نتائج البحث عن
«ألا إني فرطكم على الحوض»· 33 نتيجة
الترتيب:
إنِّي فَرطُكم على الحَوضِ، و اللهِ إنِّي لأنظرُ إلى حَوضي
ألَا إنِّي فرطُكم على الحوضِ فلا تَقْتَتِلُنَّ بعدِي
إني فَرَطُكم على الحوضِ ، وإني مكاثرٌ بكم الأممَ
ألَا إنِّي فَرَطُكم على الحوضِ وإنِّي مُكاثِرٌ بكم فلا تَقتَتِلُنَّ بعدي
إن لكلِ قومٍ فارطًا، و إني فرطكم على الحوضِ، فمنْ وردَ على الحوضِ فشربَ لم يظمأْ، و منْ لمْ يظمأْ دخلَ الجنةَ
ألا إنِّي فَرَطُكم على الحوضِ وإنِّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ فلا تقتَتِلُنَّ بعدي
ألا إني فرَطُكم على الحوضِ ، وإني مكاثرٌ بكمُ الأممَ فلا تَقتَتِلُنَّ بعدِي .
ألا إنِّي فَرَطُكم على الحَوضِ وإنِّي مكاثرٌ بِكُمُ الأُممَ فلا تُقتَلُنَّ بَعدي
إنِّي فرَطُكم على الحوضِ وإنِّي مُكاثِرٌ بكم الأُممَ فلا تقتَتِلُنَّ بعدي
ألا إنِّي فرطُكمْ على الحوضِ ومكاثرُ بِكمُ الأممَ يومَ القيامة فلا تُسوِّدوا وجهِي
إني فَرَطُكُمْ على الحوضِ وإني سأنازَعُ رجالا فأُغلَبُ عليهم فأقولُ : يا ربِّ أصحابي فيقال : لا تدري ما أحدثوا بعدَك
إني فرطُكم على الحوضِ وإني سأنازعُ رجالًا فأُغلب عليهم فأقولُ : يا ربِّ أصحابي فيقول : إنكَ لا تدْري ما أحدثوا بعدكَ
إِنَّي فرَطُكُمْ علَى الحوْضِ وإِنَّ عرْضَهُ كمَا بينَ أيْلَةَ إلى الجحْفَةِ ، إِنَّي لسْتُ أخشَى عليكم أنْ تُشْرِكُوا بعدي ، ولكِنْ أخشى عليكم الدنيا ، أن تَنافَسُوا فيها وتقْتَتِلُوا ، فتَهلَكُوا كما هلَكَ مَنْ كان قبلَكُم
إذا فقَدْتُموني فأنا فرطُكم على الحوضِ إنَّ لكلِّ نبيٍّ حوضًا وهو قائمٌ على حَوضِه بيدِه عصًا يدعو من عرفَ من أُمَّتِه ألا وإنهم يتباهَون أيُّهم أكثرُ تبيعًا والذي نفسي بيدِه إني لأَرجو أن أكونَ أكثرَهم تَبَعًا
إذا فَقدتُموني فأنا فرَطُكم على الحوضِ ، إنَّ لِكلِّ نبيٍّ حَوضًا ، وَهُوَ قائمٌ على حوضِهِ ، بيدِه عصًا يدعو مَن عرفَ من أمَّتِهِ ، ألا وإنَّهم يتباهونَ أيُّهم أَكثَرُ تبعًا ، والَّذي نَفسي بيدِهِ ، إنِّي لأرجو أن أَكونَ أَكثرَهُم تَبعًا
إِنَّي فرَطُكُمْ علَى الحوْضِ ، مَنْ مَرَّ بِي شَرِبَ ، ومَنْ شرِب لم يظمأْ أبدًا ، ولَيَرِدَنَّ علَيَّ أقوامٌ أعرِفُهُمْ ويعرِفُونِي ، ثُمَّ يُحالُ بيني وبينهم ، فأقولُ : إِنَّهم مني ، فيُقالُ : إِنَّك لا تَدْرِي ما أحدثوا بعدَكَ ، فأقولُ : سُحْقًا لِمَنْ بدَّلَ بعْدِي
يا أيُّها النَّاسُ إنِّي فرَطُكُم علَى الحَوضِ ، فإذا جئتُمْ قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أَنا فلانُ ابنُ فلانٍ ، وقالَ آخرُ : أَنا فلانُ ابنُ فلانٍ ، فأقولُ أمَّا النَّسَبُ فقَد عَرفتُهُ ، ولعلَّكُم أحدَثتُمْ بَعدي وارتَدَدتُمْ
إنِّي فرطُكُم على الحوضِ أنتظرُ مَن يردُ عليَّ منكُم ، فلا أُلْفيَنَّ أُنازَعُ أحدَكُم ، فأقولُ : إنَّهُ من أمَّتي ، فيقالُ : هل تَدري ما أحدَثوا بعدَكَ قالَ أبو الدَّرداءِ فتخوَّفتُ أن أَكونَ منهُم ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ : إنَّكَ لستَ منهُم
