نتائج البحث عن
«ألا أقرئك كتابا كتبه لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فأخرج كتابا ، فإذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَلَا أُقْرِئُكَ كتابًا كتبه لي رسولُ اللهِ صلى الله علي وسلم فأخرج كتابًا هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدٍ بنِ هوذةَ، من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . اشترى منه ؟ عبدًا – أو أمةً – لا داءَ، ولا غائلةَ، ولا خِبثةَ، بيعَ المسلمِ المسلمَ .
قال لي العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ: ألَا أُقرِئُك كتابًا كتَبه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قلتُ: بلى، فأخرَج لي كتابًا: هذا ما اشترى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ اشترى منه عبدًا أو أمَةً، لا داءَ، ولا غائلةَ، ولا خِبْثةَ، بَيْعَ المسلِمِ للمسلِمِ. .
قال لي العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هوذةَ: أُقرِئُك كتابًا كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرج كتابًا: هذا ما اشترى العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هوذةَ مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ، اشترى منه عَبْدًا وأَمَةً لا داءَ ولا غائلةَ ولا خَبثةَ، بَيعَ المُسلِمِ المُسلِمَ .
حدَّثَني عبدُ المجيدِ بنُ وهبٍ، قال: قال لي العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ: ألَا أُقرِئُكَ كتابًا كَتَبَه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، فأخرَجَ لي كتابًا، فإذا فيه: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا ما اشْتَرى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ، اشْتَرى منه عبدًا أو أَمَةً -شكَّ عبدُ المجيدِ- بَيعَ المُسلِمِ للمُسلِمِ، لا داءَ، ولا غائِلةَ، ولا خِبْثةَ. .
عَنِ العداءِ بنِ خالدِ بنِ هوذةَ قال ألا أُقرئُكَ كتابًا كتبَهُ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخرجَ كتابًا هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ مِنْ محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى منهُ عبدًا أوْ أمةً شكَّ عبادُ لا داءَ له ولا غائلةَ ولا خِبثةَ ببيعِ المسلمِ مِنَ المسلمِ .
عن العدَّاءِ بنِ خالدِ بنِ هوْذةَ قال ألا أُقرِئُك كتابًا كتبه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فأخرج كتابًا هذا ما اشترَى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوْذةَ من محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى منه عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا خبْثةَ شكَّ عبَّادٌ في عبدٍ أو أمةٍ زاد إسحاقُ في حديثِه بيعَ المسلمِ للمسلمِ .
قالَ لي العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوذةَ ، ألا نقرئُكَ كتابًا كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : قُلتُ : بلَى ، فأخرجَ لي كتابًا ، فإذا فيهِ : هذا ما اشتَرى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، اشتَرى منهُ عبدًا أو أمةً ، لا داءَ ، ولا غائلةَ ، ولا خَبثةَ ، بيعَ المسلِمِ للمسلِمِ .
ألا أُقرِئُك كتابًا كتبه لي ، فيه : لا داءَ ولا غائلةَ ولا خِبْثةَ بيعُ المسلمِ للمسلمِ .
ألا أُقرئكم كتابًا كتبَهُ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقلنا : بلى ، فإذا فيهِ مكتوبٌ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من محمدٍ رسولِ اللهِ ، اشترى منهُ عبدًا أو أَمَةً –شكَّ عثمانُ - بياعةً أو بيعَ المسلمِ المسلمَ لا داءَ ولا غائلةَ ولا خِبثةَ .
قال العداءُ بنُ خالدِ : ألا أقرئُكم كتابًا كتبَه لي رسولُ اللهِ فقلنا: بلى, فإذا فيه مكتوبٌ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما اشترَى العداءُ بنُ خالدِ بن هوذةَ من محمدٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم اشترى منه عبدًا أو أمةً ، شكَّ عثمانُ بياعةً أو بيعَ المسلمِ بالمسلمِ لا داءً ولا غائلةً ولا خِبْثَةً. .
إن أبي كتب لي كتابًا من التوراةِ . . . وختم على سائرِ كتبِه . . . ففتحها فإذا صفةُ محمدٍ وأمتِه ، فجئت الآن مسلمًا . .
كتابًا كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .. هذا ما اشتَرى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، اشترى منهُ عبدًا أو أمةً، لا داءَ ، ولا غائلةَ ، ولا خبثةَ ، بيعَ المسلمِ المسلِمَ .
كتابًا كتبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدقاتِ قبل أن يتوفَّاه اللهُ فوجدتُ فيه في خمسٍ من الإبلِ شاةٌ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال (أي: الزُّهْريُّ): أقرَأَني سالِمٌ كِتابًا كَتَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أنْ يَتَوفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ في الصَّدَقةِ... .
انطلَقتُ أنا والأَشْتَرُ إلى عليٍّ، فقُلْنا: هل عهِدَ إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا لم يعهَدْه إلى الناسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا ما في كتابي هذا -قال مُسدَّدٌ: قال: فأخرَجَ كتابًا، وقال أحمدُ: كتابًا من قِرابِ سَيفِه- فإذا فيه: المؤمنونَ تَكافَأُ دماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ألَا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عَهدِه، مَن أحدَثَ حَدَثًا فعلى نفسِه، ومَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ. .
لا مزيد من النتائج