نتائج البحث عن
«ألا أخبركم بخير دور الأنصار ، دار بني النجار ، ثم دار بني عبد الأشهل ، ثم دار»· 17 نتيجة
الترتيب:
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ دارُ بني النجارِ ، ثُمَّ دارُ بني عبدِ الأشهلِ ، ثُم دارُ بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، ثُمَّ دارُ بني ساعدَةَ ، و في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( دارُ بني النَّجَّارِ ثمَّ دار بني عبدِ الأشهَلِ ثمَّ دار بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ ثمَّ دار بني سَاعدةَ وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ )
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال ( دارُ بني عبدِ الأشهَلِ وهم رهطُ سعدُ بنِ مُعاذٍ ) قالوا : ثمَّ مَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ثمَّ بنو النَّجَّارِ ) قالوا : ثمَّ مَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ثمَّ بنو الحارثِ بنِ الخَزْرجِ ) قالوا : ثمَّ مَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ثمَّ بنو سَاعدةَ ) قالوا : ثمَّ مَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ ) فبلَغ ذلك سعدَ بنَ عُبادةَ فقال : ذكَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخَرَ أربعةِ أَدْوُرٍ لَأُكلِّمَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلكَ فقال له رجُلٌ : أمَا ترضى أنْ يذكُرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ الأربعةِ فواللهِ لقد ترَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الأنصارِ أكثَرَ ممَّن ذكَر قال : فرجَع سعدٌ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ تبوكَ حتَّى جِئْنا واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ وخرَص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشَرة أوسُقٍ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمرأةِ: ( أحصي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجِعَ إليكِ إنْ شاء اللهُ ) قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قدِم تبوكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ستهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها رجُلٌ ومَن كان له بعيرٌ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) قال أبو حُميدٍ: فعقَلْناها فلمَّا كان مِن اللَّيلِ هبَّتْ علينا ريحٌ فقام فيها رجُلٌ فألقتْه في جبَلِ طيِّئٍ ثمَّ جاءه ملِكُ أَيْلةَ وأهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلةً بيضاءَ فكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُردًا وكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَل وأقبَلْنا معه حتَّى جِئْنا واديَ القُرى فقال للمرأةِ: ( كم جاء حديقتُكِ ؟ ) قالت: عشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي مُتعجِّلٌ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَجْنا معه حتَّى إذا أوفى على المدينةِ فقال: ( هذه طابةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال: ( هذا أُحُدٌ هذا جَبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ألا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا: بلى قال: خيرُ دُورِ الأنصارِ: بنو النَّجَّارِ ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهلِ ثمَّ دارُ بني الحارثِ ثمَّ دارُ بني ساعدةَ وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ )
غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك ، فلما جاء وادي القرى ، إذا امرأة في حديقة لها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : اخرصوا . وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق ، فقال لها : أحصي ما يخرج منها . فلما أتينا تبوك قال : أما ، إنها ستهب الليلة ريح شديدة ، فلا يقومن أحد ، ومن كان معه بعير فليعقله . فعقلناها ، وهبت ريح شديدة ، فقام رجل ، فألقته بجبل طيئ . وأهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء ، وكساه بردا ، وكتب له ببحرهم ، فلما أتى وادي القرى قال للمرأة : كم جاءت حديقتك . قالت : عشرة أوسق ، خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني متعجل إلى المدينة ، فمن أراد منكم أن يتعجل معي فليتعجل . فلما - قال ابن بكار كلمة معناها - أشرف على المدينة قال : هذه طابة . فلما رأى أحد قال : هذا جبيل يحبنا ونحبه ، ألا أخبركم بخير دور الأنصار . قالوا : بلى ، قال : دور بني النجار ، ثم دور بني عبد الأشهل ، ثم دور بني ساعدة ، أو دور بني الحارث بن الخزرج ، وفي كل دور الأنصار - يعني - خيرا . وقال سليمان بن بلال : حدثني عمرو : ثم دار بني الحارث ، ثم بني ساعدة . وقال سليمان عن سعد بن سعيد ، عن عمارة بن غزية عن عباس ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أحد جبل يحبنا ونحبه .
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ دارُ بني النجارِ ، ثُمَّ دارُ بني عبدِ الأشهلِ ، ثُم دارُ بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، ثُمَّ دارُ بني ساعدَةَ ، و في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ .
ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُم دارُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُم دارُ بَني الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُم دارُ بَني ساعِدةَ، وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ. .
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( دارُ بني النَّجَّارِ ثمَّ دار بني عبدِ الأشهَلِ ثمَّ دار بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ ثمَّ دار بني سَاعدةَ وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ ) .
إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بَلْحارثِ، ثمَّ دارُ بَني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ. .
ألا أُخْبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ بني النجارِ ثم بني عبدِ الأشهلِ ثم بني الحرثِ بن الخزرجِ ثم بنَي سَاعِدةَ وقال : في كل دورِ الأنصارِ خيرٌ .
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ؟ بَني النجَّارِ، ثمَّ بَني عبدِ الأشهلِ، ثمَّ بَلْحَارثِ بنِ الخَزْرَجِ، ثمَّ بَني ساعدةَ، وقال: في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ. .
إنَّ خَيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: أبا أُسَيدٍ، ألَم تَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيَّرَ الأنصارَ فجَعَلَنا أخِيرًا؟ فأدرَك سَعدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، خُيِّرَ دُورُ الأنصارِ فجُعِلنا آخِرًا، فقال: أوليسَ بحَسبِكُم أن تَكونوا مِنَ الخِيارِ. .
«ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصارِ؟» قالوا: بَلى، قال: «دورُ بَني النَّجَّارِ». قال: «ألا أُخبِرُكُم بالذينَ يَلونَهم؟» قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: «دورُ بَني عَبدِ الأشهَلِ». «ألا أُخبِرُكُم بالذينَ يَلونَهم؟» قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: «دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ». «ألا أُخبِرُكُم بالذينَ يَلونَهم؟» قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: «دورُ بَني ساعِدةَ». قال: ثُمَّ رَفَعَ صَوتَه فقال: «في كُلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ». .
ألا أخبرُكم بخيرِ دورِ الأنصارِ ؟ بنو النَّجَّارِ ، ثمَّ بنو عبدِ الأشهَلِ ، ثمَّ بنو الحارثِ بنِ الخزرجِ ، ثمَّ بنو ساعِدةَ ، ثمَّ في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ .
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دِيارِ الأنصارِ ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( دِيارُ بني النَّجَّارِ ثمَّ دِيارُ بني عبدِ الأشهَلِ ثمَّ دِيارُ بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ ثمَّ دِيارُ بني سَاعدةَ ثمَّ في كلِّ ديارِ الأنصارِ خيرٌ ) .
سَمِعتُ أبا أُسَيدٍ خَطيبًا عِندَ ابنِ عُتبةَ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرُ دورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ودارُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ودارُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ودارُ بَني ساعِدةَ، واللَّهِ لو كُنتُ مُؤثِرًا بها أحَدًا لَآثَرتُ بها عَشيرَتي. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أقبل من تبوكَ وكان على الثنيةِ قال اللهُ أكبرُ فلما نظر إلى أُحدٍ قال هذا جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه ثم التفت فقال هل تحبونَ أن أُخبِرَكم بدورِ الأنصارِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال إن خيرَ دورِ الأنصارِ عبدُ الأشهلِ ثم دارُ الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم دارُ بني ساعدةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ جعلتنا آخرَ القبائلِ قال إذا كنتَ من الخيارِ فحسبُك .
لا مزيد من النتائج