نتائج البحث عن
«ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في القرآن»· 23 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبيِّ بنِ كعبٍ : ألا أعلمُك سورةً ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها، قال : فإني أرجو ألا تخرجَ من هذا البابِ حتى تعلَمها، وقال فيه : كيف تقرأُ في الصلاةِ ؟ فقرأتُ عليهِ أمَّ القرآنِ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في القرآنِ مثلُها، إنها السبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطيتُه
قال لأُبيٍّ : إنِّي أُحبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، قال : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنِّي لأرجو أن لا تخرجَ من هذا البابِ حتَّى تعلمَها ، ثمَّ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي يُحدِّثُني ، فجعلتُ أتباطأُ مخافةَ أن يبلُغَ البابَ قبل أن ينقضيَ الحديثُ ، فلمَّا دنوْتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما السُّورةُ الَّتي وعدتَني ؟ قال : ما تقرأُ في الصَّلاةِ ؟ فقرأتُ عليه أمَّ القرآنِ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه ما أُنزِل في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، إنَّها السَّبعُ المثاني ، والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُه
ألا أعلِّمُك سورةً ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها ؟ قلتُ : بلى . قالَ : فإنِّي أرجو أن لا أخرُجَ من ذلِك البابِ حتَّى تعلَمَها ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ معَه فأخذَ بيدي فجعلَ يحدِّثني حتَّى بلغَ قربَ البابِ ، قالَ : فذَكَّرتُه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي قلتَ لي ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا قمتَ تصلِّي ؟ فقرأتُ بفاتحةِ الكتابِ . قالَ : هيَ هيَ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُ بعدُ
يا أُبيُّ ! وهو يصلِّي ، فالتفت أُبيٌّ فلم يُجِبْه ، وصلَّى أُبيٌّ فخفَّفَ ، ثم انصرف إلى رسولِ اللهِ ، فقال : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ! فقال رسولُ اللهِ : وعليك السلامُ ، ما منعك يا أبي أن تُجيبَني إذ دعوتُك ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنى كنتُ في الصلاةِ . قال : فلم تجدْ فيما أوحَى اللهُ إليَّ أن اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لما يُحْيِيكُمْ ؟ قال : بلى ، ولا أعودُ إن شاء اللهُ . قال ) : أتحبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزلْ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها قال : نعم يا رسولَ اللهِ ! فقال رسولُ اللهِ : كيف تقرأ في الصلاةِ ؟ . قال : فقرأ ( أمَّ القرآنِ ) فقال رسولُ اللهِ : والذي نفسي بيده ، ما أنزل اللهُ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في الفرقانِ مثلَها ، وإنها سبعٌ من المثاني والقرآنِ العظيمِ الذي أُعطيتُه
مَرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على أُبَيّ بن كَعْبٍ وهو قائمٌ يصلِّي ، فصاحَ بهِ ، فقال : تعالَ يا أُبيّ فعجّلَ أُبيُّ في صلاتهِ ، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما منعكَ يا أُبيّ أن تُجيبَنِي إذ دعوتكَ ؟ أليسَ اللهُ يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ } قال أُبيّ : لا جرمَ يا رسولَ اللهِ ، لا تدعونِي إلا أَجبتُكَ وإن كنتُ مصليًا ، قال : تحبَّ أن أُعلّمكَ سورةً لم تنزلْ في التَّوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القُرْآنِ مثلَها ؟ فقال أُبيّ : نعم يا رسولَ اللهِ ، فقال : لا تخرجْ من بابِ المسجدِ حتى تعلمَها والنبيُّ يمشِي يُريدُ أن يخرجَ من المسجدِ ، فلمّا بلغَ البابَ ليخرجَ ، قال له أُبيّ : السورةُ يا رسولَ اللهِ ، فوقفَ ، فقال : نعمْ كيف تقرَأ في صلاتكَ ؟ فقرأ أُبيّ أُمَ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نَفِسي بِيدهِ ما أُنزلَ في التَّوراةِ ، ولا في الإِنجيلِ ، ولا في الزبور ، ولا في القرآنِ مثلها ؛ وإنّها لهيَ السبعُ من المثانِي التي آتاني اللهُ عز وجل
