نتائج البحث عن
«ألا أهب لك ؟ ألا أمنحك ؟ ألا أحذوك ؟ ألا أوثرك ؟ ألا ؟ ألا ؟ حتى ظننت أنه سيقطع»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألا أهبُ لك ؟ ! ألا أُبشِّركَ ؟ ! ألا أمنحُكَ ؟ ! ألا أُتحفُك ؟ ! قال : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : تصلي أربعَ ركعاتٍ، تقرأ في كل ركعةٍ ب ( الحمد ) وسورةٌ، ثم تقول بعدَ القراءةِ - وأنت قائمٌ قبلَ الركوعِ - : سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، خمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركعُ، فتقولهنَّ عشرًا تمامَ هذهِ الركعةِ قبل أن تبتدئَ بالركعةِ الثانيةِ، تفعل في الثلاثِ ركعاتِ كما وصفتُ لكَ ؛ حتى تُتمَّ أربعَ ركعاتٍ . .
وَجَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ إلى بِلادِ الحَبَشةِ، فلَمَّا قَدِمَ اعتَنَقَه وقَبَّل بيْنَ عَينَيهِ، ثمَّ قالَ: ألَا أهَبُ لكَ، ألا أُبَشِّرُكَ، ألَا أمنَحُكَ، ألا أُتحِفُكَ؟ قالَ: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ. قالَ: تُصَلِّي أربَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ بالحَمدِ وسورةٍ، ثمَّ تَقولُ بعدَ القِراءةِ وأنت قائمٌ قبْلَ الرُّكوعِ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ خَمْسَ عَشْرَة مَرَّةً، ثمَّ تَركَعُ فتَقولُهُنَّ عَشرًا، ثمَّ تَرفَعُ رَأسَكَ منَ الرُّكوعِ فتَقولُهُنَّ عَشرًا، ثمَّ تَسجُدُ فتَقولُهُنَّ عَشرًا، ثمَّ تَقومُ فتَقولُهُنَّ عَشرًا تَمامَ هذه الرَّكعةِ قَبْلَ أن تَبتَدِئَ بالرَّكعةِ الثَّانِيةِ، تَفعَلُ في الثَّلاثِ رَكَعاتٍ كما وَصَفتُ لكَ حتَّى تُتِمَّ أربَعَ رَكَعاتٍ. .
عن النَّبيِّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ أنَّه قال لرجُلٍ: ألَا أُخبِرُكَ؟ ألَا أمنَحُكَ؟ وذكَر صلاةَ التَّسابيحِ. .
ألا أُعْطِيكَ ؟ ألا أَهَبُ لكَ ؟ ألا أنْحُلُكَ ؟ قال : فَظَنَنْتُ أنَّهُ يُعْطِينِي مِنَ الدنيا ما لمْ يُعْطِهِ أحدًا قَبلي . وقال فيهِ : فإذا تَشَهَّدْتَ في ركعتيْنِ قُلْتَها قبلَ التَّشَهُّدِ ، فإنِ اسْتَطَعْتَ في كلِّ يَوْمٍ ، وإلَّا َفي أيامٍ ، وإلَّا ففي جُمُعَةٍ ، وإِلَّا ففي جُمُعَتَيْنِ ، وإِلَّا ففي شهرٍ ، وإِلَّا ففي ستةِ أَشْهُرٍ ، وإِلَّا ففي سَنَةٍ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أُعطِيك؟ ألا أَهَبُ لك؟ ألا أنحَلُك؟ فظَنَنْتُ أنَّه يعطيني مِنَ الدُّنيا ما لم يُعْطِه أحَدًا قَبلي، وقال فيه: فإذا تشَهَّدْتَ في ركعتينِ قُلْتَها قَبلَ التشَهُّدِ، فإن استطَعْتَ ففي كُلِّ يومٍ، وإلَّا ففي كُلِّ جُمُعتينِ، وإلَّا ففي كُلِّ شَهرٍ، وإلَّا ففي كُلِّ سَنةٍ .
أنَّهُ قال لجعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ألا أَهَبُ لكَ ؟ ألا أحبوكَ . وقال فيهِ : تصلِّي كلَّ يومٍ ، أو كلَّ ليلةٍ ، أو كلَّ جمعةٍ ، أو كلَّ شهرٍ ، أو كلَّ سنةٍ . . الحديثُ ، وقال فيهِ : تُكبِّرُ وتحمدُ وتسبِّحُ وتُهلِّلُ . . إلى آخرِهِ .
