نتائج البحث عن
«ألا رجل يخبرني عن مضر ؟ " فقال رجل من القوم : أنا أخبرك عنهم يا رسول الله ، أما»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا رجُلٌ يخبرني عن مُضرَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا أخبرُكَ عنهم يا رسولَ اللَّهِ أمَّا وجهُها الَّذي فيهِ سمعُها وبصرُها فهذا الحيُّ من قريشٍ , وأمَّا لسانُها الَّذي تعرِبُ في أنديتِها فهذا الحيُّ من بني أسدِ بنِ خزيمةَ وأمَّا كاهلُها فهذا الحيُّ من بني تميمِ بنِ مرَّة وأمَّا فرسانُها فهذا الحيُّ من قيسِ غيلانَ قالَ فنظر النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كالمصدِّقِ له
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا رجُلٌ يخبرني عن مُضرَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا أخبرُكَ عنهم يا رسولَ اللَّهِ أمَّا وجهُها الَّذي فيهِ سمعُها وبصرُها فهذا الحيُّ من قريشٍ , وأمَّا لسانُها الَّذي تعرِبُ في أنديتِها فهذا الحيُّ من بني أسدِ بنِ خزيمةَ وأمَّا كاهلُها فهذا الحيُّ من بني تميمِ بنِ مرَّة وأمَّا فرسانُها فهذا الحيُّ من قيسِ غيلانَ قالَ فنظر النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كالمصدِّقِ له .
ألا رجلٌ يُخبِرُني عن مُضَرَ فقال رجلٌ من القومِ أنا أُخبِرُك عنها يا رسولَ اللهِ أمَّا وجهُها الَّذي فيه سمعُها وبصرُها فهذا الحيُّ من قريشٍ وأمَّا لسانُها الَّذي تُعرِبُ به في أنديتِها فهذا الحيُّ من بني أسدِ بنِ خُزَيمةَ وأمَّا كاهلُها فهذا الحيُّ من بني تميمِ بنِ مُرٍّ وأمَّا فرسانُها فهذا الحيُّ من قيسِ عيلانَ قال فنظَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كالمُصدِّقِ له .
ألَا رجلٌ يخبرُني عن مُضرَ؟ فقال له رجلٌ: أُخبرُكَ أمَّا وجهُها الذي فيه سمعُها وبصرُها فهذا الحيُّ من قريشٍ وأمَّا لسانُها الذي يُعرِبُ عنها في أيامِها فهذا الحيُّ من أسدِ بنِ خُزَيمةَ وأمَّا كاهِلُها الذي يَحمِلُ عليةَ ثقلِها فهذا الحيُّ من تميمِ بنِ مُرَّةَ وأمَّا فِرسانُها ونُجومُها فهذا الحيُّ من قيسِ عيلانَ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كالمصدقِ له .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يسيرُ فسَمِع صوتَ حادٍ، فدنا منه، وقال: ممَّن القومُ؟ قالوا: من مُضَرَ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأنا مِن مُضَرَ، قالوا: إنَّا أوَّلُ قومٍ وَضَعوا الحُداءَ... الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النبىُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فى سَفَرٍ، فبينا هو يسيرُ باللَّيلِ ومعه رجُلٌ يسايرُه إذ سمع حاديًا يحدو وقومٌ أمامَه، فقال لصاحِبِه: لو أتينا حادِيَ هؤلاء القومِ، فقَرُبْنا حتَّى غَشِينا القومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّن القومُ؟ قالوا: من ُمَضَرَ، فقال: وأنا من مُضَرَ، وَنَى حادينا فسَمِعْنا حادِيَكم فأتيناكم]. .
عن عُمرِو بنِ حَنْظلةَ، قال: لَمَّا قُتِل عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، دخَلْنا على حُذَيفةَ، فإذا القومُ عِنده، فقال: واللهِ لا تَدَعُ ظَلَمةُ مُضَرَ عبْدًا للهِ مُؤمنًا إلَّا قَتَلوه أو فَتَنوه حتَّى يَضرِبَهم اللهُ، والمؤمنونَ حتَّى لا يَمْنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ، فقال رجُلٌ: أتقولُ هذا وأنتَ رجُلٌ مِن مُضَرَ؟! قال: لا أقولُ إلَّا ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عمرِو بنِ حَنْظَلةَ، قال: قال حُذَيْفةُ: لا تَدَعُ مُضَرُ عبدًا للهِ مُؤمِنًا إلَّا فتَنوهُ، أو قتَلوهُ، أو يضرِبُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ والملائكةُ والمُؤمنونَ، حتى لا يمنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ، فقال له رجُلٌ، يا أبا عبدِ اللهِ، تقولُ هذا وأنتَ رجُلٌ من مُضَرَ؟ فقال: ألَا أقولُ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي سلامٍ مولى قريشٍ قال : أتيتُ الكوفةَ فجلستُ يومَ الجمعةِ في مجلسٍ عظيمٍ فأقبلَ رجلٌ فسلّمَ على القومِ فقال : أنا أبو ظَبْيَةَ صاحبُ منحةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، كان يُخبِرني أني سأفتقِرُ بعدهُ وكُنْتُ في العطاءَِ فخافَ عليّ المُغِيرةُ بن شعبةٍ ، فأنا أسألُ فيكُم من الجمعةِ إلى الجمعةِ ، فقال له القومُ : حدّثنا يا أبا ظِبْيَة بشيء سمعتهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : بَخٍ بَخٍ لخمسٍ ما أثقَلهنّ في الميزانِ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ والله أكبرُ والمُؤْمِن يموتُ له الولدُ الصالحُ فيحتسبَهُ .
نزلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مَنزلًا فانطلقَ لِحاجَتِه فجاءَ وقد أوقدَ رجلٌ على قريةِ نملٍ إما في الأرضِ وإما في شجرةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أيُّكم فعلَ هذا فقال رجلٌ من القومِ : أنا يا رسولَ اللهِ قال : أَطْفِها أَطْفِها .
نزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا، فانطلَقَ لحاجتِه، فجاء وقد أَوقَدَ رَجُلٌ على قَريَةِ نَملٍ، إمَّا في الأرضِ، وإمَّا في شَجرةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَيُّكم فعَلَ هذا؟"، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: "أطْفِها، أطْفِها". .
قيل: يا رَسولَ اللهِ، القَومُ يَأتونَ الدَّارَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ منهم ويَستأذِنونَ، أيُجزِئُ عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فيَرُدُّ رَجُلٌ منهم مِن أهلِ الدَّارِ، أيُجزئُ ذلك عنهم؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يَمُرُّونَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ على رَجُلٍ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يُسلَّمُ عليهم فيَرُدُّ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. .
عن النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أربَعِ مِائةٍ مِن مُزَينةَ، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأمرِه، فقال بَعضُ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، ما لَنا طَعامٌ نَتَزَوَّدُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: «زَوِّدْهم» فقال: ما عِندي إلَّا فاضِلةٌ مِن تَمرٍ، وما أُراها تُغني عنهم شَيئًا، فقال: «انطَلِقْ فزَوِّدْهم» فانطَلَقَ بنا إلى عِلِّيَّةٍ له، فإذا فيها تَمرٌ مِثلُ البَكرِ الأورَقِ، فقال: خُذوا، فأخَذَ القَومُ حاجَتَهم، قال: وكُنتُ أنا في آخِرِ القَومِ، قال: فالتَفَتُّ وما أفقِدُ مَوضِعَ تَمرةٍ، وقدِ احتَمَلَ مِنه أربَعُ مِائةِ رَجُلٍ! .
قالَ حُذَيْفةُ : واللَّهِ لا تدَعُ مضرُ عبدًا للَّهِ مؤمنًا إلَّا فتَنوهُ أو قتلوهُ ، أو يضربُهُمُ اللَّهُ والملائِكَةُ والمؤمنونَ ، حتَّى لا يمنعوا ذَنبَ تَلعةٍ ، فقالَ لهُ رجلٌ : أتقولُ هذا يا عبد اللَّهِ وأنتَ رجلٌ مِن مضرَ ؟ قالَ : لا أقولُ إلَّا ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ .
ليدخُلَنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رجلٍ ليسَ بنبيٍّ مثلُ الحيَّيْنِ ( رَبيعةَ ) و ( مُضرَ ) فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أو ما رَبيعةُ مِن مُضرَ ؟ قال : إنَّما أقولُ ما أُقوَّلُ .
قال حُذَيفةُ: واللهِ لا تَدَعُ مُضَرُ عَبدًا للهِ مُؤمِنًا إلَّا فَتَنوه أو قَتَلوه، أو يَضرِبُهمُ اللهُ والملائكةُ والمُؤمِنونَ، حتى لا يَمنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ، فقال له رَجُلٌ: أتقولُ هذا يا أبا عبدِ اللهِ، وأنتَ رَجُلٌ مِن مُضَرَ؟! قال: لا أقولُ إلَّا ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنا لقُعُودٌ بفِناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ مرَّتْ امرأَةٌ فقال رجلٌ منَ القومِ هذِهِ ابنَةُ محمدٍ فقال رجلٌ منَ القومِ إنَّ مَثَلَ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مثَلُ الريحانَةِ في وسَطِ النَتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبرتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْرَفُ في وجْهِهِ الغضَبُ ثم قام على القومِ فقال ما بالُ أقوالٍ تبلُغُنِي عن أقوامٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلقَ السماواتِ سبعًا فاختارَ العُلْيا منها فسكنَها وأسكَنَ سماواتِهِ من شاءَ مِنْ خلقِهِ وخلق الخلْقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بني آدمَ واختارَ مِنْ بني آدمَ العربَ واختارَ منَ العربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا واختارَ مِنْ قُرَيْشٍ بني هاشمٍ واختارَني من بني هاشِمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ومَنْ أبغضَ العربَ فَبِبُغْضِي أبْغَضَهُمْ .
لا مزيد من النتائج