نتائج البحث عن
«ألا أخبرك بأمر هو حق ، من تكلم به في أول مضجعه في مرضه نجاه الله تعالى من النار»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألا أُخبرُكَ بأمرٍ هوَ حقٌّ مَنْ تَكلمَ بهِ في أولِ مضجعِهِ مِنْ مرضِهِ نجاهُ اللهُ مِنَ النارِ قال بلى يا رسولَ اللهِ قال تقولُ لا إلهَ إلا اللهُ يُحيي ويُميتُ وهوَ حيٌّ لا يَموتُ .
يا أبا هريرةَ ألا أخبرُك بأمرٍ هو حقٌّ من تكلمَ به في أولِ مضجعِه من مرضِه – نجاه اللهُ من النارِ؟ قلتُ: بلى بأبي أنت وأمي قال: فاعلمْ أنك إذا أصبحتَ لم تمسِ وإذا أمسيتَ لم تصبحْ وإنك إذا قلتَ ذلك في أولِ مضجعِكَ من مرضِكَ نجاك اللهُ من النارِ أنْ تقولَ: لا إلهَ إلا اللهُ يحيي ويميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ وسبحانَ اللهِ ربِّ العبادِ والبلادِ والحمدُ للهِ كثيرًا طيبًا مباركًا فيه على كلِّ حالٍ اللهُ أكبرُ كبيرًا كبرياءُ ربِّنا وجلالُه وقدرتُه بكلِّ مكانٍ [إن] اللهمَّ أنت أمرضتني لتقبضَ رُوحي في مرضي هذا فاجعلْ رُوحي في أرواحِ مَن سبقت له منك الحسنى وأعذني من النارِ كما أعذتَ أولياءَكَ الذين سبقت لهم منك الحسنى. فإن مِتَّ في مرضِكَ ذلك فإلى رضوانِ اللهِ والجنَّةِ وإن كنتَ قد اقترفتَ ذنوبًا تاب اللهُ عليك .
يا أبا هريرةَ ! ألا أُخبِرُك بأمرٍ هو حقٌّ ، من تكلَّم به في أولِ مَضجعِه من مرضِه ؛ نجاه اللهُ من النَّارِ ؟ قلتُ : بلى بأبي وأمي قال : فاعلمْ أنك إذا أصبحتَ لم تُمْسِ ، وإذا أمسيتَ لم تُصبحْ ، وإنك إذا قلتَ ذلك في أولِ مَضجعِك من مرضِك ؛ نجاك اللهُ من النَّارِ ؛ أن تقولَ : ( لا إله إلا اللهُ يحيي ويميتُ ، وهو حيٌّ لا يموتُ ، وسبحان اللهِ ربِّ العبادِ والبلادِ ، والحمدُ لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه على كلِّ حالٍ ، اللهُ أكبر كبيرًا ، كبرياءُ ربِّنا وجلالُه وقدرتُه بكلِّ مكانٍ ، اللهم إن أنت أَمْرضْتني لتقبِضَ رُوحي في مرضي هذا ؛ فاجعلْ رُوحي في أرواحِ من سبَقَتْ له منك الحُسْنى ، وأَعِذْني من النَّارِ كما أَعذْتَ أولياءَك الذين سبقَت لهم منك الحُسنى ) فإن مِتَّ في مرضِك ذلك فإلى رضوانِ اللهِ والجنَّةِ ، وإن كنتَ قد اقترفتَ ذنوبًا تاب اللهُ عليك .
