نتائج البحث عن
«أكلنا لحم فرس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أكَلْنا لَحمَ فرَسٍ لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
أكَلْنا فرَسًا لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
حَديثُ: قالت: كان للنَّبيِّ فَرَسٌ فنَحَرناه [يَعني حَديثَ: كان لنا فَرَسٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَبَحناه فأكَلناه] .
كان لنا فرسٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرادتْ أن تموتَ ، فذبحناها فأكلناها .
كان لنا فرَسٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادتْ أنْ تَموتَ، فذَبَحْناها فأكَلْناها. .
[ قيلَ ] لأنسِ أكنتُمْ تراهِنونَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم ، لقَد راهنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على فرسٍ يقالُ لَهُ سُبحةُ فسَبقَ النَّاسَ فَهَشَّ لذلِكَ وأعجبَهُ .
«قُلْتُ لأنَسٍ: يا أبا حَمْزةَ، أكُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ؟ قالَ: نَعمْ، واللهِ لراهَنَ على فَرَسٍ يُقالُ لها: سُبْحةُ، فجاءَت سابِقةً، فبُهِشَ لذلك». .
يا أبا حمزةَ أكنتُم تُراهِنون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُراهِنُ قال نعم لقد راهَن واللهِ على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فسبق الناسَ فأبهشَ لذلك وأعجبَه .
فسألناه هل كنتم تراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيناه فقال نعمْ لقد راهن على فرسٍ يُقالُ له سبحةٌ فسبق الناسَ فهشَّ لذلك وأعجَبه .
كنَّا مع طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ فأُهدي له لحمُ صيدٍ وهم محرِمون وهو راقدٌ فأبَيْنا أنْ نأكُلَه حتَّى إذا استيقَظ قُلْنا: صيدٌ أُهدي لك فقال: ما شأنُكم لم تأكُلوا ؟ قالوا: انتظَرْنا حتَّى ننظُرَ ما تقولُ فيه قال: أكَلْنا مثلَ هذا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كُلوا، فأكَلوا وأكَل .
أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه. .
أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصرةِ، قال: فأَتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسألْناهُ: أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأتَيْناه وهو في قَصْرِه في الزاويةِ، فسألْناهُ، فقُلْنا: يا أبا حمزةَ، أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْحةُ، فسَبَقَ الناسَ، فانتَشى لذلك وأَعْجَبَه. .
[عن] أبي لَبيدٍ قال أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ والحكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْناه وهو في قصرِه بالزَّاويةِ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ فقال نَعَمْ واللهِ لقد راهَن على فَرَسٍ له يُقالُ لها سَبْحَةُ فسبَق النَّاسَ فهَشَّ لذلكَ وأعجَبه .
تَصدَّقَ ابنُ عَوفٍ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَطرِ مالِه أربعةِ آلافٍ، ثُمَّ تَصدَّقَ بأربعينَ ألفَ دينارٍ، وحمَلَ على خَمسِ مِئةِ فَرسٍ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ حمَلَ على خَمسِ مِئةِ راحلةٍ في سَبيلِ اللهِ، وكان عامَّةُ مالِه مِن التِّجارةِ. .
لا مزيد من النتائج