نتائج البحث عن
«ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد؟ قال: فذهب النبي صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد قال فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج فأذكرته فقال الحمد لله رب العالمين وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته
مرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُصلِّي ، فدَعاني فلم آتِهِ حتى صلَّيتُ ، ثم أتَيتُ فقال : ( ما منَعك أن تأتيَ ) . فقلتُ : كنتُ أُصلِّي ، فقال : ( ألم يقُلِ اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} . ثم قال : ( ألا أُعَلِّمُك أعظمَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن أخرُجَ منَ المسجدِ ) . فذهَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليخرُجَ منَ المسجدِ فذَكَّرتُه ، فقال : ( { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } . هي السَّبعُ المَثاني ، والقرآنُ العظيمُ الذي أوتيتُه ) .
ألَا أُعلِّمُكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرْآنِ قبْلَ أن أخرُجَ مِن المسجِدِ؟ قال: فذهَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليخرُجَ فأذكَرْتُه، فقال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، وهي السَّبْعُ المَثَانِي، والقُرْآنُ العظيمُ الَّذي أُوتِيتُه. .
مَرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُصَلِّي، فدَعاني فلَم آتِه حتَّى صَلَّيتُ ثُمَّ أتَيتُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقُلتُ: كُنتُ أُصَلِّي، فقال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لِما يُحييكُم}، ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ. هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بهِ وَهوَ يصلِّي فدعاهُ ، قالَ : فصلَّيتُ ، ثمَّ أتيتُهُ فقالَ ما منعَكَ أنَّ تجيبَني قالَ كنتُ أصلِّي قالَ ألم يقلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ألا أعلِّمُكَ أعظمَ سورةٍ قبلَ أن أخرجَ منَ المسجدِ قالَ فذَهَبَ ليخرجَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ قولَكَ قالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هيَ السَّبعُ المثاني الَّتي أوتيتُ والقرآنُ العظيمُ .
عن أبي سعيدِ بنِ المُعَلَّى أنَّه كان في المسجِدِ قائمًا يُصلِّي، فدعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى أتاهُ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما منَعكَ أنْ تُجيبَني، أمَا سمِعْتَ اللهَ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] الآيةَ، ثمَّ قال لي: ألَا أُعلِّمُكَ سورةً أعظمَ سورةٍ في القُرآنِ قبْلَ أنْ أَخرُجَ منَ المسجِدِ، فمشَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كاد أنْ يبلُغَ بابَ المسجِدِ، فذكَّرْتُهُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فاتحةُ الكتابِ، هي السَّبْعُ المَثاني والقُرآنُ العظيمُ الذي أُوتيتُهُ. .
كُنتُ أُصَلِّي فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {استَجيبوا للَّهِ ولِلرَّسولِ إذا دَعاكُم}؟ ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُك أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ؟ فأخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرَدنا أن نَخرُجَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك قُلتَ: لَأُعَلِّمَنَّك أعظَمَ سورةٍ مِنَ القُرآنِ، قال: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأَنا في المسجدِ، فدَعاني، فلم آتِهِ، فقالَ: ما مَنعَكَ أن تأتيَني قلتُ: إنِّي كنتُ أصلِّي قالَ: ألم يقلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] ثمَّ قالَ: ألا أعلِّمُكَ أفضَلَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن أخرُجَ، فلمَّا ذَهَبَ يَخرجُ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الَّذي أوتيتُهُ [وفي روايةٍ]: مرَّ بي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أصلِّي، فَدعاني، بمثلِهِ غيرَ أنَّهُ قالَ: أعظَمَ سورةٍ .
حديثُ السبعِ المثاني؛ الفاتحةُ [يعني حديث: ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولاَ في الإنجيلِ ، مثلَ أمِّ القرآنِ وَهي السَّبعُ المثاني وَهي مقسومةٌ بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سألَ] [وحديث أبو سعيد بن المعلى: كُنْتُ أُصَلِّي، فَدَعانِي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قالَ: ألَمْ يَقُلِ اللَّهُ: اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ إذا دَعاكُمْ؟، ثُمَّ قالَ: ألا أُعَلِّمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ، فأخَذَ بيَدِي، فَلَمَّا أرَدْنا أنْ نَخْرُجَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّكَ قُلْتَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ القُرْآنِ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، هي السَّبْعُ المَثانِي، والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُوتِيتُهُ.] .
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أُصَلِّي فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني فلَم آتِه حَتَّى صَلَّيتُ، ثُمَّ أتَيتُه فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]. ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكُم أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قال: فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
ألا أُعلِّمكَ سورةً هي أعظمُ سورةٍ في القرآنِ { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .
ألَا أُعَلِّمُكَ سورةً هي أعظمُ سورةً في القرآنِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به وهو يصَلِّي فدعاه قال: فصَلَّيتُ ثمَّ أتيتُه قال: فقال: ما منَعَك أن تجيبَني؟ قال: كُنتُ أصَلِّي. قال: ألم يقُلِ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} لأُعلِّمَنَّك أعظَمَ سورةٍ مِنَ القُرآنِ أو في القُرآنِ -شَكَّ خالِدٌ- قَبْلَ أن أخرُجَ من المسجدِ. قال: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، قَولَك. قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} هي السَّبعُ المثاني التي أُوتيتُ والقُرآنُ العظيمُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بِه وَهوَ يصلِّي فدعاهُ قالَ فصلَّيتُ ثمَّ أتيتُه قالَ فقالَ ما منعَك أن تُجيبَني قالَ كنتُ أصلِّي قالَ ألم يقلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ) لأعلِّمنَّكَ أعظمَ سورةٍ منَ القرآنِ أو في القرآنِ شَك خالدٌ قبلَ أن أخرجَ منَ المسجدِ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ قولُك قالَ : ( الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ ) هيَ السَّبعُ المثاني الَّتي أُوتيتُ والقرآنُ العظيمُ .
كُنْتُ أُصلِّي في المسجِدِ فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أُجِبْه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أُصلِّي فقال : ( ألَمْ يقُلِ اللهُ : {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] ) ثمَّ قال : ( ألَا أُعلِّمُكَ سورةً هي أعظمُ سورةٍ في القُرآنِ ) ؟ فقُلْتُ : بلى فقال : ( الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ؛ هي السَّبعُ المَثَاني والقُرآنُ الَّذي أُوتيتُه ) .
كُنتُ أُصَلِّي في المَسجِدِ، فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، فقال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {استَجيبوا للَّهِ ولِلرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]؟ ثُمَّ قال لي: لَأُعَلِّمَنَّك سورةً هي أعظَمُ السُّورِ في القُرآنِ قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ. ثُمَّ أخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ قُلتُ له: ألَم تَقُلْ: لَأُعَلِّمَنَّك سورةً هي أعظَمُ سورةٍ في القُرآنِ؟ قال: (الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ) هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
لا مزيد من النتائج