نتائج البحث عن
«ألا أنبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: وذاك في غير حين صلاة ، فقام»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألاَ أُنبِّئُكُم صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : وذاكَ في غيرِ حينِ صلاةٍ فقامَ،،ثم ركَعَ فكبَّرَ، ثم رفَعَ رأسَهُ، فقامَ هُنَيَّةً، ثم سجَدَ، ثم رفَعَ رأسَهُ هُنَيَّةً، فصلَّى صلاةَ عَمرِو بنِ سَلِمَةَ شَيخِنا هذا . قال أيُّوبُ : كان يَفعَلُ شيئًا لم أرَهُمْ يَفعَلونَه، كان يَقعُدُ في الثالثَةِ والرَّابعَةِ . قال : فأتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقَمنا عندَهُ، فقال : لَو رَجَعتُم إلى أهْليكُم، صَلُّوا صلاةَ كذا في حينِ كذا، صَلُّوا صلاةَ كذا في حينِ كذا، فإذا حضَرَتِ الصلاةُ، فلْيُؤَذِّنْ أحدُكُم، ولْيَؤُمَّكُم أكْبَرُكُم .
ألا أُنَبِّئُكُم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: وذاكَ في غيرِ حينِ صَلاةٍ، فقامَ، ثُمَّ رَكَعَ فكَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقامَ هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه هُنَيَّةً، فصَلَّى صَلاةَ عَمرِو بنِ سَلِمةَ شيخِنا هذا، قال أيُّوبُ: كان يَفعَلُ شيئًا لَم أرَهم يَفعَلونَه، كان يَقعُدُ في الثَّالِثةِ والرَّابِعةِ. قال: فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقَمنا عِندَه، فقال: لو رَجَعتُم إلى أهليكُم، صَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، صَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم. .
كان مالِكُ بنُ الحُوَيرِثِ يُرينا كيفَ كان صَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذاكَ في غيرِ وقتِ صَلاةٍ، فقامَ فأمكَنَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأمكَنَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فأنصَبَ هُنَيَّةً، قال: فصَلَّى بنا صَلاةَ شيخِنا هذا أبي بُرَيدٍ، وكان أبو بُرَيدٍ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدةِ الآخِرةِ استَوى قاعِدًا، ثُمَّ نَهَضَ. .
عَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ الليثيِّ، أنَّه قال لأصحابِه يَومًا: ألا أُريكُم كَيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: وذلك في غَيرِ حينِ صَلاةٍ، فقامَ فأمكَنَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأمكَنَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وانتَصَبَ قائِمًا هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه ويُكَبِّرُ في الجُلوسِ، ثُمَّ انتَظَرَ هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، قال أبو قِلابةَ: فصَلَّى صَلاةً كَصَلاةِ شَيخِنا هذا، يَعني عَمرَو بنَ سَلِمةَ الجَرميَّ، وكانَ يَؤُمُّ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أيُّوبُ: فرَأيتُ عَمرَو بنَ سَلِمةَ يَصنَعُ شَيئًا لا أراكُم تَصنَعونَه: كان إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدَتَينِ استَوى قاعِدًا، ثُمَّ قامَ مِنَ الرَّكعةِ الأولى والثَّالِثة .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في رَمَضانَ، فجِئتُ فقُمتُ إلى جَنبِه، وجاءَ رَجُلٌ آخَرُ فقامَ أيضًا حتَّى كُنَّا رَهطًا، فلَمَّا حَسَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّا خَلفَه جَعَلَ يَتَجَوَّزُ في الصَّلاةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَحلَه، فصَلَّى صَلاةً لا يُصَلِّيها عِندَنا، قال: قُلنا له حينَ أصبَحنا: أفَطَنتَ لَنا اللَّيلةَ؟ قال: فقال: نَعَم، ذاكَ الذي حَمَلَني على الذي صَنَعتُ، قال: فأخَذَ يواصِلُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذاكَ في آخِرِ الشَّهرِ، فأخَذَ رِجالٌ مِن أصحابِه يواصِلونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ رِجالٍ يواصِلونَ؟! إنَّكُم لَستُم مِثلي، أما واللهِ لو تَمادَّ لي الشَّهرُ لَواصَلتُ وِصالًا يَدَعُ المُتَعَمِّقونَ تَعَمُّقَهم! .