إِنَّي أُعْطِي رِجالًا حديثي عهدٍ بكفْرٍ أتأَلَّفُهم ، أمَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ الناسُ بالأموالِ وترجعون إلى رحالِكم برسولِ اللهِ ؟ فواللهِ لَمَا تنقَلِبُونَ بِهِ خيرٌ مِمَّا ينقَلِبُونَ بِهِ ، إِنَّكم سترونَ بعدي أثَرَةً شديدةً فاصبروا ، حتى تلقوُا اللهَ ورسولَه ، فإِنَّي فرطُكم على الحوضِ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قتلى أُحُدٍ . ثم صعِدَ المنبرَ كالمُودِّعِ للأحياءِ والأمواتِ . فقال : " إني فرَطُكم على الحَوضِ . وإنَّ عَرضَه كما بين أَيلةَ إلى الجُحفةِ . إني لستُ أخشى عليكم أن تُشركوا بعدي . ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تَنافسوا فيها ، وتقتَتِلوا ، فتَهلِكوا ، كما هلك من كان قبلكم " . قال عقبةُ : فكانت آخرُ ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ .
يا أيُّها الناسُ إني فَرَطُكم وإنكم واردون الحوضَ حوضِي عرضُه ما بينَ صنعاءَ وبُصرَى وفيه عددُ النجومِ قدحانِ من ذهبٍ وفضةٍ وإني سائلُكم حينَ تردونَ علَيَّ عن الثقلينِ فانظروا كيفَ تخلفوني فيهما السببُ الأكبرُ كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ سببٌ طرفُه بيدِ اللهِ وطرفُه بأيديكم فاستمسِكوا به ولا تضلوا ولا تُبدِّلوا وعِترتِي أهلُ بيتي فإنه قد نبَّأنِيَ العليمُ الخبيرُ أنهما لن ينقضِيَا حتى يردَا عليَّ الحوضَ
إني فرَطُكُم على الحوضِ ، من مرَّ عليَّ شرب ، ومن شرب لم يظمأْ أبدًا ، ليَرِدَنَّ عليَّ أقوامٌ أعرفُهم ويعرفونني ، ثم يُحالُ بيني وبينهم . قال أبو حازمٍ : فسمعني النعمانُ بنُ أبي عياشٍ فقال : هكذا سمعتُ من سهلٍ ؟ فقلتُ : نعم ، فقال : أشهدُ على أبي سعيدٍ الخدريِّ ، لسمعتُه وهو يزيدُ فيها : فأقولُ : إنهم مِنِّي ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدَثُوا بعدَك ، فأقولُ : سحقًا سحقًا لمن غيَّرَ بعدي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل المقبرةَ فقال: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحِقونَ ودِدْتُ أنِّي قد رأَيْتُ إخوانَنا ) قالوا: يا رسولَ اللهِ ألَسْنا إخوانَك ؟ قال: ( بل أصحابي، وإخوانُنا الَّذينَ لم يأتوا بعدُ وأنا فَرَطُكم على الحوضِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ كيف تعرِفُ مَن يأتي بعدَك مِن أمَّتِك ؟ فقال: ( أرأَيْتَ لو كانت لِرجُلٍ خيلٌ غرٌّ مُحجَّلةٌ في خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يعرِفُ خَيْلَه ) ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: ( فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامةِ غُرًّا مُحجَّلينَ مِن الوضوءِ وأنا فَرَطُهم على الحوضِ فلَيُذادَنَّ رجالٌ عن حوضي كما يُذادُ البعيرُ الضَّالُّ، أُناديهم: ألَا هَلُمَّ ألَا هَلُمُّ فيُقالُ: إنَّهم قد بدَّلوا بعدَك فأقولُ: فسُحْقًا فسُحْقًا فسُحْقًا )
يا أيها الناسُ ! إني قد نبَّأنِيَ اللطيفُ الخبيُر أنهُ لم يُعَمَّرْ نبيٌّ إلا نصفَ عُمرِ الذي يليهِ من قبلهُ، وإني لأظنُّ أني مُوشِكٌ أنْ أُدعَى فأجيبُ، وإني مسؤولٌ، وإنكم مسؤولونَ، فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنكَ قدْ بلَّغتَ وجهدتُ ونصحتُ، فجزاك اللهُ خيرًا . فقال : أليس تشهدونَ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وأنَّ جنَّتَهُ حقٌّ ، ونارَهُ حقٌّ ، وأنَّ الموتَ حقٌّ ، وأنَّ البعثَ حقٌّ بعدَ الموتِ ، وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنَّ اللهَ يبعثُ منْ في القبورِ ؟ قالوا : بلى نشهدُ بذلكَ . قال : اللهمَّ ! اشهدْ . ثم قال : أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ مولاي، وأنا مولى المؤمنِينَ، وأنا أولى بهِم منْ أنفُسِهِم، فمنْ كنتُ مولاهُ فهذا مولاهُ - يعني : عليًّا رضي الله عنه - . اللهمَّ ! والِ منْ والاهُ . وعادِ مَن عاداهُ . ثم قال : يا أيها الناسُ ! إني فَرَطُكم، وإنكُم واردونَ عليَّ الحوضَ : حوضٌ ما بين بُصْرَى إلى صنعاءَ، فيه عددُ النجومِ قدحانِ من فضةٍ . وإني سائلُكُم حين تردون عليَّ عنِ الثقلَينِ ؛ فانظروا كيف تخلُفوني فيهما، الثقلُ الأكبرُ : كتابُ اللهِ عز وجل، سببٌ طرفُهُ بيد اللهِ، وطرفُهُ بأيديكُم، فاستمسِكوا بهِ ؛ لا تضِلوا ولا تُبدِّلوا، وعِتْرتي أهلُ بيتي ؛ فإنه قد نبأنيَ اللطيفُ الخبيرُ أنهما لن ينقضَا حتى يرِدا عليَّ الحوضَ
يا أيها الناسُ ! إني قد نبَّأنِيَ اللطيفُ الخبيُر أنهُ لم يُعَمَّرْ نبيٌّ إلا نصفَ عُمرِ الذي يليهِ من قبلهُ، وإني لأظنُّ أني مُوشِكٌ أنْ أُدعَى فأجيبُ، وإني مسؤولٌ، وإنكم مسؤولونَ، فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنكَ قدْ بلَّغتَ وجهدتُ ونصحتُ، فجزاك اللهُ خيرًا . فقال : أليس تشهدونَ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وأنَّ جنَّتَهُ حقٌّ، ونارَهُ حقٌّ، وأنَّ الموتَ حقٌّ، وأنَّ البعثَ حقٌّ بعدَ الموتِ، وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنَّ اللهَ يبعثُ منْ في القبورِ ؟ قالوا : بلى نشهدُ بذلكَ . قال : اللهمَّ ! اشهدْ . ثم قال : أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ مولاي، وأنا مولى المؤمنِينَ، وأنا أولى بهِم منْ أنفُسِهِم، فمنْ كنتُ مولاهُ فهذا مولاهُ - يعني : عليًّا رضي الله عنه - . اللهمَّ ! والِ منْ والاهُ . وعادِ مَن عاداهُ . ثم قال : يا أيها الناسُ ! إني فَرَطُكم، وإنكُم واردونَ عليَّ الحوضَ : حوضٌ ما بين بُصْرَى إلى صنعاءَ، فيه عددُ النجومِ قدحانِ من فضةٍ . وإني سائلُكُم حين تردون عليَّ عنِ الثقلَينِ ؛ فانظروا كيف تخلُفوني فيهما، الثقلُ الأكبرُ : كتابُ اللهِ عز وجل، سببٌ طرفُهُ بيد اللهِ، وطرفُهُ بأيديكُم، فاستمسِكوا بهِ ؛ لا تضِلوا ولا تُبدِّلوا، وعِتْرتي أهلُ بيتي ؛ فإنه قد نبأنيَ اللطيفُ الخبيرُ أنهما لن ينقضَا حتى يرِدا عليَّ الحوضَ
إني ممسك بحجزكم عن النار ، هلم عن النار ، وتغلبونني تقاحمون فيه تقاحم الفراش والجنادب فأوشك أن أرسل بحجزكم ، وأنا فرطكم على الحوض ، فتردون علي معا وأشتاتا فأعرفكم بسيماكم وأسمائكم كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله ، ويذهب بكم ذات الشمال ، وأناشد فيكم رب العالمين فأقول : أي رب ، قومي ، أي رب ، أمتي ، فيقول : يا محمد ، إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، إنهم كانوا يمشون بعدك القهقري على أعقابهم ، فلا أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ، فينادي ، يا محمد ، يا محمد ، فأقول : لا أملك لك شيئا ، قد بلغتك فلا أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل فرسا لها حمحمة ، فينادي : يا محمد ، يا محمد ، فأقول له : لا أملك لك شيئا ، قد أبلغتك ، ولا أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل سقاء من أدم ينادي : يا محمد ، يا محمد ، فأقول : لا أملك لك شيئا ، قد بلغتك.