يا أبا هُرَيرَةَ ألا أُحَدِّثُكَ بأمرٍ هو حقٌّ مَن تكلَّمَ به في أولِ مَضْجَعِهِ من مَرَضِهِ نَجَّاهُ اللهُ من النارِ ؟ قال: قُلْتُ بَلَى بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ ، قالَ: فاعلَمْ أنكَ إذا أصبحتَ لم تُمْسِ وإذا أمسيتَ لم تُصْبِحْ فإنك إذا فعلتَ ذلك في أولِ مَرَضِكَ من مضجَعِكَ نجاكَ اللهُ من النارِ أن تقولَ: لا إله إلا اللهُ يحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ لا يموتُ سبحانَ اللهِ ربِّ العبادِ والحمدُ للهِ حَمْدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيهِ علَى كلِّ حالٍ اللهُ أكبرُ كبيرًا كِبْرِياءُ ربِّنَا وجلالَتُهُ بكلِّ مكانٍ ، اللهمَّ إن كنتَ أمرضتَّنِي لتَقْبِضَ رُوحِي في أوَّلِ مَرَضِي هَذا فاجْعَلْ رُوحِي في أرواحِ مَن سَبَقَتْ لهم منكَ الحُسْنَى وبَاعِدْنِي من النارِ كما باعدتَّ أولياءَكَ الذين سَبَقَتْ لهم منكَ الحُسْنَى ، فإنْ مِتَّ في مرضِكَ ذَلِكَ فلَكَ رِضْوَانُ اللهِ عزَّ وجلَّ في الجنَّةِ ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإنِ اقْتَرَفْتَ ذُنُوبًا تابَ اللهُ عليكَ .
يا أبا هُرَيْرةَ ألا أحدِّثُكَ بأمرٍ هوَ حقٌّ من تَكَلَّمَ بِهِ في أوَّلِ مضجعِهِ من مرضِهِ نجَّاهُ اللَّهُ منَ النَّارِ ، قالَ : قلتُ بلَى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ فاعلمْ أنَّكَ إذا أصبحتَ لم تُمْسِ ، وإذا أمسيتَ لم تصبحْ فإنَّكَ إذا فعلتَ ذلِكَ في أوَّلِ مرضِكَ من مضجعِكَ نجَّاكَ اللَّهُ منَ النَّارِ أن تقولَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يُحيي ويميتُ ، وَهو حيٌّ لا يموتُ وسبحانَ اللَّهِ ربِّ العبادِ والبلادِ والحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مبارَكًا فيهِ علَى كلِّ حالٍ اللَّهُ أَكْبرُ كبيرًا كبرياءُ ربِّنا وجلالتُهُ وقدرتُهُ بِكُلِّ مَكانٍ اللَّهمَّ إن كنتَ أمرضتَني لتقبضَ روحي في أوَّلِ مرضي هذا فاجعلْ روحي في أرواحِ من سبقَتْ لَهُم منكَ الحُسنَى وباعدْني منَ النَّارِ كما باعدتَ أولياءَكَ الَّذينَ سبقَتْ لَهُم منكَ الحُسنَى فإن مِتَّ في مرضِكَ ذلِكَ فلَكَ رِضوانُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في الجنَّةَ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنِ اقترفتَ ذنوبًا تابَ اللَّهُ عليكَ .
إنَّ اللهَ تعالَى إذا أراد أن يأمُرَ بأمرٍ تكلَّم به ، فإذا تكلَّم به أخذتِ السَّماءَ رجفةٌ - أو قال : رعدةٌ - شديدةٌ ، فإذا سمِع ذلك أهلُ السَّماءِ صُعِقوا فيخِرُّون سجَّدًا ، فيكونُ أوَّلُ من يرفعُ رأسَه جبريلُ عليه السَّلامُ فيُكلِّمُه اللهُ من وحيِه بما أراد ، فيمرُّ به جبريلُ على الملائكةِ ، فكلَّما مرَّ بسماءٍ قالت ملائكتُها : ماذا قال ربُّنا ؟ قال جبريلُ : قال ربُّكم الحقُّ وهو العليُّ الكبيرُ ، فيقولون كلُّهم كما قال جبريلُ ، فينتهي جبريلُ حيث أمره اللهُ من سماءٍ أو أرضٍ .
تَخرُجُ عُنقٌ مِن النَّارِ يومَ القيامةِ، لها لِسانٌ تَكلَّمُ به، فتقولُ: إنِّي وُكِّلْتُ بثلاثةٍ: مَن جعَلَ مع اللهِ إلهًا آخَرَ، وبكلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ، ومَن قتَلَ نفْسًا بغيرِ حقٍّ، فتَنْطوي عليهم، فتَطرَحُهم في غَمراتِ جهنَّمَ. .
