نتائج البحث عن
«أكلنا لحم فرس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أكَلْنا لَحمَ فرَسٍ لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
أكَلْنا فرَسًا لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
حَديثُ: قالت: كان للنَّبيِّ فَرَسٌ فنَحَرناه [يَعني حَديثَ: كان لنا فَرَسٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَبَحناه فأكَلناه] .
كان لنا فرسٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرادتْ أن تموتَ ، فذبحناها فأكلناها .
كان لنا فرَسٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادتْ أنْ تَموتَ، فذَبَحْناها فأكَلْناها. .
[ قيلَ ] لأنسِ أكنتُمْ تراهِنونَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم ، لقَد راهنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على فرسٍ يقالُ لَهُ سُبحةُ فسَبقَ النَّاسَ فَهَشَّ لذلِكَ وأعجبَهُ .
فسألناه هل كنتم تراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيناه فقال نعمْ لقد راهن على فرسٍ يُقالُ له سبحةٌ فسبق الناسَ فهشَّ لذلك وأعجَبه .
«قُلْتُ لأنَسٍ: يا أبا حَمْزةَ، أكُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ؟ قالَ: نَعمْ، واللهِ لراهَنَ على فَرَسٍ يُقالُ لها: سُبْحةُ، فجاءَت سابِقةً، فبُهِشَ لذلك». .
يا أبا حمزةَ أكنتُم تُراهِنون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُراهِنُ قال نعم لقد راهَن واللهِ على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فسبق الناسَ فأبهشَ لذلك وأعجبَه .
أكَلنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوًى ونَحنُ في المَسجِدِ. .
كنَّا مع طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ فأُهدي له لحمُ صيدٍ وهم محرِمون وهو راقدٌ فأبَيْنا أنْ نأكُلَه حتَّى إذا استيقَظ قُلْنا: صيدٌ أُهدي لك فقال: ما شأنُكم لم تأكُلوا ؟ قالوا: انتظَرْنا حتَّى ننظُرَ ما تقولُ فيه قال: أكَلْنا مثلَ هذا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كُلوا، فأكَلوا وأكَل .
بيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ مع أصحابِهِ يُحَدِّثُهم، إذ قامَ فدَخَل، فقامَ زَيدٌ فجَلَس في مَجلِسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَعَل يُحَدِّثُهُم عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ مُرَّ بلَحمٍ هَدِيَّةٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ القَومُ لزَيدٍ -وكان أحدَثَهُم سِنًّا-: يا أبا سَعيدٍ، لو قُمتَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقْرَأْتَه مِنَّا السَّلامَ، وتَقولُ له: يَقولُ لكَ أصحابُكَ: إنْ رَأيتَ أنْ تَبعَثَ إلينا مِن هذا اللَّحمِ، فقالَ: ارجِعْ إليهم؛ فقدْ أكَلوا لَحمًا بعْدَكَ، فجاءَ زَيدٌ فقالَ: قدْ بَلَّغتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي أرسَلتُموني، فقالَ: ارجِعْ إليهم فقدْ أكَلوا لَحمًا بعْدَكَ، فقالَ القومُ: ما أكَلْنا لَحمًا، وإنَّ هذا الأمرَ حَدَثٌ، فانطَلِقوا بِنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَسألُه: ما هذا؟ فجاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلْنا إليكَ في اللَّحمِ الَّذي جاءكَ، فزَعَم زَيدٌ أنَّهم قدْ أكلوا لَحمًا، فوالله ما أكَلْنا لَحمًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كأنِّي أنظُرُ إلى خَضِرَةِ لَحمِ زَيدٍ في أسنانِكم، فقالوا: أيْ رَسولَ اللهِ، فاستَغفِرْ لنا، قالَ: فاستَغفَرَ لهم. .
أَكَلْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يومًا شِوَاءً ، و نحنُ في المسجدِ .
لا مزيد من النتائج