نتائج البحث عن
«ألا ترى لو أن قوما قتلوا رجلا اشتركوا في قتله : كان على كل واحد منهم كفارة»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ قَتيلًا قُتِلَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُدرَى مَن قَتَلَهُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُقتَلُ قَتيلٌ وأنا فيكم لا يُدرَى مَن قَتَلَهُ؟! لو أنَّ أهلَ السَّماءِ والأرضِ اشترَكوا في قتْلِ مؤمِنٍ لَعَذَّبَهُمُ اللهُ إلَّا ألَّا يَشاءَ ذلكَ. .
أن قتيلًا قتل على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدرى من قتله فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقتلُ قتيلٌ وأنا فيكم لا يدرى من قتله لو أن أهلَ السماءِ وأهلَ الأرضِ اشتركوا في قتلِ مؤمنٍ لعذبهم اللهُ إلا أن يشاءَ ذلك .
قُتِل قَتيلٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعِد المِنبَرَ فخَطَب فقال: ألا تَعلَمون من قتَلَه قالوا: اللهُمَّ لا، فقال: والذي نفسُ محمَّدٍ بيَدِه لو أنَّ أهلَ السَّماءِ والأرضِ اشتَرَكوا في دَمِ مُؤمِنٍ لكَبَّهم اللهُ عزَّ وجَلَّ في النَّارِ .
أنه سألَ عمرانَ بنَ الحصينِ عن رجلٍ حلفَ ألا يصليَ في مسجدِ قومِه ، فقالَ عمرانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نذرَ في معصيةِ اللهِ وكفارتُه كفارةُ يمينٍ ، فقلتُ : يا أبا نُجَيْدٍ إن صاحبَنا ليس بالموسرِ فبم يكفِّرُ ؟ قالَ : لو أن قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلَّ إنسانٍ منهم قَلَنْسُوةً لقالَ الناسُ : قد كساهم .
أنَّ قومًا كانوا قتلوا فأكثروا ، وزنَوْا فأكثروا ، وانتهكوا ، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالوا : يا محمَّدُ ! إنَّ الَّذي تقولُ وتدعو إليه لحسنٌ ! لو تُخبِرُنا أنَّ لما عمِلنا كفَّارةً ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ ، إلى : فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ، قال : يُبدِّلُ اللهُ شِركَهم إيمانًا ، وزناهم إحصانًا . ونزلت قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ . الآيةُ .
أنَّ رجلًا سأل عمرانَ بنَ حُصَينٍ عن رجلٍ حلف أنَّه لا يُصلِّي في مسجدِ قومِه ، فقال عمرانُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا نذْرَ في معصيةٍ ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يمينٍ ، فقلتُ يا أبا نُجَيدٍ إنَّ صاحبنَا ليس بالمُوسِرِ ، فبكم يُكفِّرُ ؟ فقال : لو أنَّ قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلُّ إنسانٍ قُلُنسوةً ، لقال النَّاسُ قد كساهم الأميرُ .
عنِ ابنِ عباسٍ لو أنَّ مئةً قَتلوا رجلًا قُتِلوا به .
أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحجِّ عن أبيهِ قال احجُجْ عنهُ ألا ترى أنهُ لو كان عليهِ دَيْنٌ . . . .
لَأنُ أُجالِسَ قومًا يَذْكُرونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مِن صَلاةِ الغداةِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ، أحَبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ، ولَأنْ أذْكُرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مِن صَلاةِ العصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أعْتِقَ ثمانيةً مِن ولَدِ إسماعيلَ، ديةُ كلِّ واحدٍ منهم اثْنا عشَرَ ألْفًا. فحسَبْنا دَياتِهم ونحن في مَجلسٍ، فبلَغَ سِتَّةً وتِسعينَ ألْفًا، وهاهنا مَن يقولُ: أربعةً مِن ولَدِ إسماعيلَ، واللهِ ما قال إلَّا: ثمانيةً، دِيةُ كلِّ واحدٍ منهم اثْنا عشَرَ ألْفًا. .
عن عِمرانَ بنِ حُصينٍ : أنه قال : لو أنَّ قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ وكسى كلَّ إنسانٍ منهم قلنسوةً لقال الناسُ : قد كساهم .
لو أنَّ أهلَ السَّماءِ وأهلَ الأرضِ اشتركوا في دمٍ لأكبَّهم اللهُ في النَّارِ .
لو أنّ آدمَ ومن دونهُ اشتركُوا في دمِ مؤمنٍ أكبَّهُم اللهُ في النارِ .
لو أنَّ أهلَ السَّماءِ والأرضِ اشتَركوا في دَمِ مؤمِنٍ ؛ لأكبَّهُم اللهُ في النَّارِ .
عن عليّ : أن ثلاثةً اشتركوا في ظهرِ امرأَةٍ ، فادّعوا الولدَ ، فأمر عليّ رجلا أن يقرعَ بينهُم ، فأمرَ الذي قرعَ أن يُعطي الآخرين ثلثَي الديةَ ، ويكونُ الولدُ لهُ .
يا عبادي إنَّكم لن تبلُغوا ضُرِّي فتضرُّوني ولن تبلُغوا نَفعي فتنفَعوني يا عبادي إنَّكم تخطئونَ باللَّيلِ والنَّهارِ وأنا أغفرُ الذُّنوبَ جميعًا ولا أبالي فاستغفروني أغفرْ لَكم يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكُم وجنَّكُم كانوا على أفجَرِ قلبِ رجلٍ واحدٍ منْكم ما نقصَ ذلِكَ مِن مُلْكي شيئًا يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكم وجنَّكم كانوا على أتقَى قلبِ رجلٍ واحدٍ ما زادَ ذلِكَ في مُلْكي شيئًا يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكم وجنَّكم قاموا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم مسألتَهُ ما نقصَ ذلِكَ ممَّا عندي شيئًا إلَّا كما ينقصُ المخيَطُ إذا أُدخلَ البحرَ .
لا مزيد من النتائج