نتائج البحث عن
«ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم ؛ يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم ، يشتمون مذمما ويلعنون مذمما ، وأنا محمد
ألا تَعجَبونَ كيفَ يَصرِفُ اللهُ عَنِّي شَتمَ قُرَيشٍ ولَعنَهم؟! يَشتِمونَ مُذَمَّمًا ويَلعَنونَ مُذَمَّمًا، وأنا مُحَمَّدٌ. .
ألَا تَعجَبون كيف يُصرَفُ عنِّي شَتْمُ قُرَيشٍ؟ يَشتِمون مُذَمَّمًا وأنا مُحمَّدٌ، ويَلعَنون مُذَمَّمًا، وأنا مُحمَّدٌ. .
انظروا كيفَ يصرفُ اللَّهُ عنِّي ، شَتمَ قُرَيْشٍ ، ولعنَهُم إنَّهم يشتمونَ مُذمَّمًا ، ويلعنونَ مُذمَّمًا ، وأنا محمَّدٌ .
ألا تَعْجبُونَ ، كيف يَصْرِفُ اللهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ و لَعْنَهُمْ ، يَشْتُمونَ مُذَمَّمًا ، و يَلْعنُونَ مُذَمَّمًا ، و أنَا مُحَمَّدٌ .
ألا تعجبونَ كيفَ يصرفُ اللَّهُ عنِّي شَتمَ قريشٍ ولعنَهم يشتُمونَ مزممًا، ويلعنونَ مزممًا وأنا محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أَلا تَعْجَبون كيف يُصْرَفُ عَنِّي شَتْمُ قُرَيْشٍ؟ كيف يَلْعَنون مُذَمَّـمًا، ويَشْتُمون مُذَمَّـمًا، وأنا محمدٌ. .
يا عبادَ اللهِ انظُروا كيف يصرِفُ اللهُ عنِّي شَتْمَهم ولَعْنَهم ) يعني قُرَيشًا ـ قالوا : كيف ذلك يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ( يشتُمونَ مُذَمَّمًا ويلعَنونَ مُذَمَّمًا وأنا مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ألَم ترَوْا كيف يَصرِفُ اللهُ عنِّي لَعْنَ قُرَيشٍ وشَتْمَهم! يَشتُمونَ مُذَمَّمًا، وأنا مُحمَّدٌ. .
لمَّا نَزَلَتْ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1] أقْبَلتِ العَوراءُ أُمُّ جَميلٍ بنتُ حربٍ ولها وَلْوَلةٌ، وفي يدِها فِهْرٌ وهي تقولُ: مُذمَّمًا أَبَيْنا ودِينَهُ قَلَيْنا وأَمْرَهُ عَصَيْنا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ في المسجدِ ومعهُ أبو بكرٍ، فلمَّا رآها أبو بكرٍ قالَ: يا رسولَ اللهِ، قد أقْبَلَتْ وأنا أخافُ أنْ تراكَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّها لن تَراني». وقَرَأَ قُرآنًا فاعْتَصَمَ به كما قالَ، وقَرَأَ: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء: 45]، فوقَفَتْ على أَبي بكرٍ، ولمْ تَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا أبا بكرٍ، إنِّي أُخبِرتُ أنَّ صاحبَكَ هجاني. فقالَ: لا ورَبِّ هذا البيتِ ما هجاكِ. فوَلَّتْ وهي تقولُ: قد عَلِمَتْ قريشٌ أنِّي بنتُ سيِّدِها. .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، قالت: لَمَّا نَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1] أقبَلَتِ العَوراءُ أُمُّ جَميلٍ بنتُ حَربٍ -ولَها ولولةٌ، وفي يَدِها فِهرٌ- وهيَ تَقولُ: [مِن مُجَزَّأِ الرَّجَزِ] مُذَمَّمًا أبَينا ودينَه قَلَينا وأمرَه عَصَينا. والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ في المَسجِدِ -ومَعَه أبو بَكرٍ- فلَمَّا رَآها أبو بَكرٍ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، قد أقبَلَت وأنا أخافُ أن تَراكَ. فقال [رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: (إنَّها لَن تَراني). وقَرَأ قُرآنًا فاعتَصَمَ به كما قال تَعالى: {وإذا قَرَأتَ القُرآنَ جَعَلنا بَينَكَ وبَينَ الذينَ لا يُؤمِنونَ بالآخِرةِ حِجابًا مَستورًا} [الإسراء: 45]، فوقَفَت على أبي بَكرٍ، ولَم تَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا أبا بَكرٍ، (ألَم أُخبَرْ أنَّ (صاحِبَكَ) هَجاني؟ فقال: لا، ورَبِّ هذا البَيتِ ما هَجاكِ. فولَّت وهيَ تَقولُ: قد عَلِمَت قُرَيشٌ أنِّي ابنةُ سَيِّدِها. .
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ، ويقولُ حينَ يفتتِحُ الصَّلاةَ بعدَ التَّكبيرِ: وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فَطرَ السَّمواتِ والأرضَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ وقالَ: وأَنا منَ المسلِمينَ، [ وليسَ فيهِ ] واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، ولا واصرِف عنِّي سيِّئَها لا يصرِفُ سيِّئَها إلَّا أنتَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ابتدَأ الصَّلاةَ المكتوبةَ قال : ( وجَّهْتُ وجهيَ للَّذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا مُسلِمًا وما أنا مِن المُشرِكينَ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ لا شريكَ له وبذلكَ أُمِرْتُ وأنا مِن المُسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ وبحمدِكَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلَمْتُ نفسي واعترَفْتُ بذَنْبي فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لِأحسَنِ الأخلاقِ لا يهديني لِأحسَنِها إلَّا أنتَ واصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ والمَهْدِيُّ مَن هدَيْتَ أنا بكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ ) .
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المكتوبَةِ قالَ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلمًا وما أَنا منَ المشرِكينَ ، إنَّ صلاتي ، ونسُكي ، ومَحيايَ ، ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أمرتُ وأَنا مِنَ المسلمينَ ، اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي ، وأَنا عبدُكَ ، ظلَمتُ نفسي ، واعترَفتُ بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعًا ، إنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ ، واصرِف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ ، لبَّيكَ وسعديكَ والخيرُ كلُّهُ في يديكَ ، والشَّرُّ ليسَ إليكَ ، أَنا بِكَ وإليكَ ، تبارَكْتَ وتعالَيتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ .
لا مزيد من النتائج