أنَّه رأى قومًا يُصلُّون الضُّحى في مسجدِ قُباءٍ فقال: لقد علِموا أنَّ الصَّلاةَ في غيرِ هذه السَّاعةِ أفضلُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( صلاةُ الأوَّابينَ حينَ ترمَضُ الفِصالُ ) .
أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الوِتْرِ قال فمشيتُ أنا وذاكَ الرجلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةُ الليلِ مثْنَى مثْنى والوِتْرُ ركعةً قال شُعبةُ لم يَقُلْ من آخرِ الليلِ .
أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الوِترِ؟ قال: فمشَيْتُ أنا وذاك الرَّجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلاةُ اللَّيلِ مَثْنَى مَثنَى، والوِترُ رَكعةٌ، قال شُعْبةُ: لم يَقُلْ: مِن آخِرِ اللَّيلِ. .
عن علقمة، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، أنَّه قالَ: أَلَا أُريكم صَلاةَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ قُلْنا: نَعمْ، فقامَ فلم يَرفَعْ يَدَيه إلَّا في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثُمَّ لم يَعُدْ. .
عن علقمة، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه قالَ: أَلا أُريكم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَلْنا: نَعمْ، فقامَ، فلم يَرفَعْ يَدَيه إلَّا في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثُمَّ لم يَعُدْ. .
دخَلَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا وأُمِّي وخالَتي فقال: قوموا أُصلِّي بكُم في غَيرِ حينِ صَلاةٍ، قال: فقال رَجُلٌ مِن القومِ لثابِتٍ: أين جَعَلَ أنَسًا منه؟ قال: على يَمينِه والنِّسوَةُ خَلْفَه. .
أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ رَأى قَومًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحى، فقال: أما لقد عَلِموا أنَّ الصَّلاةَ في غيرِ هذه السَّاعةِ أفضَلُ؛ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صَلاةُ الأوَّابينَ حينَ تَرمَضُ الفِصالُ. .
لما فُتِحَت مكةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كفُّوا السلاحَ إلا خزاعةَ عن بني بكرٍ فأذن لهم حتى صلى العصرَ ثم قال كفُّوا السلاحَ فلقِيَ رجلٌ من خزاعةَ رجلًا من بني بكرٍ من غدٍ بالمزدلفةِ فقتله فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام خطيبًا فقال ورأيته وهو مسندٌ ظهرَه إلى الكعبةِ إنَّ أعدَى الناسِ على اللهِ مَن قتلَ في الحرمِ أو قتل غيرَ قاتلِه أو قتل بذحولِ الجاهليةِ فقام رجلٌ فقال إن فلانًا ابني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا دِعوةَ في الإسلامِ ذهب أمرُ الجاهليةِ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الأثلبُ قالوا وما الأثلبُ قال الحجرُ وقال لا صلاةَ بعدَ الغداةِ حتى تطلعَ الشمسُ ولا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغربَ الشمسُ قال ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمَّتِها ولا على خالتِها .
عن قَتادةَ قال قُلْتُ لأنَسِ بنِ مالكٍ أَرِنا كيفَ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فصلَّى فكان يرفَعُ يدَيْهِ مع كلِّ تكبيرةٍ فلمَّا انصرَف قال هكذا كان صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن أنَسٍ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في رَمَضانَ، فجِئتُ فقُمتُ خَلفَه، قال: وجاءَ رَجُلٌ فقامَ إلى جَنبي، ثُمَّ جاءَ آخَرُ حَتَّى كُنَّا رَهطًا، فلَمَّا أحَسَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّا خَلفَه تَجَوَّزَ في الصَّلاةِ، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ مَنزِلَه فصَلَّى صَلاةً لم يُصَلِّها عِندَنا، قال: فلَمَّا أصبَحنا قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أفطِنتَ بنا اللَّيلةَ؟ قال: «نَعَم، فذاكَ الذي حَمَلَني على الذي صَنَعتُ» قال: ثُمَّ أخَذَ يواصِلُ وذاكَ في آخِرِ الشَّهرِ، قال: فأخَذَ رِجالٌ يواصِلونَ مِن أصحابِه، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما بالُ رِجالٍ يواصِلونَ، إنَّكُم لَستُم مِثلي، أما واللهِ لَو مُدَّ ليَ الشَّهرُ لَواصَلتُ وِصالًا يَدَعُ المُتَعَمِّقونَ تَعَمُّقَهم». .
لا مزيد من النتائج