نتائج البحث عن
«ألا كنت حدثتني هذا قبل اليوم؟ قال: ما حدثتك، أو لم أكن لأحدثك»· 16 نتيجة
الترتيب:
لا يَستَرعي اللَّهُ عبدًا رعيَّةً ، يموتُ حينَ يموتُ وَهوَ غاشٌّ لَها إلَّا حرَّمَ اللَّهُ علَيهِ الجنَّةَ . قالَ ألا كُنتَ حدَّثتَني هذا قبلَ اليومِ قالَ ما حدَّثتُكَ ، أو لَم أكُن لأُحدِّثَكَ .
دَخَلَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ على مَعقَلِ بنِ يَسارٍ، وهو وجِعٌ، فسَألَه، فقال: إنِّي مُحَدِّثُك حَديثًا لَم أكُنْ حَدَّثتُكَه، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَستَرعي اللهُ عَبدًا رَعيَّةً يَموتُ حينَ يَموتُ وهو غاشٌّ لَها إلَّا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ، قال: ألَّا كُنتَ حَدَّثتَني هذا قَبلَ اليَومِ؟ قال: ما حَدَّثتُك أو لَم أكُنْ لأُحَدِّثَك. .
مَنِ استَرعي رَعيَّةً، فلمْ يُحِطْهم بنَصيحةٍ، لم يَجِدْ رِيحَ الجنَّةِ، ورِيحُها يُوجَدُ مِن مَسيرةِ مِئةِ عامٍ، قال ابنُ زيادٍ: ألَا كنتَ حَدَّثتَني بهذا قبلَ الآن؟ قال: والآن لَولا الذي أنت عليه لم أُحدِّثْكَ به. .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لفَتًى مِن قُرَيشٍ، فظنَنْتُه لي، فإذا هو لعُمَرَ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما منَعَني يا أبا حَفصٍ أن أدخُلَه إلَّا ما أعرِفُ مِن غَيرتِك. قال: فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه فإنِّي لم أكُنْ أغارُ عليك». لفظُ بَهْزٍ. وقال موسى: دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقَصْرٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لفتًى مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقُلْتُ: من هو؟ فقيل: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فما منَعَني يا أبا حَفْصٍ مِن دُخولِه إلَّا ما عَلِمْتُ مِن غَيْرَتِك، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه فإنِّي لم أكُنْ أغارُ عليك .
قال لي عمرانُ إني لأحدثُك بالحديثِ اليومَ لعل اللهَ ينفعُك به بعدَ اليومِ اعلمْ أن خيارَ عبادِ اللهِ يومَ القيامةِ الحمادونَ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ، فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ الأنصاريُّ، فطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قُلتُ: كان مُتَعَوِّذًا، فما زالَ يُكَرِّرُها، حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
كنت جالسا في الناس من قريش فجاء أبو ذر حتى كان قريبا منهم فقال : بشر الكنازين بكي قبل ظهورهم يخرج من قبل بطونهم ، قال : قلت : من هذا ؟ ! قالوا : أبو ذر ، قال : فقمت إليه فقلت : ما هذا الذي سمعتك تنادي به قبل ؟ ! قال : ما قلت لهم إلا شيئا سمعته من نبيهم صلى الله عليه وسلم قال : قلت : ما تقول في هذا العطاء ؟ قال : خذه اليوم فإن فيه معونة ، فإذا كان ثمنا لدينك فدعه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: دخَلْتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لِفَتًى مِن قريشٍ، فظَنَنْتُه لي، فإذا هو لِعُمَرَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَني يا أبا حَفْصٍ أنْ أدخُلَه، إلَّا ما أعرِفُ مِن غَيرَتِكَ قال: قال: يا رسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه، فإنِّي لم أكُنْ لِأغارَ عليكَ. .
كنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فانتَهَيْنا إلى وادٍ قال فجعَلْتُ أعبُرُ النَّاسَ أو أحمِلُهم قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كنْتَ اليومَ إلَّا سَفينةً أو ما أنت إلَّا سَفينةٌ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، قال: فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، قال: ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، قال: فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: فكَفَّ عنه الأنصاريُّ، فطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، قال: فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال لي: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كان مُتَعَوِّذًا، قال: أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فانتهَينا إلى وادٍ قال فجعلتُ أعبرُ الناسَ أو أحملُهم قال فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كنتَ اليومَ إلا سفينةً أو ما أنتَ إلا سفينةٌ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ عنه الأنصاريُّ، وطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، قال: فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كانَ مُتَعَوِّذًا، قال: فقال: أقَتَلتَه بَعدَ ما قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
كنتُ في نفرٍ من قُريشٍ فمرَّ أبو ذرٍّ رضي اللهُ عنه وهو يقولُ : بَشِّرِ الكنَّازينَ بِكَيٍّ في ظهورِهم يَخرجُ من جنوبِهم ، وبِكَيٍّ من قِبَلِ أقفيتِهم يَخرجُ من جِباهِهم ، قال : ثم تَنَحَّى فقعد إلى ساريةٍ فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا أبو ذرٍّ ، فقمتُ إليه فقلتُ : ما شيٌء سمعتُكَ تقولُه قبلُ ، قال : ما قلتُ إلا شيئًا سمعته من نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : قلتُ : ما تقولُ في هذا العطاءِ ؟ قال : خُذْهُ فإنَّ فيه اليومَ معونةً فإذا كان ثمنًا لِدِينِكَ فدَعْهُ .
ما من شيءٍ لمْ أكُنْ أُرِيتُهُ ، إلَّا رأيتُهُ في مَقامِي هذا ، حتى الجنَّةَ والنارَ ، ولَقدْ أُوحِيَ إليَّ أنَّكمْ تُفتَنُونَ في قُبورِكمْ ، مِثلَ أوْ قرِيبًا من فِتنةِ المسيحِ الدَّجالِ ، يُؤتَى أحدُكمْ فيُقالُ لهُ : ما عِلْمُكَ بِهذا الرجلِ ؟ فأمّا المؤمِنُ أوِ المُوقِنُ ، فيَقولُ : هوَ مُحمدٌ رَسولُ اللهِ ، جاءَنا بِالبيِّناتِ والهُدَى ، فأجَبْنا وآمَنّا ، واتَّبَعْنا ، هوَ مُحمدٌ ( ثلاثًا ) ، فيُقالُ لهُ : نَمْ صالِحًا ، قدْ علِمْنا إنْ كُنتَ لَمُوقِنًا به ، وأمَّا المنافِقُ أو المُرتابُ ، فيَقولُ : لا أدْرِي ، سمِعتُ الناسَ يَقولونَ شيئًا فقُلتُهُ .
وقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ على راحِلَتِه، فطَفِقَ يَسألونَه، فيَقولُ القائِلُ منهم: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَم أكُنْ أشعُرُ أنَّ الرَّميَ قَبلَ النَّحرِ، فنَحَرتُ قَبلَ أن أرميَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارمِ ولا حَرَجَ، وطَفِقَ آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَم أكُنْ أشعُرُ أنَّ النَّحرَ قَبلَ الحَلقِ، فحَلَقتُ قَبلَ أن أنحَرَ، فيَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انحَر ولا حَرَجَ، قال: فما سَمِعتُه يَومَئِذٍ يُسألُ عَن أمرٍ مِمَّا يَنسى الإنسانُ أو يَجهَلُ، مِن تَقديمِ الأُمورِ بَعضِها قَبلَ بَعضٍ، وأشباهِها، إلَّا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افعَلْه ولا حَرَجَ .
قال لي عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: إنِّي لأُحَدِّثُكَ بالحَديثِ اليومَ يَنفَعُكَ اللهُ به بَعدَ اليَومِ، واعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعمَرَ طائِفةً مِن أهلِه في العَشرِ، فلم تَنزِلْ آيةٌ تَنسَخُ ذلك، ولم يَنهَ عنه حتَّى مَضى لوجهِه، ارتَأى كُلُّ امرِئٍ بَعدُ ما شاءَ أن يَرتَئيَ. [وفي روايةٍ] ارتَأى رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ. يَعني عُمَرَ. .
لا مزيد من النتائج