نتائج البحث عن
«ألا أحدثكم عن خاصة نفسي وأهل بيتي ؟ قلنا : بلى . قال : " أما حسن فصاحب جفنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال علي رضي الله عنه ألا أحدثكم عن خاصة نفسي وأهل بيتي قلنا بلى قال أما حسن فصاحب جفنة وخوان وفتى من الفتيان ولو قد التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم في الحرب حبالة عصفور وأما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو وظل وباطل ولا يغرنكم ابنا عباس وأما أنا وحسين فأنا منكم وأنتم منا والله لقد خشيت أن يدال هؤلاء القوم بصلاحهم في أرضهم وفسادكم في أرضكم وبأدائهم الأمانة وخيانتكم وبطواعيتهم إمامهم ومعصيتكم له واجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم تطول دولتهم حتى لا يدعون لله محرما إلا استحلوه ولا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله ظلمهم وحتى يكون أحدكم تابعا لهم وحتى تكون نصرة أحدكم منهم كنصرة العبد من سيده إذا شهد أطاعه وإذا غاب سبه وحتى يكون أعظمكم فيها غناء أحسنكم بالله ظنا فإن أتاكم الله بالعافية فاقبلوا فإن ابتليتم فاصبروا فإن العاقبة للمتقين
سمِعَ عليًّا يقولُ : ألا أُحدِّثُكم عنِّي وعن أهلِ بَيتي ؟ أمَّا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فصاحبُ لَهوٍ ، وأمَّا الحسنُ فصاحبُ جَفنةٍ مِن فتيانِ قُرَيشٍ ، لَو قدِ التقَتْ حلقَتا البطانِ لَم يُغْنِ في الحربِ عنكُم ، وأمَّا أنا وحسَينُ ، فنحنُ منكُم ، وأنتُم منَّا . .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَرَجَ عليهم وهُم جُلوسٌ، فقال: ألا أُحَدِّثُكُم بخَيرِ النَّاسِ مَنزِلةً، فذَكَرَه [يَعني حَديثَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ -أو خَرَجَ عليهم- وهُم جُلوسٌ، فقال: ألا أُحَدِّثُكُم بخَيرِ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: رَجُلٌ مُمسِكٌ برَأسِ فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ حَتَّى يَموتَ أو يُقتَلَ، ثُمَّ قال: ألا أُخبِرُكُم بالذي يَليه؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: امرُؤٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَعتَزِلُ شُرورَ النَّاسِ، ثُمَّ قال: ألا أُخبِرُكُم بشَرِّ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: الذي يُسأَلُ باللهِ، ولا يُعطي به]. .
ألا أحدِّثُكُم بأحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مَجلسًا يومَ القيامةِ ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ يقولُها قالَ : قلنا : بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ : فقالَ : أحسنُكُم أخلاقًا .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء أو خرج عليهم وهم جلوسٌ فقال : ألا أحدِّثُكم بخيرِ الناسِ منزلًا قال : قُلنا : بَلَى يا رسولَ اللهِ قال : رجلٌ مُمسكٌ برأسِ فرسٍ في سبيلِ اللهِ حتى يموتَ أو يُقتلَ ثم قال : ألا أُخبرُكم بالذي يليهِ قُلنا : بَلَى يا رسولَ اللهِ قال : امرِؤٌ مُعتزلٌ في شِعْبٍ يُقيمُ الصلاةَ ويُؤتِي الزكاةَ ويَعتزلُ شرورَ الناسِ ثم قال : ألا أُخبرُكم بشرِّ الناسِ منزلًا قُلنا : بَلَى يا رسولَ اللهِ قال : الذي يُسألُ باللهِ ولا يُعطي بهِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء -أو خرَجَ عليهم- وهم جُلوسٌ، فقال: أَلا أُحَدِّثُكم بِخَيرِ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: رَجُلٌ مُمسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ حتى يَموتَ أو يُقتَلَ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بالَّذي يَليه؟ قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: امرُؤٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَعتَزِلُ شُرورَ النَّاسِ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بِشَرِّ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: الَّذي يُسأَلُ باللهِ، ولا يُعطي به. .
قال رجلٌ من الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنَّهُ لو قد استقامتِ الأمورُ قد آثر عليكم قال: فردوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تركبون الخيلَ قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يردُّون عليه شيئًا قال: أفلا تقولون قاتلكَ قومُك فنصرناك، وأخرجكَ قومُك فآويناك قالوا: نحن لا نقولُ ذلك أنت رسولُ اللهِ، أنتَ تقولُه قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وتذهبون أنتم برسولِ اللهِ، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أنَّ النَّاسَ لو سلكوا واديًا وسلكتم أنتم واديًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، الأنصارُ كرشي، وأهلُ بيتي وعيبتي التي آوي إليها فأعفوا عن مسيئِهم وأقبل من محسنِهم، قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أننا سنرى بعدَه أثيرةً قال معاويةُ: فما أمرَكُم؟ قلتُ: أمرَنا أنْ نصبرَ قال: فاصبروا إذًا. .
