نتائج البحث عن
«ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي ؟ قال : إن ربك يحب الحمد ولم يستزده على ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أَلَا أُنشِدُك مَحامِدَ حَمِدْتُ بها رَبِّي؟ قالَ: إنَّ رَبَّك يُحِبُّ الحَمْدَ، ولم يَسْتَزِدْه على ذلك». .
عنِ الأسوَدِ بنِ سَريعٍ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أنْشُدُكَ مَحامِدَ حمِدْتُ بها ربِّي تَبارَكَ وتَعالَى، فقالَ: إنَّ ربَّكَ تَبارَكَ وتَعالَى يحِبُّ الحَمدَ، ولم يَستَزِدْه على ذلك. .
«يا رَسولَ اللهِ أَلَا أُنشِدُك مَحامِدَ حَمِدْتُ بها رَبِّي عَزَّ وجَلَّ؟ قالَ: أَمَا إنَّ رَبَّك يُحِبُّ الحَمْدَ». .
يا رسولَ اللَّهِ ألا أنشدُكَ مَحامدَ حَمِدْتُ بِها ربِّي؟ قالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحَمدَ وما استَزادَهُ علَى ذلِكَ شيئًا .
قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُنشِدُك مَحامِدَ حَمِدتُ بها ربِّي تبارَك وتعالَى؟ قال: أمَا إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ يُحِبُّ الحَمدَ. .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ألا أنشدُكَ مَحامدَ حَمِدْتُ بِها ربِّي ، تبارَكَ وتعالى ؟ فقالَ : أما إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحَمدَ .
عن الأسودِ بنِ سريعٍ وكان شاعرًا أنه قال يا رسولَ اللهِ ألا أنشُدُك محامدَ حمَدتُ بها ربّي قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ ربَّك يحبُّ الحمدَ وما استزادَه على ذلك شيئًا .
إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحمدَ [يعني حديث: عن الأسوَدِ بنِ سَريعٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي حَمدتُ ربِّي بمحامِدَ فقال إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحمدَ ولم يستزِدْهُ] .
عن الأسوَدِ بنِ سَريعٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي حَمدتُ ربِّي بمحامِدَ فقال إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحمدَ ولم يستزِدْهُ .
«كانَ الأَسوَدُ بنُ سَريعٍ رَجُلًا شاعِرًا، فقالَ: يا نَبيَّ اللهَ، أَلَا أُسْمِعُك مَحامِدَ حَمِدْتُ بها رَبِّي، قالَ: أَمَا إنَّ رَبَّك يُحِبُّ الحَمْدَ، أو: ما شيءٌ أَحَبُّ إليه الحَمْدُ مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
قالَ لَهُ الأسودُ بنُ سريعٍ إنِّي قد حمدتُ ربِّي بمحامدِ مدحٍ وإيَّاكَ ، فقالَ أما إنَّ ربَّكَ يحبُّ المدحَ فَهاتِ ما امتدحتَ بِهِ ربَّكَ عزَّ وجلَّ فأنشدتُهُ فاستأذنَ رجل فاستنصتني لَهُ فتَكلَّمَ ساعةً ثمَّ خرجَ ، فأنشدتُهُ ثمَّ رجعَ فاستنصتني فقلتُ من هذا ؟ فقالَ هذا رجلٌ لا يحبُّ الباطلَ هذا عمرُ بنُ الخطَّابِ .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ إني حمدتُ ربِّي تباركَ وتعالَى بمحامدَ ومِدَحٍ وإيَّاك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إن ربَّك تباركَ وتعالَى يحبُّ المدحَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني قد حمدتُ ربي تباركَ وتعالَى بمحامدَ ومِدَحٍ وإياك فقال أما إنَّ ربَّكَ تبارَك وتعالَى يُحِبُّ المدحَ فجعلتُ أنشدُهُ فاستأذنَ رجلٌ طوالٌ أصلعٌ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسكتْ فدخلَ فتكلَّمَ ساعةً ثم خرجَ فأنشدتهُ ثم جاء فسكَّتني ثم خرجَ فعلَ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا فقلتُ من هذا الذي سكَّتَّنِي لهُ قال هذا رجلٌ لا يُحِبُّ الباطلَ هذا عمرُ بنُ الخطابِ .
كنتُ شاعرًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ امتدحتُ ربِّي فقالَ أما إنَّ ربَّكَ يُحِبُّ المحامدَ وما استزادني على ذلكَ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد حَمِدتُ ربِّي تبارَك وتعالَى بمَحامِدَ ومِدَحٍ، وإيَّاكَ. قال: هاتِ ما حَمِدتَ به ربَّك عزَّ وجلَّ. قال: فجعَلتُ أُنشِدُه، فجاء رجُلٌ أَدْلَمُ، فاستأذَنَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنَ بَيْنَ. قال: فتَكلَّمَ ساعةً، ثم خرَجَ، قال: فجعلْتُ أُنشِدُه، قال: ثم جاء فاستأذَنَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنَ بَيْنَ. ففعَلَ ذاك مرَّتينِ أو ثلاثًا، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن هذا الذي استَنصَتَّني له؟ قال: هذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ، هذا رجُلٌ لا يُحِبُّ الباطلَ. .
لا مزيد من النتائج