نتائج البحث عن
«ألا لا يؤسرن أحد في الإسلام بشهادة الزور ، فإنا لا نقبل إلا العدول»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال ألا يُؤسَرن أحدٌ في الإسلامِ بشهودِ الزُّورِ فإنَّا لا نقبلُ إلَّا بالعدولِ .
عن عمرَ أنه ظهر على شاهدِ زورٍ فضربه أحدَ عشرَ سوطًا ثم قال : لا تأسِروا الناسَ بشهودِ الزورِ فإنا لا نقبلُ من الشهودِ إلا العدلَ . .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ ظَهَرَ على شاهِدِ زورٍ فضربَهُ أحدَ عَشرَ سوطًا ، ثمَّ قالَ : لا تأسِروا النَّاسَ بشُهودِ الزُّورِ ، فإنَّا لا نقبَلُ منَ الشُّهودِ إلَّا العدلَ .
ألا من زيَّنَ نفسُه للقضاةِ بشهادةِ الزورِ زيَّنَه اللهُ يومَ القيامةِ بسربالٍ من قطرانٍ وألجمَه بلجامٍ من نارٍ .
ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وكان مُتَّكِئًا فجَلَسَ فقال: ألا وقَولُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ، ألا وقَولُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ، فما زالَ يقولُها حتَّى قُلتُ: لا يَسكُتُ. .
في قولِه لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ قال إنَّ اللهَ بعَثَ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشهادةِ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ فلمَّا صدَّقُوا زادَهم الحجَّ فلمَّا صدَّقُوا زادَهمُ الجهادَ ثمَّ أكمَلَ لهم دينَهُم فقال الْيَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا قال ابنُ عباسٍ فَأَوْثَقُ إيمانِ أهلِ السماواتِ و [ أهلِ ] الأرضِ [ وأصدقُهُ وأكملُهُ ] شهادةُ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ .
سمِعتُ عبدَ اللهِ يقولُ : عدَلتْ شهادةُ الزُّورِ الشِّركَ باللهِ ، ثمَّ قرأ هذه الآيةَ : فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ وأما الملَقُ فإنَّه مذمومٌ إلَّا في طلبِ العلمِ ؛ لما جاء من أنَّه لا حسدَ ولا ملَقَ إلَّا في العِلمِ أو في طلبِ العِلمِ .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إنِّي أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أنا فاعبدوني ، من جاءني منكم بشهادةِ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ بالإخلاصِ دخل في حِصني ، ومن دخل في حِصني أمِن من عذابي .
قال اللهُ عز وجل : إني أنا اللهُ لا إلهَ إلا أنا، فاعبدوني، من جاءَني منكم بشهادةِ أن لا إلهَ إلا الله بالإخلاصِ دخل في حِصني، ومن دخل في حِصني أمِن منْ عذابي .
والذي لا إلهَ إلَّا هو لا يَحِلُّ دمُ أحدٍ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، إلَّا بإحْدى ثلاثٍ: التاركُ الإسلامَ المُفارِقُ الجَماعةَ، والثيِّبُ الزاني، والنَّفْسُ بالنَّفْسِ. .
مَن جاء بشهادةِ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، حُرِّم على النارِ .
عنِ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ في سؤالِ جبريلَ إيَّاهُ عنِ الإسلامِ، فقالَ: الإسلامُ أن تَشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأن تقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ وتعتَمِرَ، وتغتسلَ منَ الجَنابةِ، وأن تُتِمَّ الوضوءَ، وتصومَ رمضانَ، قالَ: فإذا فعلتُ ذلِكَ فأَنا مسلمٌ قالَ: نعَم قالَ: صدقتَ .
لا مزيد من النتائج