قال رَجُلٌ من الأنْصارِ لأصْحابِه: أمَا واللهِ، لقد كُنتُ أُحدِّثُكم أنَّه لو قد استَقامَتِ الأُمورُ قد آثَرَ عليكم، قال: فرَدُّوا عليه رَدًّا عَنيفًا، قال: فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فجاءَهم، فقال لهم أشْياءَ لا أحْفَظُها، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكُنتُم لا تَركَبون الخَيلَ، قال: فكُلَّما قال لهم شَيْئًا، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رَآهم لا يَرُدُّون عليه شَيْئًا قال: أفَلا تَقولون: قاتَلَك قَومُك فنَصَرْناك، وأخْرَجَك قَومُك فآوَيْناك؟ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ، أنتَ تَقولُه، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذْهَبون أنتُم برسولِ اللهِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنَّ النَّاسَ لو سَلَكوا واديًا، وسَلَكتُم واديًا لَسَلَكتُ واديَ الأنْصارِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: لولا الهِجْرةُ لكُنتُ امرَأً من الأنْصارِ، الأنْصارُ كَرِشي، وأهْلُ بَيْتي، وعَيْبَتي التي آوي إليها، فاعْفوا عن مُسيئِهم، واقْبَلوا من مُحسِنِهم. قال أبو سَعيدٍ: قُلتُ لمُعاويةَ: أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَنا أنَّنا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قال مُعاويةُ: فما أمَرَكم؟ قُلتُ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قال: فاصْبِروا إذًا. .
أنَّه قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مَجلسٍ: ألَا أُحدِّثُكم بأحبِّكم إليَّ وأقربِكم منِّي مَجلسًا يومَ القِيامةِ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ يقولُها، قال: قُلْنا: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: فقال: أحسنُكم أخلاقًا. .
ألا أُحدِّثُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ . قال : الإشراكُ باللهِ ، وعقوقُ الوالديْنِ . قال : وجلس رسولُ اللهِ وكان متِّكئًا قال : وشهادةُ الزورِ ، أو قولُ الزورِ . قال : فما زال رسولُ اللهِ يقولُها حتى قلنا : ليْتَه سكت .
قال أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ رَضِيَ اللهُ عنه: قال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ لأصحابِهِ: أَمَا واللهِ لقدْ كنتُ أُحدِّثُكم أنَّه لَوِ استقامَتِ الأمورُ لقدْ آثَرَ عليكم، قال: فرَدُّوا عليه ردًّا عنيفًا، قال: فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فجاءَهم، فقال لهم أشياءَ لا أحفَظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تَركَبونَ الخيلَ، قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يرُدُّونَ عليه شيئًا قال: أفلا تقولونَ: قاتَلَكَ قومُكَ ونصَرْناكَ، وأخرَجَكَ قومُكَ فآوَيْناكَ؟ قالوا: نحنُ لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ، أنتَ تقولُه، قال: يا معشرَ الأنصارِ، أَلَا ترضَوْنَ أنْ يذهبَ الناسُ بالدُّنيا، وتذهبونَ أنتم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ، إنَّ الناسَ لو سلَكوا واديًا وسلَكْتُم واديًا لسلَكْتُ واديَ الأنصارِ، قال: لولا الهِجرةُ لكنتُ امرأً مِنَ الأنصارِ، قال: الأنصارُ كَرِشِي، وأهلُ بَيْتي، وعَيْبَتي التي آوَيْتُ إليها؛ فاعْفوا عن مُسيئِهم، واقبَلوا مِن مُحسِنِهم. .
ألا أحدِّثُكُم بأَكْبرِ الكبائرِ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : الإشراكُ باللَّهِ ، وعُقوقُ الوالدينِ ، قالَ : وجلسَ وَكانَ متَّكئًا ، قالَ : وشَهادةُ الزُّورِ ، أو قَولُ الزُّورِ ، فما زالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُها حتَّى قُلنا ليتَهُ سَكَتَ .
ألا أحدِّثُكم بأَكبرِ الكبائرِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قال: الإشراكُ باللَّهِ، وعقوقُ الوالدينِ قال: وجلسَ وَكانَ متَّكئًا قال: وشَهادةُ الزُّورِ - أو قولُ الزُّورِ - قال: فما زالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُها حتَّى قلنا ليتَهُ سَكتَ .
حديثُ: ألا أحَدِّثُكم بأكبَرِ الكبائِرِ [قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قال: الإشراكُ باللَّهِ، وعقوقُ الوالدينِ قال: وجلسَ وَكانَ متَّكئًا قال: وشَهادةُ الزُّورِ - أو قولُ الزُّورِ - قال: فما زالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُها حتَّى قلنا ليتَهُ سَكتَ] .
دخَلْتُ على واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ وعندَه قومٌ فذكَروا عليًّا رضِيَ اللهُ عنه فلمَّا قاموا قال ألَا أُخبرُك بما رأيْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ بلى قال أتَيْتُ فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها أسألُها عن عليٍّ قالت توجَّهَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه حسنٌ وحُسَينٌ فجَلَسْتُ أنتظِرُه حتَّى جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه حسنٌ وحُسَينٌ أخَذ كلُّ واحدٍ منهما بيدِه حتَّى دخَل فأدنى عليًّا وفاطمةَ وأجلَس حَسَنًا وحُسَينًا كلَّ واحدٍ منهما على فَخِذٍ ثمَّ لفَّ عليهم ثوبَه أو كساءَه ثمَّ تلا هذه الآيةَ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } وقال اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي وأهلُ بيتي أحقُّ .
لا مزيد من النتائج