حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«ألا يقوم أحدكم فيصلي أربع ركعات ، ويقول فيهن ما كان رسول الله صلى الله عليه»· 18 نتيجة

الترتيب:
قال عليٌّ ألا يقومُ أحدُكم فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ ويقولُ فيهن ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تمَّ نورُك فهديتَ فلك الحمدُ عظُمَ حِلمُك فعفوتَ فلك الحمدُ فبسطتَ يدَك فأعطيتَ فلك الحمدُ ربُّنا وجهُك أكرمُ الوجوهِ وجاهُك أعظمُ الجاهِ وعطيَّتُك أفضلُ العطيةِ وأهنأهُا تُطاعُ ربَّنا فتشكرُ وتُعصَى ربَّنا فتغفرُ وتجيبُ المضطرَ وتكشفُ الضرَّ وتشفِي السقمَ وتغفرُ الذنبَ وتقبلُ التوبةَ ولا يَجزِي بآلائِك أحدٌ ولا يبلغُ مدحَتَك قولُ قائلٍ
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/160
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] الفرات لم يدرك عليا والخليل بن مرة وثقه أبو زرعة وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 2/235
الحُكم
ضعيف الإسنادأبو عبيدة لم يسمع من أبيه‏ [ابن مسعود] ‏
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ {الم تَنْزِيلُ} السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 2/235
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قال عليٌّ ألا يقومُ أحدُكم فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ ويقولُ فيهن ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تمَّ نورُك فهديتَ فلك الحمدُ عظُمَ حِلمُك فعفوتَ فلك الحمدُ فبسطتَ يدَك فأعطيتَ فلك الحمدُ ربُّنا وجهُك أكرمُ الوجوهِ وجاهُك أعظمُ الجاهِ وعطيَّتُك أفضلُ العطيةِ وأهنأهُا تُطاعُ ربَّنا فتشكرُ وتُعصَى ربَّنا فتغفرُ وتجيبُ المضطرَ وتكشفُ الضرَّ وتشفِي السقمَ وتغفرُ الذنبَ وتقبلُ التوبةَ ولا يَجزِي بآلائِك أحدٌ ولا يبلغُ مدحَتَك قولُ قائلٍ .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/160
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] الفرات لم يدرك عليا والخليل بن مرة وثقه أبو زرعة وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ . . . ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 2/32
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ يصلِّي حينَ تزولُ الشَّمسُ أربعَ ركعاتٍ ، وقالَ : إنَّ أبوابَ السَّماءِ تُفتَحُ حينئذٍ . قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، فيهنَّ سلامٌ ؟ قالَ : لا إلَّا في آخرِهنَّ .
الراوي
أبو أيوب الأنصاري
المحدِّث
النووي
المصدر
خلاصة الأحكام للنووي · 1/607
الحُكم
ضعيفضعيف
[ عن ابنِ عمرَ ] كان يَغدو إلى المسجدِ يومَ الجمعةِ فيُصلِّي ركعاتٍ يُطيلُ فيهنَّ القيامَ فإذا انصرفَ الإمامُ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى ركعتيْنِ وقال هكذا كان يفعلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 3/91
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرطهما
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَغْدو إلى المَسجِدِ يَومَ الجُمُعةِ، فيُصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِهِ، فصلَّى رَكعَتَينِ، وقال: هَكَذا كان يَفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 5807
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
ألا أصلِّي لَكُم صَلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بِنا أربعَ رَكَعاتٍ يُكَبِّرُ فيهنَّ، كلَّما خفَضَ ورفعَ وقالَ: هَكَذا رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى .
الراوي
أبو مسعود البدري
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الافكار · 4/135
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
عن نافع، أنَّ ابنَ عُمرَ كان يغدو إلى المسجِدِ يومَ الجُمُعةِ، فيصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهنَّ القيامَ، فإذا انصرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِه فصلَّى رَكْعتينِ، وقال: هكذا كان يفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 8/110
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
قال أبو مسعودٍ البدريُّ ألا أُصلِّي لكم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بنا أربعَ ركعاتٍ يُكبِّرُ فيهن كلما خفضَ ورفَع وقال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
الراوي
أبو مسعود عقبة بن عمرو
المحدِّث
الطحاوي
المصدر
شرح معاني الآثار · 1/221
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهتواترت به الآثار
عَن عبدِ اللَّهِ بنُ شقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهِ عنها عَن تطوُّعِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت: كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ العشاءَ يدخلُ فيصلِّي رَكْعتينِ قالَت: وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ فإذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتينِ في بَيتي ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الافكار · 5/33
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
وزادَ: لا يَفصِلُ في شَيءٍ منهِنَّ. [أي في حديث: أن ابن عمر كان يغدو إلى المسجد يوم الجمعة، فيصلي ركعات يطيل فيهن القيام، فإذا انصرف الإمام رجع إلى بيته فصلى ركعتين "، وقال: " هكذا كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم] .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 10/70
الحُكم
ضعيفسنده واهٍ
عن زُرارةَ بنِ أوْفى قال: سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدَها رَكعَتَينِ، ثم ينامُ، فإذا استيقَظَ وعندَه وَضؤُوه مُغطًّى وسِواكُه، استَاك ثم توضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ فاتحةَ الكتابِ، وما شاءَ من القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ من القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهُنَّ إلَّا في الثامنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها فيَتَشهَّدُ، ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي رَكعَةً واحدةً، ثم يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ ويَدعو، ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
أصل صفة الصلاة · 3/1030
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ثمانِ ركعاتٍ فإذا طلَع الفجرُ أَوتَر ثم جلَس يسبِّحُ ويكبِّرُ حتى يطلُعَ الفجرُ الآخِرُ ثم يقومُ فيصلِّي ركعتَيِ الفجرِ ثم يخرُجُ إلى الصلاةِ .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
العقيلي
المصدر
الضعفاء الكبير · 4/375
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] يزيد بن بلال قال البخاري فيه نظر ويروى من طريق صالح بلفظ مختلف
عبدُ اللَّهِ بنُ شَقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ التَّطوُّعِ، فقالَت: كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيتي، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ يرجعُ إلى بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ، ثمَّ يرجعُ إلى بَيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، ثمَّ يصلِّي بِهِمُ العِشاءَ، ثمَّ يدخلُ بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وَكانَ إذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
الراوي
عائشة
المحدِّث
ابن خزيمة
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 2/ 360
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
كانَ عبدُ اللَّهِ يصلِّي أربعَ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ ، وأربعَ رَكَعاتٍ بعدَ الجمعةِ ، وأربعَ رَكَعاتٍ بعدَ الفطرِ والأضحى ليسَ فيهنَّ تسليمٌ فاصلٌ وفي كلِّهنَّ القراءةُ .
الراوي
إبراهيم
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الافكار · 5/380
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
سُئِلَتْ عائِشةُ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالَتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدها رَكعَتَينِ، ثم يَنامُ، فإذا استَيقَظَ وعِندَه وُضوءُه مُغَطًّى، وسِواكُه اسْتاكَ، ثم تَوَضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهنَّ بفاتِحةِ الكِتابِ، وما شاءَ مِن القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ اللهُ مِن القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهنَّ إلَّا في الثامِنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها، فيتَشَهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسَلِّمُ، فيُصَلِّي رَكعةً واحِدةً، ثم يَجلِسُ فيتَشَهَّدُ ويَدْعو، ثم يُسَلِّمُ تَسليمةً واحِدةً، السلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه؛ حتى يوقِظَنا، ثم يُكَبِّرُ وهو جالِسٌ، فيَقرَأُ ثم يَركَعُ، ويَسجُدُ وهو جالِسٌ، فيُصَلِّي جالِسًا رَكعَتَينِ، فهذه إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، فلمَّا كَثُرَ لَحمُه وثقُلَ جعَلَ التِّسعَ سَبعًا، لا يَقعُدُ إلَّا كما يَقعُدُ في الأُولى، ويُصلِّي الرَّكعَتَينِ قاعِدًا، فكانَتْ هذه صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قبَضَه اللهُ. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 25987
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج