نتائج البحث عن
«أكره الشمس لثلاث : تثقل الريح ، وتبلي الثوب ، وتخرج الداء الدفين»· 13 نتيجة
الترتيب:
إيَّاكم والجُلوسَ في الشَّمسِ؛ فإنَّها تُبْلي الثَّوبَ، وتُنتِنُ الرِّيحَ، وتُظهِرُ الدَّاءَ الدَّفينَ. .
إيَّاكُم والجُلوسَ في الشَّمسِ؛ فإنَّها تُبلي الثَّوبَ، وتُنتِنُ الرِّيحَ، وتُظهرُ الدَّاءَ الدَّفينَ .
إيَّاكُم والجلوسَ في الشَّمسِ ، فإنَّها تُبلي الثَّوبَ ، وتُنتِنُ الرِّيحَ ، وتُظهِرُ الدَّاءَ الدَّفينَ .
إيَّاكمْ و الجلوسَ في الشمسِ، فإنها تبُلِي الثوبَ، و تُنتنُ الريحَ، و تُظهِرُ الداءَ الدفينَ .
إنها تُورِثُ الكسلَ وتُثِيرُ الداءَ الدَّفِينَ [ أي الاضطجاعَ في الشمسِ ] .
تَطلُعُ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها، وتَخرُجُ الدَّابَّةُ على النَّاسِ ضُحًى، فأيُّهما خَرَجَ قَبلَ صاحِبِه فالأُخرى مِنها قَريبٌ، ولا أحسَبُه إلَّا طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، يَقولُ: هيَ التي أولى .
إذا غضبَ انتفخَ حتى تثقَّلَ على حملةِ العرشِ .
لا تسُبُّوا اللَّيلَ والنَّهارَ ولا الشَّمسَ ولا الرِّيحَ فإنَّها رحمةٌ لقومٍ وعذابٌ لآخَرينَ .
تجيءُ الرِّيحُ الَّتي يقبِضُ اللهُ فيها نَفْسَ كلِّ مؤمنٍ ثُمَّ تطلُعُ الشَّمسُ من مغربِها وهي الآيةُ الَّتي ذكَر اللهُ في كتابِه .
«يجيءُ الرِّيحُ التي يقبِضُ اللهُ فيها نَفسَ كُلِّ مؤمنٍ، ثمَّ طلوعُ الشَّمسِ من مغرِبِها، وهي الآيةُ التي ذكَرَها اللهُ في كتابِه» .
تَجيءُ الرِّيحُ الَّتي يَقبِضُ اللهُ بها نفْسَ كلِّ مُؤمِنٍ، ثمَّ طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وهو الآيةُ الَّتي ذكَرَها اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِه. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَلاتَينِ، وعن صِيامِ يَومَينِ، وعن لُبسَتَينِ؛ عن الصَّلاةِ بعْدَ العَصْرِ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، وبعْدَ الفَجْرِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ونَهى عن صِيامِ يَومِ العيدينِ، وعن اشتِمالِ الصَّمَّاءِ، وأنْ يَحتَبيَ الرَّجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِ أبي أيُّوبَ فأُتي بطعامٍ فيه ثُومٌ فلم يأكُلْ منه وأرسَل به إلى أبي أيُّوبَ فلم يأكُلْ منه أبو أيُّوبَ إذ لم يرَ فيه أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أتاه فسأَله عنه فقال: يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو ؟ قال: ( لا، ولكِنْ كرِهْتُه مِن أجلِ الرِّيحِ ) فقال: إنِّي أكرَهُ ما كرِهْتَ .
لا مزيد من النتائج