نتائج البحث عن
«ألا أعلمكم ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا ، اللهم إني أسألك الثبات»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعلمُنا أن نقولَ اللهمَّ إني أسألُك الثباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرشدِ وأسألُك شكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلمُ وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأستغفرُك مما تعلمُ إنك أنت علَّامُ الغيوبِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاتِهِ : الَّلهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ . . . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا كَلِماتٍ نَدْعو بهِنَّ في صَلاتِنا، أو قال: في دُبُرِ صَلاتِنا: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك الثباتَ في الأمرِ، وأَسألُك عَزيمةَ الرُّشدِ، وأَسألُك شُكرَ نِعمتِك، وحُسْنَ عِبادتِك، وأَسألُك قَلْبًا سليمًا، ولِسانًا صادِقًا، وأَستغفِرُك لِما تَعلَمُ، وأَسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ. .
عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: صحبتُ شدَّادَ بنَ أوسٍ في سفرٍ فقالَ : ألا أعلِّمُك ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمنا أن نقولَ ؟ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرُّشدِ وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بِك من شرِّ ما تعلمُ وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأستغفرُك ممَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ .
ألا أعلِّمُكَ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا أن نقولَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ وأسألُكَ عزيمةَ الرُّشدِ وأسألُكَ شكرَ نعمتِكَ وحسنَ عبادتكَ وأسألُكَ لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلَمُ وأسألُكَ من خيرِ ما تعلَمُ وأستغفرُكَ ممَّا تعلَمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ قالَ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما من مسلِمٍ يأخذُ مضجعَهُ يقرأُ سورةً من كتابِ اللَّهِ إلَّا وكَّلَ اللَّهُ بهِ ملكًا فلا يقربُهُ شيءٌ يؤذيهِ حتَّى يهُبَّ متى هبَّ .
لا أُعلِّمُكم إلا ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُعلِّمُنا يقول اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ ، والبخلِ والجبنِ ، والهَرَمِ وعذابِ القبرِ اللَّهمَّ آتِ نفسي تقْوَاها وزكِّها أنت خيرُ من زكَّاها أنت ولِيُّها ومولاها اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من قلبٍ لا يخشعُ ومن نفسٍ لا تشبعُ وعلمٍ لا ينفعُ ودعوةٌ لا يُستجابُ لها .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا التَّشَهُّدَ كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ منَ القُرآنِ: بِاسمِ اللهِ، وبِاللهِ، التَّحِيَّاتُ للهِ. قالَ أبو العَبَّاسِ -فذَكَر الحَديثَ- وفي آخِرِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الجَنَّةَ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ في صلاتِه: ( اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك الثَّباتَ في الأمرِ وعزيمةَ الرُّشدِ وشُكرَ نعمتِك وحُسنَ عبادتِك وأسأَلُك قلبًا سليمًا وأسأَلُك مِن خيرِ ما تعلَمُ وأعوذُ بك مِن شرِّ ما تعلَمُ وأستغفِرُك لِما تعلَمُ ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في صلاتِهِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ وعزيمةَ الرُّشدِ وأسألُكَ حُسنَ عبادتِكَ وشكرَ نعمتِكَ وأسألُكَ قلبًا سليمًا ولسانًا صادِقًا وأسألُكَ من خيرِ ما تعلمُ وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلمُ وأستغفرُكَ لما تعلمُ .
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاتِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ وأسألُكَ شُكرَ نعمتِكَ وحُسنَ عبادتِكَ وأسألُكَ قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألُكَ من خيرِ ما تَعلمُ وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما تعلَمُ وأستغفرُكَ لما تعلَم .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كان يقولُ في صلاتِهِ اللهم إني أسألُكَ الثباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشْدِ وأسألُكَ شُكْرَ نعمتِكَ وحُسْنَ عبادتِكَ وأسألُك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألُكَ من خيرِ ما تَعْلَمُ وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلمُ وأستغفرُك لما تعلمُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في صلاتِه اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ علَى الرُّشدِ ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأعوذُ بِك من شرِّ ما تعلمُ وأستغفرُك لما تعلمُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في صلاتِهِ : اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ الثَباتَ في الأمْرِ ، والعزَّيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُكَ شكْرَ نعمتِكَ ، وحسْنَ عبادتِكَ ، وأسألُكَ قلبًا سليمًا ، ولسانًا صادِقًا ، وأسألُكَ مِنْ خيرِ ما تَعْلَمُ ، وأعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ ما تَعْلَمُ ، وأستغفِرُكَ لِما تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا الاستخارةَ كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك... إلى آخرِ قولِه علَّامُ الغيوبِ وزاد بعدَه اللَّهمَّ ما قضيتَ عليَّ من قضاءٍ فاجعل عاقبتَه إلى خيرٍ .
لا مزيد من النتائج