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على أُبَيِّ بنِ كعبٍ وهو قائمٌ يصلِّي فصاح به فقال : تعالَ يا أُبيُّ فعجِلَ أُبيُّ في صلاتهِ ثمَّ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما منعكَ يا أُبيُّ أنْ تجيبَني إذ دعوتُك ، أليسَ اللهُ يقولُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } [ ( 24 ) سورةُ الأنفالِ ] ؟ قال أُبيُّ : لا جرمَ يا رسولَ اللهِ ، لا تدعوني إلَّا أجبتُكَ وإنْ كنتُ مصلِّيًا ، قال : تحبُّ أنْ أعلِّمَكَ سورةً لم ينزِلْ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ؟ فقال أُبيُّ : نعم يا رسولَ اللهِ فقال : لا تخرجْ من بابِ المسجدِ حتَّى تعلَّمَها والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي يريدُ أنْ يخرجَ من المسجدِ فلمَّا بلغ البابَ ليخرجَ قال له أُبيُّ : السُّورةُ ، يا رسولَ اللهِ ، فوقف فقال : نعم ! كيف تقرأُ في صلاتِكَ ؟ فقرأ أُبيُّ أمَّ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسي بيدِه ما أُنزلَ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها وإنما هي السَّبعُ من المَثاني التي آتانيَ اللهُ عزَّ وجلَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج على أُبيِّ بنِ كعبٍ فقال يا أُبيُّ وهو يُصلِّي فالتفتَ أُبيُّ فلم يُجِبْه وصلَّى أُبيُّ فخفَّف ثمَّ انصرف إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليك السَّلامُ ما منعك يا أُبيُّ أن تُجيبَني إذ دعوتُك؟ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ قال فلم تجِدْ فيما أوحى اللهُ إليَّ أنِ استجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دعاكم لما يُحييكم ؟ قال بلى لا أعودُ إن شاء اللهُ قال أتُحِبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها قال نعم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تقرأُ في الصَّلاةِ قال فقرأ أمَّ القرآنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه ما أنزل اللهُ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلَها وإنَّها سبعٌ من المثاني والقرآنِ العظيمِ الَّذي أُعطيتُه
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب ، وهو يصلي ، فقال : يا أبي ، فالتفت فلم يجبه ، ثم صلى أبي ، فخفف . ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : السلام عليك أي رسول الله . قال : وعليك ، ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني ؟ . قال : أي رسول الله ، كنت في الصلاة ، قال : أفلست تجد فيما أوحى الله إلي : { استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } [ الأنفال : 24 ] . قال : بلى يا رسول الله ، لا أعود قال : أتحب أن أعلمك سورة لم تنزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلها ؟ قلت : نعم ، أي رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأرجو ألا أخرج من هذا الباب حتى تعلمها . قال : فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني ، وأن أتبطأ ، مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث ، فلما دنونا من الباب قلت : أي رسول الله ، ما السورة التي وعدتني ؟ قال : فكيف تقرأ في الصلاة ؟ . قال : فقرأت عليه أم القرآن ، قال : والذي نفسي بيده ، ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ، ولا في الفرقان مثلها ؛ إنها السبع المثاني
«أَلَا أُعَلِّمُك سورةً ما أُنزِلَ في التَّوْراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنْجيلِ ولا في القُرآنِ مِثلُها؟ قُلْتُ: بَلى». .