يا عبَّاسُ ! يا عمَّ رسولِ اللهِ ! ألا أُهدي لك ! ألا أمنحُك ! ألا أُزوِّدُك ! ألا أهبُ لك ! ألا أُعطيك ! ألا أحْبُوك ! صَلِّ أربعَ ركعاتٍ من ليلٍ شئتَ أو من نهارٍ ، فإذا كبَّرتَ فاقرَأْ ما شئتَ ، فإذا فرغتَ من قراءتِك فقُلْ خمسَ عشرةَ مرَّةً : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ، ثمَّ اركَعْ ، فإذا ركعتَ فقُلْ عشرَ مرَّاتٍ وأنت راكعٌ ، ثمَّ ارفَعْ رأسَك فقُلْ عشرَ مرَّاتٍ قبل أن تخِرَّ ساجدًا ، ثمَّ اسجُدْ فقُلْها عشرًا وأنت ساجدٌ ، ثمَّ ارفَعْ رأسَك فقُلْها عشرَ مرَّاتٍ ، ثمَّ اسجُدِ الثَّانيةَ فقُلْها عشرَ مرَّاتٍ وأنت ساجدٌ ، ثمَّ ارفَعْ رأسَك فقُلْها عشرًا قبل أن تقومَ ، ثمَّ قُمْ فاقرَأْ كما قرأتَ ، ثمَّ قُلْها خمسَ عشرةَ مرَّةً بعد أن تقرأَ ، ثمَّ قُلْها عشرًا كما قلتَ في الرَّكعةِ الأُولَى ثمَّ الباقي ، فإنَّه يغفِرُ لك ذنبَك صغيرَه وكبيرَه ، وحديثَه وقديمَه ، وعمدَه وجهلَه ، وسرَّه وعلانيتَه ، صَلِّها إن استطعتَ كلَّ يومٍ مرَّةً ، وإلَّا ففي كلِّ جمعةٍ مرَّةً ، وإلَّا ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً ، وإلَّا ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً ، وإلَّا ففي عُمرِك مرَّةً واحدةً .
يا عباسُ يا عماهُ ألا أمنحُكَ ألا أحبوكَ الحديثُ بطولهِ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أهبُ لك ألا أعطيك ، ألا أمنحك ؟ قال : فظننتُه أنَّه يعطيني من الدُّنيا شيئًا لم يُعطَه أحدٌ قبلي . قال : أربعُ ركعاتٍ إذا قلتَ فيهنَّ ما أُعلِّمُك غُفِر لك تبدأُ فتُكبِّرُ ، ثمَّ تقرأُ بفاتحةِ الكتابِ ، وسورةٍ ثمَّ تقولُ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، فإذا ركعتَ فقلْ مثلَ ذلك عشرَ مرَّاتٍ فإذا قلتَ : سمِع اللهُ لمن حمِده : قلتَ مثلَ ذلك عشرَ مرَّاتٍ ، فإذا سجدتَ قلتَ مثلَ ذلك عشرَ مرَّاتٍ ، فإذا رفعتَ رأسَك من السُّجودِ قلتَ مثلَ ذلك عشرَ مرَّاتٍ قبلَ أن تقومَ ، ثمَّ افعلْ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلك ، غيرَ أنَّك إذا جلستَ للتَّشهُّدِ قلتَ ذلك عشرَ مرَّاتٍ قبل التَّشهُّدِ ، ثمَّ افعلْ في الرَّكعتَيْن الباقيتَيْن مثلَ ذلك ، فإذا استطعتَ أن تفعلَ ذلك في كلِّ يومٍ ، وإلَّا ففي كلِّ جمعةٍ ، وإلَّا ففي كلِّ شهرٍ ، وإلَّا ففي كلِّ شهرَيْن ، وإلَّا ففي كل ستَّةِ أشهرٍ ، وإلَّا ففي كلِّ سنةٍ .