إني ممسك بحجزكم هلم عن النار وأنتم تغلبونني وتتقاحمون فيها تقاحم الفراش والجناب فأوشك أن أرسل حجزكم وأنا فرطكم على الحوض فتردون علي أعرفكم بسيماكم وأسمائكم كمكا يعرف البعير الغريب في إبله فيذهب بكم ذات الشمال فأناشد فيكم رب العالمين أي رب أمتي فيقال يا محمد إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك إنهم كانوا يمشون بعدك القهقرى على أعقابهم فلا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادي يا محمد يا محمد فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيرا له رغاء يقول يا محمد يا محمد فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسا له حمحمة ينادي يا محمد يا محمد فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل قشما من أدم يقول يا محمد يا محمد فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك
إنِّي ممسكٌ بحُجُزِكم عنِ النَّارِ هلمَّ عنِ النَّارِ هلمَّ عنِ النَّارِ وتغلبونني تقاحمونَ فيهِ تقاحمَ الفراشِ أوِ الجنادبِ فأوشكُ أن أرسلَ بحجزِكم وأنا فرطُكم على الحوضِ فتردونَ عليَّ معًا وأشتاتًا فأعرفُكم بسيماكُم كما يعرفُ الرَّجلُ الغريبةَ منَ الإبلِ في إبلِهِ ويذهبُ بكم ذاتَ الشِّمالِ وأناشدُ فيكم ربَّ العالمينَ فأقولُ أي ربِّ قومي أي ربِّ أمَّتي فيقولُ يا محمَّدُ إنَّكَ لا تدري ما أحدثوا بعدَكَ إنَّهم كانوا يمشونَ بعدَكَ القهقرَى على أعقابِهم فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ شاةً لها ثغاءٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتك فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ بعيرًا لهُ رغاءٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّد فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتك فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا لها حمحمةٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّد فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ سقاءً من أدمٍ ينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتُكَ
إني مُمسِكٌ بحُجَزِكم عن النَّارِ : هَلُمَّ عن النارِ ، و تغلبونَني ، تقاحَمون فيه تقاحُمَ الفراشِ أو الجنادِبِ ، فأوشك أن أُرسِلَ بحُجَزِكم ، و أنا فرطَكُم على الحوضِ ، فترِدُون عليَّ معًا و أشتاتًا ، فأعرفُكم بسِيماكم و أسمائِكم ، كما يَعرِف الرجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ، و يذهبُ بكم ذاتَ الشمالِ ، و أناشدُ فيكم ربَّ العالمين فأقول : أي ربِّ أُمَّتي ! ! فيقول : يا محمدُ ! إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك ، إنهم كانوا يمشون بعدَك القَهْقَرى على أعقابهم ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمل شاةً لها ثُغاءٌ ، فينادي : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول لا أملِكُ لك شيئًا ، قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمل بعيرًا له رُغاءٌ ، فينادي : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول : لا أملِك لك شيئًا ، قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتى يومَ القيامةِ يحمل فرسًا له حَمْحَمَةٌ ، فينادى : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول : لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمل سقاءً من آدمَ ينادى : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول : لا أملِكُ لك شيئًا ، قد بلَّغتُكَ
إنِّي ممسِكٌ بحُجَزِكم ، هلمَّ عن النَّارِ ، هلمَّ عن النَّارِ ، وتغلبونني تَقاحمون فيها تَقاحُمَ الفَراشِ أو الجنادبِ فأُوشِكُ أن أُرسِلَ حُجَزَكم وأنا فرَطُكم على الحوضِ فترِدون عليَّ معًا وأشتاتًا ، فأعرِفُكم بسيماكم كما يعرفُ الرَّجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ، ويُذَهبُ بكم ذات الشِّمالِ ، وأُناشِدُ فيكم ربَّ العالمين : أيْ ربِّ قومي ، أيْ ربِّ أمَّتي فيُقالُ : يا محمَّدُ إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، إنَّهم كانوا يمشون بعدك القهقرَى على أعقابِهم ، فلا أعرِفَنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمل شاةً لها ثُغاءٌ ينادي : يا محمَّدُ يا محمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بلَّغتُ ، ولا أعرِفَنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ بعيرًا له رُغاءٌ ينادي يا محمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا ، قد بلَّغتُ ولا أعرِفَنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمِلُ فرسًا لها همهمةٌ ، فيناديَ : يا محمَّدُ يامحمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بلَّغتُ ، ولا أعرِفَنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ سِقاءً من أَدمٍ ينادي يا محمَّدُ يامحمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بلَّغتُ