ألا أُخبِرُكَ بأهلِ النَّارِ ؟ كلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مستكبِرٍ ، جَمَّاعٍ مَنُوعٍ ، ألا أُخْبِرُكَ بأهلِ الجنةِ ؟ كلُّ مسكينٍ ، لو أقسمَ على اللهِ تعالى لأبرَّهُ .
لا ينبغي لامرىءٍ شهد مقامًا فيه حقٌّ إلا تكلم بهِ فإنَّهُ لن يُقْدِمَ أجلَه ولن يحرمَه رزقًا هو لهُ . .
«لا يَنبَغي لامرِئٍ شَهدَ مَقامًا فيه حَقٌّ إلَّا تَكَلَّم به، فإنَّه لن يُقدِّمَ أجَلَه ولم يَحرِمْه رِزقًا هو له». .
عَن رافِعٍ الطَّائيِّ رَفيقِ أبي بَكرٍ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ قال: وسَألتُه عَمَّا قيلَ مِن بَيعَتِهم، فقال وهو يُحَدِّثُه عَمَّا تَكَلَّمَت به الأنصارُ، وما كَلَّمَهم به، وما كَلَّمَ به عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الأنصارَ، وما ذَكَّرَهم به مِن إمامَتي إيَّاهُم بأمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فبايَعوني لذلك، وقَبِلتُها مِنهُم، وتَخَوَّفتُ أن تَكونَ فِتنةً تَكونُ بَعدَها رِدَّةٌ. .
عن رافعٍ الطَّائيِّ ، رفيقِ أبي بَكْرٍ في غزوةِ السُّلاسلِ ، قالَ : وسألتُهُ عمَّا قيلَ مِن بيعتَِهِم ، فقالَ وَهوَ يحدِّثُهُ عمَّا تَكَلَّمت بِهِ الأنصارُ وما كلَّمَهُم بِهِ ، وما كلَّمَ بِهِ عمرُ بنُ الخطَّابِ الأنصارَ ، وما ذَكَّرَهُم بِهِ من إمامَتي إيَّاهم بأمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ فبايَعوني لذلِكَ ، وقَبِلْتُها منهُم ، وتخوَّفتُ أن تَكونَ فِتنةٌ تَكونُ بعدَها ردَّةٌ .
عن رافِعٍ الطَّائيِّ رَفيقِ أبي بَكرٍ في غَزوةِ السَّلاسِلِ، قال: وسَألتُه عَمَّا قيلَ مِن بَيعَتِهم، فقال -وهو يُحَدِّثُه عَمَّا تَكَلَّمَت به الأنصارُ وما كَلَّمَهم به، وما كَلَّمَ به عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الأنصارَ، وما ذَكَّرَهم به مِن إمامَتي إيَّاهُم بأمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه-: فبايَعوني لذلك، وقَبِلتُها مِنهم، وتَخَوَّفتُ أن تَكونَ فِتنةٌ، وتَكونُ بَعدَها رِدَّةٌ. .
يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ ، قال لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وإنه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ عليه ، تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ ، وتؤتِي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ ، وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ ثم قال ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودُه وذروةُ سَنامِه ، رأسُ الأمرِ الإسلامُ ، وعمودُه الصلاةُ ، وذروةُ سَنامِه الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثم قال ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال كُفَّ عليك هذا وأشار إلى لسانِه ، قلت يا نبيَّ اللهِ وإنا لمؤاخذونَ بما نتكلمُ به ؟ فقال ثكِلَتك أمُّك يا معاذُ ، وهل يكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم .
لا يَنبغي لامرئٍ أنْ يشهدَ مقامًا فيهِ مقالُ حقٍّ إلا تكلَّمَ بهِ ، فإنَّهُ لمْ يُقدِّمْ أجلَهُ ولمْ يحرِمْهُ رزقًا هوَ لهُ .
لا مزيد من النتائج