نتائج البحث عن
«ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها ؟ قال : قلنا : وكيف تصف الملائكة عند ربها ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ الملائِكةُ عندَ ربِّها قالَ قلنا وَكيفَ تَصُفُّ الملائِكةُ عندَ ربِّها قالَ يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأولَ ويتراصُّونَ في الصَّفِّ
( ألا تصُفُّون كما تصُفُّ الملائكةُ عندَ ربِّها ) ؟ قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ وكيف يصُفُّون الملائكةُ عندَ ربِّهم ؟ قال: ( يُتمُّونَ الصُّفوفَ المُقدَّمةَ ويتراصُّونَ في الصَّفِ )
ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ الملائِكةُ عندَ ربِّها قالَ قلنا وَكيفَ تَصُفُّ الملائِكةُ عندَ ربِّها قالَ يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأولَ ويتراصُّونَ في الصَّفِّ .
ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وكَيفَ تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأُوَلَ، ويَتَراصُّونَ في الصَّفِّ .
ألا تصفُّونَ كما تصفُّ الملائِكَةُ عندَ ربِّها؟ قُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، كيفَ تَصفُّ الملائِكَةُ عندَ ربِّها؟ قالَ: يتمُّونَ الصُّفوفَ الأُوَلَ، ويتراصُّونَ في الصَّفِّ .
( ألا تصُفُّون كما تصُفُّ الملائكةُ عندَ ربِّها ) ؟ قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ وكيف يصُفُّون الملائكةُ عندَ ربِّهم ؟ قال: ( يُتمُّونَ الصُّفوفَ المُقدَّمةَ ويتراصُّونَ في الصَّفِ ) .
ألَا تُصُفُّون كما تَصُفُّ المَلائكةُ عند ربِّهم جلَّ وعزَّ؟ قُلْنا: وكيف تَصُفُّ الملائكةُ عند ربِّهم؟ قال: يُتمُّون الصُّفوفَ المُقدَّمةَ. ويَتراصُّون في الصَّفِّ. .
ألا تَصُفُّونَ كما تصُفُّ الملائِكَةُ عندَ ربِّهم جَلَّ وعزَّ ، قُلنا وَكَيفَ تَصفُّ الملائِكَةُ عندَ ربِّهم ؟ ، قالَ : يتمُّونَ الصُّفوفَ المقدَّمةَ ويتَراصُّونَ في الصَّفِّ .
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ، قال: ثُمَّ خَرَجَ علينا فرَآنا حِلَقًا، فقال: مالي أراكُم عِزينَ؟ قال: ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأُوَلَ، ويَتَراصُّونَ في الصَّفِّ. .
ألا تُصفُّون كما تُصفُّ الملائكةُ عند ربِّها ، يُتمُّون الصُّفوفَ الأوَّلَ فالأوَّلَ ، ويتراصُّون في الصَّفِّ .
حديث: [خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ما لي أرَاكُمْ رَافِعِي أيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟] اسكنوا في الصَّلاةِ [قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقالَ: مَالِي أرَاكُمْ عِزِينَ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقالَ: ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ.] .
ألا تَصُفُّونَ كَما تَصُفُّ الملائكةُ عند رَبِّها ؟ يُتِمُّونَ الصَّلاةَ بِالصُّفُوفِ الأُوَلِ ، و يَتراصُّونَ في الصَّفِّ .
مما لى أراكم عِزِينَ [يعني حديث: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ما لي أرَاكُمْ رَافِعِي أيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقالَ: مَالِي أرَاكُمْ عِزِينَ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقالَ: ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ.] .
ما لي أراكُمْ عِزينَ [يعني حديث: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ما لي أرَاكُمْ رَافِعِي أيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقالَ: مَالِي أرَاكُمْ عِزِينَ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقالَ: ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ.] .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمْسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فرَآنا حِلَقًا، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكَيفَ تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأولى، ويَتَراصُّونَ في الصَّفِّ .
لا مزيد من النتائج