نتائج البحث عن
«ألا لا تغالوا في صداق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا ، أو تقوى عند الله -»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لاَ تغالوا صداقَ النِّساءِ ، فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا ، أو تقوًى عندَ اللهِ ، كانَ أولاَكم وأحقَّكم بِها محمَّدٌ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ امرأةً من نسائِهِ ، ولاَ أصدقتِ امرأةٌ من بناتِهِ أَكثرَ منَ اثنتي عشرةَ أوقيَّةً ، وإنَّ الرَّجلَ ليثقِّلُ صدقةَ امرأتِهِ , حتَّى يَكونَ لَها عداوةٌ في نفسِهِ ، ويقولُ : قد كلفتُ إليْكِ علقَ القربةِ ، أو عرقَ القربة.
قال عُمرُ لا تغالوا في صدَقاتِ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لكانَ أولاكم بِها نبِيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
ألا لا تُغَالُوا في صَداقِ النساءِ , فإنها لو كانت مَكْرُمَةً لكان أَوْلاكم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لاَ تغالوا صداقَ النِّساءِ ، فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا ، أو تقوًى عندَ اللهِ ، كانَ أولاَكم وأحقَّكم بِها محمَّدٌ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ امرأةً من نسائِهِ ، ولاَ أصدقتِ امرأةٌ من بناتِهِ أَكثرَ منَ اثنتي عشرةَ أوقيَّةً ، وإنَّ الرَّجلَ ليثقِّلُ صدقةَ امرأتِهِ , حتَّى يَكونَ لَها عداوةٌ في نفسِهِ ، ويقولُ : قد كلفتُ إليْكِ علقَ القربةِ ، أو عرقَ القربة. .
ألَا لا تُغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمةً في الدُّنيا أو تَقوى عندَ اللهِ، لكانَ أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أصدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً من نِسائِه ولا أُصدِقَت امرأةٌ من بَناتِه أكثَرَ من ثِنْتَيْ عَشْرةَ أوقيَّةً. .
لا تَغْلوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أوْلاكُم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما زَوَّجَ ثَيِّبًا مِن بَناتِهِ، ولا تزَوَّجَ امرَأةً مِن نِسائِهِ بأفضَلَ مِن ثِنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً. .
قال عمرُ بن الخطابِ : ألا لا تغالوا صدقةَ النساءِ . فإنها لو كانتْ مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، لكان أولاكُم بها نبيّ اللهِ صلى الله عليه وسلم . ما علمتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نكحَ شيئا من نسائه ، ولا أنْكحَ شيئا من بناتهِ ، على أكثرَ من ثنْتَيْ عشرةَ أوقيةً .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ألاَ لاَ تغالوا صدقةَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرمةً فى الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاَكم بِها نبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما علمتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَكحَ شيئًا من نسائِهِ ولاَ أنْكحَ شيئًا من بناتِهِ على أَكثرَ من ثنتي عشرةَ أوقيَّةً. .
حديث: لا تُغالُوا صَدَقةَ النِّساءِ [ فإنَّها لو كانت مَكرمةً فى الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاَكم بِها نبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما علمتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَكحَ شيئًا من نسائِهِ ولاَ أنْكحَ شيئًا من بناتِهِ على أَكثرَ من ثنتي عشرةَ أوقيَّةً .] .
عن أبي العجفاء السلمي، قال: خَطَبَنا عُمَرُ رحمه الله، فقال: ألا لا تغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكْرُمةً في الدنيا أو تقوى عند اللهِ، لكان أولاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً مِن نسائِه، ولا أُصدِقَت امرأةٌ مِن بناتِه أكثَرَ مِن ثِنْتي عشرةَ أُوقيَّةً .
عن أبي العَجْفاءِ السُّلَميِّ، قال: خطَبنا عُمَرُ رحمَهُ اللَّهُ فقالَ: ألَا لا تُغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا أو تقوَى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاكم بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ما أَصْدَقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ امرأةً من نسائِه ولا أُصْدِقَتِ امرأةٌ من بناتِه أَكثرَ مِن ثِنْتَيْ عَشرةَ أُوقيَّةً .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ على مِنبرِهِ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، فقالَ: ألا لا تُغالوا في صَدُقاتِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمَةً في الدُّنيا، أوْ تَقْوى عندَ اللهِ، كان أَوْلاكم بها نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ ما زيدَتِ امرأةٌ مِن نسائِهِ ولا بناتِهِ على اثنتي عَشْرَةَ أَوقيَّةً، وذلك أربعُ مائةِ دِرْهمٍ وثمانونَ دِرْهمًا. الأُوقيَّةُ أربعونَ دِرْهمًا. .
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة] .
عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَقولُ: ألَا لا تَغلوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانَتْ مَكرُمةً في الدُّنيا أو تَقوًى عِندَ اللهِ كانَ أوْلاكم بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أصدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن نِسائِه، ولا أُصدِقتِ امرأةٌ مِن بَناتِه أكثَرَ مِنَ اثنَتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً، وإنْ كانَ الرَّجُلُ لَيُبتَلى بصَدَقةِ امرأتِه حتى يَكونَ لها عَداوةٌ في نَفْسِه، وحتى يَقولَ: كُلِّفتُ إليكِ عَلَقَ القِرْبةِ. .
خَطَبَنَا عمرُ ، فقال : لا تُغالُوا بصدقةِ النساءِ ، لو كان ذلك مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، كان أولاكم بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ أَحَدًا من نسائِهِ أكثرَ من اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أوقيةً .
«أَلَا لا تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ، فإنَّها لو كانَتْ مَكْرُمةً في الدُّنْيا أو تَقْوى عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ كان أَحَقَّكم بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما عَلِمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ امْرَأةً مِن نِسائِه أو زَوَّجَ بِنْتًا مِن بَناتِه بأَكثَرَ مِن اثْنَتَيْ عَشْرةَ أوقِيَّةً، وإنَّ أحَدَكم اليَوْمَ ليُغْلي بصَدُقةِ المَرْأةِ حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نفْسِه، وحتَّى يَقولَ: كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِرْبةِ، وكُنْتُ غُلامًا شابًّا فلم أَدْرِ ما عَلَقُ القِرْبةِ». .
لا مزيد من النتائج