يا فتى ألا أَهَبُ لَكَ ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ يَنفعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ احفَظِ اللَّهَ يحفَظْكَ احفظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، وإذا سألتَ فاسأل اللَّهَ وإذا استعَنتَ فاستعِنْ باللَّهِ واعلَم أنَّهُ قَد جفَّ القَلمُ بما هوَ كائنٌ واعلَم بأنَّ الخلائقَ لَو أرادوكَ بشَيءٍ لم يُردْكَ اللَّهُ بهِ لم يقدِروا علَيهِ واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ وأنَّ الفَرجَ معَ الكَربِ وأنَّ معَ العُسرَ يُسرًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ يا غُلامُ ألا أحبوكَ ألا أنحلُكَ ألا أعطيكَ قالَ : قلتُ بلَى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ فَظننتُ أنَّهُ سيَقطعُ لي قطعةً من مالٍ فقالَ لي: أربعُ رَكَعاتٍ تُصلِّيهنَّ فذكرَ الحديثَ وقالَ في آخرِهِ فإذا فَرغتَ قُلتَ بعدَ التَّشَهُّدِ وقبلَ السَّلامِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ توفيقَ أَهْلِ الهُدى ، وأعمالَ أَهْلِ اليقينِ ، ومُناصحةَ أَهْلِ التَّوبةِ ، وعزمَ أَهْلِ الصَّبرِ ، وجِدَّ أَهْلِ الخشيةِ ، وطلبَ أَهْلِ الرَّغبةِ ، وتعبُّدَ أَهْلِ الورعِ ، وعِرفانَ أَهْلِ العلمِ حتَّى أخافَكَ ، اللَّهمَّ إني أسألُكَ مَخافةً تحجِزُني عن معاصيكَ ، حتَّى أعملَ بطاعتِكَ عملًا أستحقُّ بِهِ رضاكَ ، وحتَّى أُناصحَكَ بالتَّوبةِ خوفًا منكَ ، وحتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصيحةَ حبًّا لَكَ ، وحتَّى أتوَكَّلَ عليكَ في الأمورِ حُسنَ ظنٍّ بِكَ ، سُبحانَ خالقِ النورِ ، فإذا فعلتَ ذلِكَ يا ابنَ عبَّاسِ غفرَ اللَّهُ لَكَ ذنوبَكَ كلها صغيرَها وكبيرَها ، وقديمَها وحديثَها ، وسرَّها وعلانيتَها ، وعمدَها وخطأَها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: يا غُلامُ، ألَا أحبوكَ؟ ألَا أنحَلُكَ؟ ألَا أُعْطيكَ؟ قال: قُلتُ: بَلى بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ. قال: فظَنَنتُ أنَّه سيَقطَعُ لي قِطعةً مِن مالٍ، فقال لي: أربَعُ رَكَعاتٍ تُصَلِّيهِنَّ.. فذَكَرَ الحَديثَ، وقال في آخِرِه: فإذا فَرَغتَ قُلتَ بَعدَ التَّشَهُّدِ وقَبلَ السَّلامِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ تَوفيقَ أهلِ الهُدى، وأعمالَ أهلِ اليَقينِ، ومُناصَحةَ أهلِ التَّوبةِ، وعَزمَ أهلِ الصَّبرِ، وجِدَّ أهلِ الخَشْيةِ، وطَلَبَ أهلِ الرَّغبةِ، وتَعبُّدَ أهلِ الوَرَعِ، وعِرفانَ أهلِ العِلمِ؛ حتى أخافَكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مَخافةً تَحجُزُني عن مَعاصيكَ حتى أعمَلَ بطاعَتِكَ عَمَلًا أستَحِقُّ به رِضاكَ، وحتى أُناصِحَكَ بالتَّوبةِ؛ خَوفًا مِنكَ، وحتى أُخلِصَ لكَ النَّصيحةَ؛ حُبًّا لكَ، وحتى أتَوَكَّلَ عليكَ في الأمورِ حُسنَ ظَنٍّ بكَ، سُبحانَ خالِقِ النُّورِ، فإذا فَعَلتَ ذلك يا ابنَ عبَّاسٍ غَفَرَ اللهُ لكَ ذُنوبَكَ كُلَّها، صَغيرَها وكَبيرَها وقَديمَها وحَديثَها وسِرَّها وعَلانيَتَها وعَمدَها وخَطَأها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بن أبي طالب ألا أهب لك ألا أحبوك فذكر نحو رواية مجاهد عن ابن عبًاس وقال فيه تصلي في كل يوم أو كل ليلة أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة الحديث وقال فيه تكبر وتحمد وتسبح وتهلل .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرْدَفَهُ فقال يا فَتَى ألَا أهبُ لكَ ألَا أُعَلِمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بهنَّ احفظِ اللهَ يحفظْكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ أمامَكَ وإذا سألْتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ واعلَمْ أنَّهُ قَدْ جفَّ القلمُ بما هو كائِنٌ واعلَمْ أنَّ الخلائِقَ لَوْ أرادوكَ بشيءٍ لم يُكْتَبْ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْكَ واعْلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا .
أَلَا تَعْجَبُونَ من أسامةَ ؟ ! اشترى إلى شهرٍ ! إن أسامةَ لَطَوِيلُ الأملِ . والذي نفسي بيدِهِ ! ما طَرَفَتْ عينايَ إلا ظَنَنْتُ أن شَفْرَيَّ لا يَلْتَقِيَانِ حتى يَقْبِضَ اللهُ رُوحِي، ولا رَفَعْتُ طَرْفِي فظَنَنْتُ أني واضِعُهُ حتى أُقْبَضَ، ولا لَقِمْتُ لُقْمَةً إلا ظَنَنْتُ أني لا أُسِيغُها حتى أَغَصَّ بها من الموتِ، يا بني آدمَ ! إن كنتم تَعْقِلُونَ فعُدُّوا أنفسَكم من الموتى . والذي نفسي بيدِه ؛ { إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ } .
لا مزيد من النتائج