ألَا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلَ في التوْراةِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الإنْجيلِ، ولا في القُرآنِ مِثلُها؟ قُلْتُ: بَلى، قال: فإنِّي أَرْجو ألَّا أخرُجَ من ذلك البابِ حتى تَعلَمَها، ثُم قامَ رسولُ اللهِ، فقُمْتُ معه، فأخَذَ بيَدي، فجعَلَ يُحدِّثُني حتى بلَغَ قُربَ البابِ، قال: فذكَّرْتُه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، السورةُ التي قُلْتَ لي؟ قال: فكيف تَقرَأُ إذا قُمْتَ تُصلِّي؟ فقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ، قال: هي، هي، وهي السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الذي أُوتيتُ بعدُ، قال عبدُ اللهِ: سأَلْتُ أبي عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، وسُهَيلِ بنِ أبي صالحٍ، فقدَّمَ العَلاءَ على سُهَيلٍ، وقال: لم أسمَعْ أحَدًا ذكَرَ العَلاءَ بسوءٍ، وقال أبو عبدِ الرحمنِ: وأبو صالحٍ أحَبُّ إليَّ منَ العَلاءِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبيِّ بنِ كعبٍ : ألا أعلمُك سورةً ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها، قال : فإني أرجو ألا تخرجَ من هذا البابِ حتى تعلَمها، وقال فيه : كيف تقرأُ في الصلاةِ ؟ فقرأتُ عليهِ أمَّ القرآنِ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في القرآنِ مثلُها، إنها السبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطيتُه .
ألا أُعَلِّمُكَ سُورَةً ما أُنْزِلَ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلُها ؟ قُلْتُ : بلى .
قال لأُبيٍّ : إنِّي أُحبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، قال : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنِّي لأرجو أن لا تخرجَ من هذا البابِ حتَّى تعلمَها ، ثمَّ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي يُحدِّثُني ، فجعلتُ أتباطأُ مخافةَ أن يبلُغَ البابَ قبل أن ينقضيَ الحديثُ ، فلمَّا دنوْتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما السُّورةُ الَّتي وعدتَني ؟ قال : ما تقرأُ في الصَّلاةِ ؟ فقرأتُ عليه أمَّ القرآنِ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه ما أُنزِل في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، إنَّها السَّبعُ المثاني ، والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُه .
مرَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أُبَىِّ بنَ كَعبٍ، فقال :أتُحِبُّ أن أُعَلِّمَك سورَةً لَم ينزَل في التَّوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزَّبورِ ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها ؟ قلتُ: نَعَم ، يا رسولَ اللَّهِ ، قال : فَكيفَ تَقرَأُ في الصَّلاةِ ؟ فقَرَأتُ عليهِ أُمَّ الكتابِ ، فقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : والَّذِي نَفسِي بيَدِه، ما أُنزلَت سورةٌ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها ،وإنَّها لَهي السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ .
يا عقبةُ بنُ عامرٍ ألَا أُعَلِّمُكَ سُوَرًا ما أُنزِلَ في التوراةِ ولا في الزبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفرقانِ مثلُهُنَّ لَا تَأْتِي ليلةً إلَّا قرأْتَ بِهِنَّ فِيها قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعَوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ .
والَّذي نفسي بيدِه ، ما أنزل اللهُ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلَها ، يعني : أمَّ القرآنِ –وإنَّها لهي السَّبعُ المثاني الَّتي آتاني اللهُ تعالَى .
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : لي يا عُقبةُ بنَ عامرٍ ، ألا أعلِّمُكَ سوَرًا ما أُنْزِلَ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُهُنَّ ؟ لا تأتي ليلةٌ إلَّا قرأتُ بِهِنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . .
كيف تقرأُ في الصلاةِ ؟ ، فقرأ أُمَّ القرآنِ ، فقال : والذي نفسي بيدِه ؛ ما أُنْزِلَتْ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في القرآنِ سورةٌ مِثْلُها ، وإنها السَّبْعُ المَثَانِي ، والقرآنُ العظيمُ الذي أُعْطِيتُ .
ألا أعلِّمُك سورةً ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها ؟ قلتُ : بلى . قالَ : فإنِّي أرجو أن لا أخرُجَ من ذلِك البابِ حتَّى تعلَمَها ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ معَه فأخذَ بيدي فجعلَ يحدِّثني حتَّى بلغَ قربَ البابِ ، قالَ : فذَكَّرتُه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي قلتَ لي ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا قمتَ تصلِّي ؟ فقرأتُ بفاتحةِ الكتابِ . قالَ : هيَ هيَ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُ بعدُ .
يا أُبيُّ ! وهو يصلِّي ، فالتفت أُبيٌّ فلم يُجِبْه ، وصلَّى أُبيٌّ فخفَّفَ ، ثم انصرف إلى رسولِ اللهِ ، فقال : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ! فقال رسولُ اللهِ : وعليك السلامُ ، ما منعك يا أبي أن تُجيبَني إذ دعوتُك ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنى كنتُ في الصلاةِ . قال : فلم تجدْ فيما أوحَى اللهُ إليَّ أن اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لما يُحْيِيكُمْ ؟ قال : بلى ، ولا أعودُ إن شاء اللهُ . قال ) : أتحبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزلْ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها قال : نعم يا رسولَ اللهِ ! فقال رسولُ اللهِ : كيف تقرأ في الصلاةِ ؟ . قال : فقرأ ( أمَّ القرآنِ ) فقال رسولُ اللهِ : والذي نفسي بيده ، ما أنزل اللهُ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في الفرقانِ مثلَها ، وإنها سبعٌ من المثاني والقرآنِ العظيمِ الذي أُعطيتُه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : وقرأَ عليه أُبَيّ بن كعبٍ أم القرآنِ ، فقال : والذي نفسِي بيدهِ ما أُنزلَ في التوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القرآنِ مثلُها ، وإنها السبعُ المثانِي والقرآنُ العظيم ُالذي أُعطيتُ .
مَرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على أُبَيّ بن كَعْبٍ وهو قائمٌ يصلِّي ، فصاحَ بهِ ، فقال : تعالَ يا أُبيّ فعجّلَ أُبيُّ في صلاتهِ ، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما منعكَ يا أُبيّ أن تُجيبَنِي إذ دعوتكَ ؟ أليسَ اللهُ يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ } قال أُبيّ : لا جرمَ يا رسولَ اللهِ ، لا تدعونِي إلا أَجبتُكَ وإن كنتُ مصليًا ، قال : تحبَّ أن أُعلّمكَ سورةً لم تنزلْ في التَّوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القُرْآنِ مثلَها ؟ فقال أُبيّ : نعم يا رسولَ اللهِ ، فقال : لا تخرجْ من بابِ المسجدِ حتى تعلمَها والنبيُّ يمشِي يُريدُ أن يخرجَ من المسجدِ ، فلمّا بلغَ البابَ ليخرجَ ، قال له أُبيّ : السورةُ يا رسولَ اللهِ ، فوقفَ ، فقال : نعمْ كيف تقرَأ في صلاتكَ ؟ فقرأ أُبيّ أُمَ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نَفِسي بِيدهِ ما أُنزلَ في التَّوراةِ ، ولا في الإِنجيلِ ، ولا في الزبور ، ولا في القرآنِ مثلها ؛ وإنّها لهيَ السبعُ من المثانِي التي آتاني اللهُ عز وجل .
حديث فاتحةِ الكتابِ وأنه لم ينزلْ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ مثلَها [يعني حديث: يا أبيُّ - وَهوَ يصلِّي - فالتفتَ أبيٌّ ولم يُجِبْهُ وصلَّى أبيٌّ فخفَّفَ، ثمَّ انصرفَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ وعليْكَ السَّلامُ ما منعَكَ يا أبيُّ أن تُجيبَني إذ دعوتُكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ قالَ أفلم تجِد فيما أُوحى اللَّه إليَّ أن اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ قالَ بلَى ولا أعودُ إن شاءَ اللَّهُ قالَ أتُحِبُّ أن أعلِّمَكَ سورةً لم يُنَزَّلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها قالَ نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ تقرأُ في الصَّلاةِ قالَ فقرأَ أمَّ القرآنِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما أنزِلَتْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها وإنَّها سبعٌ منَ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُهُ] .
لا مزيد من النتائج