نتائج البحث عن
«ألا أدلكم على أفضل الصدقة؟ ابنتك مردودة إليك ، ليس لها كاسب غيرك»· 16 نتيجة
الترتيب:
ألا أدلُّكمْ على أفضلِ الصدقةِ ، ابنتُكَ مردودةٌ إليكَ ليسَ لها كاسبٌ غيرَكَ
ألا أدلُّكم علَى أفضَلِ الصَّدَقةِ ؟ ابنتُكَ مَرْدودةً إليكَ ، ليسَ لَها كاسِبٌ غيرُك
ألا أدلُّكمْ على أفضلِ الصدقةِ ، ابنتُكَ مردودةٌ إليكَ ليسَ لها كاسبٌ غيرَكَ .
ألا أدلُّكم علَى أفضَلِ الصَّدَقةِ ؟ ابنتُكَ مَرْدودةً إليكَ ، ليسَ لَها كاسِبٌ غيرُك .
يا سُراقةُ ألا أخبرُكَ بأعظَمِ الصَّدقةِ ؟ إنَّ مِن أعظَمِ الصَّدقةِ أجرًا ، ابنتَكَ ! فإنَّها مَردودةٌ إليكَ ، لَيسَ لها كاسبٌ غيرَك .
يا سُراقةُ ! أَلَا أَدُلُّكَ على أعظمِ الصدقةِ - أو : مِن أَعْظَمِ الصدقةِ - ؟ ! قال : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : ابنتُكَ مردودةٌ إليك، ليس لها كاسبٌ غيرُك .
ألَا أدُلُّكَ على الصَّدقةِ -أو مِن أعظَمِ الصَّدقةِ- ابنتُكَ مَرْدودةٌ عليكَ، ليسَ لها كاسِبٌ غيْرُكَ. .
أنَّ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لسراقة بن جعشم ، ألَا أدُلُّكَ على أعظَمِ الصَّدَقةِ أو من أعظَمِ الصَّدَقةِ؟ قال: بَلى يا رسول اللهِ، قال: ابنَتُكَ مَردودةٌ إليكَ، ليس لها كاسبٌ غيرُكَ. .
أنَّه حدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: يا سُراقةُ، ألَا أدُلُّكَ على أعظَمِ الصَّدَقةِ أو من أعظَمِ الصَّدَقةِ؟ قال: بَلى يا رسول اللهِ، قال: ابنَتُكَ مَردودةٌ إليكَ، ليس لها كاسبٌ غيرُكَ. .
ألا أدلُّكَ على صدقةٍ يحبُّها اللَّهُ قالَ قلتُ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ ابنتُكَ مردودَةٌ إليْكَ لا تجدُ ملتجأً غيرَكَ .
ألا أدلُّكَ على صدقةٍ يحبُّهَا اللهُ عزَّ وجَلَّ ؟ قال: قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ ، قال: ابنتُكَ مردودةٌ إليكَ لا تَجِدُ ملتَجَأً غيرَكَ .
ألا أدلُّكَ على صدقةٍ يحبُّها اللهُ ؟ قلتُ : بلى . قال : بنتُكَ مردودةٌ عليك لا تجدُ ملاذًا غيركَ .
ألا أدلُّكم على قومٍ أفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً ؟ قومٌ شهدوا صلاةَ الصبحِ ، ثم جلسوا يذكرون اللهَ حتى طلعتِ الشمسُ ، أولئك أسرعُ رجعةً ، وأفضلُ غنيمةً .
أَلَا أَدُلُّكم على قومٍ أَفْضَلُ غنيمةً وأَسْرَعُ رَجْعَةً ؟ قومٌ شَهِدُوا صلاةَ الصُّبْحِ ثم جَلَسُوا يَذْكُرُونَ اللهَ حتى طَلَعَتِ الشمسُ ، فأولئك أَسْرَعُ رَجْعَةً ، وأَفْضَلُ غنيمةً .
ما أطيبَ مالكَ ، منه بلالٌ مؤذِّني وناقَتي التي هاجرْتُ عليْها وزوجتَني ابنتَكَ وواسيْتَني بنفسِكَ ومالِكَ كأني أنظرُ إليكَ على بابِ الجنةِ تشفعُ لأمَّتي .
أرسل العباس بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث ابنيهما الفضل بن العباس وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتياه فقالا له يا رسول الله إنا نراك تستعمل رجالا من غيرنا فاستعملنا نؤدي إليك كما يؤدون ونصيب ما نتزوج ونستعين به على صنيعتنا فأرسل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بني هاشم خاصة فلما اجتمعوا عنده قال يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم إنما هي أوساخ الناس وغسول خطاياهم ثم دعا بمحمية بن جزي الكلبي فقال لمحمية أنكح الفضل ابنتك ونظر إلى ربيعة فقال أنكح ابن أخيك ابنتك أم حكيم فقال يا رسول الله ما كنت أخبأها إلا لك فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكحها ابن أخيك ثم انصرف رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهم وعوضهم من الخمس وكان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى عماله يأمرهم بأخذ الصدقة ويقول في كتبه إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج