الملوكَ الأربعةَ : جَمَداءَ ، ومِخْوَساءَ ، ومِشْرحاءَ ، وأَبضَعَةَ ، وأختَهم العَمَرَّدَةَ . ثم قال : أمرني ربي عزَّ وجلَّ أن ألعن قريشًا مرتين ؛ فلعنتُهم ، فأمرني أن أُصلِّيَ عليهم ؛ فصلَّيتُ عليهم مرتَين . ثم قال : عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه ؛ غيرَ قَيسٍ وجَعْدَةَ وعُصَيَّةَ . ثم قال : لَأَسلَمُ ، وغفارُ ، ومُزَينةُ ، وأخلاطُهم من جُهَينَةَ : خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وغَطفانَ وهوازنَ عند اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ . ثم قال : شرُّ قبيلتَين في العرب : نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ ، وأكثرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجٌ ومأكولٌ .
سعدُ بنُ خولٍّي مولَى محمدِ بنِ حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ وهو رجلٌ من مُذحَجٍ .
اطَّلَعتُ في الجَنَّةِ فرَأيتُ أكثَرَ أهلِها الفُقَراءَ، واطَّلَعتُ في النَّارِ فرَأيتُ أكثَرَ أهلِها النِّساءَ. .
اطَّلَعتُ في الجَنَّةِ فرَأيتُ أكثَرَ أهلِها الفُقَراءَ، واطَّلَعتُ في النَّارِ فرَأيتُ أكثَرَ أهلِها النِّساءَ .
اطَّلعتُ في الجنةِ فرأيتُ أكثرَ أهلها الفقراءُ ، واطَّلعتُ في النارِ فرأيتُ أكثرَ أهلها النساءُ .
اطَّلَعْتُ في النَّارِ فرأَيْتُ أكثَرَ أهلِها النِّساءَ واطَّلَعْتُ في الجنَّةِ فرأَيْتُ أكثَرَ أهلِها الفُقراءَ .
لا مزيد من النتائج