نتائج البحث عن
«ألقوا نصفي في البر ، ونصفي في البحر ، فدعي البر بما فيه ، والبحر بما فيه ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألْقوا نِصفي في البَرِّ، ونِصفي في البَحرِ، فدُعِيَ البَرُّ بما فيه، والبَحرُ بما فيه، فقال: ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ؟ قال: أيْ ربِّ، خَشيَتُكَ، قال: فما تَلافاهُ غيْرَها. .
ألقوا نِصْفِي في البحرِ ونِصْفِي في البَرِّ قال فدُعِي البحرُ بما فيه والبَرُّ بما فيه فقال ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ قال أيْ ربِّ خشيتُكَ قال فما تلافاه غيرُها .
لقد دخَلَ رجُلٌ الجنَّةَ ما عَمِلَ خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حَضَرَه المَوتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحْرِقوني، ثمَّ اسْحَقوني، ثمَّ ذَرُّوا نِصْفي في البَرِّ، ونِصْفي في البَحرِ، فأمَرَ اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، فقال: ما حمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: مَخافَتُكَ. فغفَرَ له بذلكَ. زاد سُفيانُ في حديثِه: قال: وكان الرجُلُ نَبَّاشًا. .
"لقد دخَل رجُلٌ الجَنَّة ما عمِل خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حضَره الموتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحرِقوني، ثُم اسْحَقوني، ثُم اذْروا نِصفي في البَحرِ، ونِصفي في البَرِّ، فأَمَر اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، ثُم قال: ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ؟ قال: مَخافتُكَ، قال: فغفَر له بذلك". .
"لقد دخَل رجُلٌ الجَنَّةَ ما عمِل خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حضَره الموتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحْرِقوني، ثُم اسحَقوني، ثُم اذْروا نِصْفي في البَحرِ، ونِصْفي في البَرِّ، فأَمَر اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، ثُم قال: ما حمَلكَ على ما فعَلْتَ؟ قال: مَخافَتُكَ، قال: فغَفَر له لذلك". .
إنَّ رجُلًا لمْ يعمَلْ خيرًا قَطُّ، فحضَرتْهُ الوفاةُ فقال لأهلِهِ: إذا مِتُّ فأحرِقوني بالنَّارِ حتى أصيرَ رمادًا، ثمَّ ذَرُّوني في الريحِ نِصفي في البَرِّ، ونِصفي في البَحرِ، ففُعِلَ ذلك به، فأمَر اللهُ به فجُمِعَ، ثمَّ قال: لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: فَرَقًا منكَ يا ربِّ، وأنتَ أعلَمُ، فقال اللهُ: قدْ غفَرْتُ لكَ. .
كانَ يقولُ إذا قَضى صلاتَهُ : اللهُمَّ ! بحقِّ السَّائلينَ عليكَ ؛ فإنَّ للسائِلِ عليكَ حقًّا ، أيُّما عبدٍ أو أمَةٍ من أهلِ البَرِّ والبحرِ تقبَّلتَ دعوتَهم ، واستجبتَ دعاءَهم : أن تُشرِكَنا في صالِح ما يدعونَكَ ، وأن تُشرِكَهم في صالحِ ما ندعوكَ فيهِ ، وأن تعافِيَنا وإيَّاهُم ، وأن تَقبَلَ منا ومنهُم ، وأن تَجاوَزَ عنَّا وعنهُم ؛ فإنَّنا آمنَّا بما أنزلتَ واتبَّعنا الرَّسولَ ، فاكتُبنا مع الشَّاهدينَ .
أنَّ تميمًا الدَّارِيَّ سأَل عُمَرَ عن رُكوبِ البحرِ وكان عظيمَ التجارةِ في البحرِ فأمَره بتقصيرِ الصلاةِ قال : يقولُ اللهُ – عز وجل - : - { هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ } . .
أنَّ تَميمَ الدَّاريَّ سألَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن رُكوبِ البَحرِ وَكانَ عظيمَ التِّجارةِ في البَحرِ، فأمرَهُ بتَقصيرِ الصَّلاةِ، قالَ : يَقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} .
غزوةٌ في البحرِ خيرٌ من عشْرِ غزَواتٍ في البَرِّ ، ومَنْ أجازَ البحرَ فكأنّما أجازَ الأودِيَةَ كلَّها ، والمائِدُ فيه كالمُتشَحِّطِ في دمِهِ .
غَزْوةٌ في البَحرِ خَيرٌ مِن عَشْرِ غَزَواتٍ في البَرِّ، ومَنْ أَجازَ البَحرَ فكأنَّما أَجازَ الأَوْديَةَ كُلَّها، والمَائدُ فيه كالمُتَشَحِّطِ في دَمِهِ. .
غزوةٌ في البحرِ خيرٌ منْ عشرِ غزواتٍ في البرِّ، و منْ أجازَ البحرَ فكأنَّما أجازَ الأوديةَ كلَّها، و المائدُ فيهِ كالمتشحطِ في دمِهِ .
قال رَجُلٌ لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ: فإذا ماتَ فحَرِّقوه واذروا نِصفَه في البَرِّ، ونِصفَه في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّه عَذابًا لا يُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالَمينَ، فأمَرَ اللهُ البَحرَ فجَمع ما فيه، وأمَرَ البَرَّ فجَمع ما فيه، ثُمَّ قال: لمَ فعَلتَ؟ قال: مِن خَشيَتِك وأنتَ أعلَمُ، فغَفَرَ له. .
غزوةٌ في البحرِ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ في البرِّ، ومن أجازَ البحرَ فَكأنَّما أجازَ الأوديةَ كلَّها، والمائدُ فيه الذي يصيبُهُ الدُّوَّارُ و القَيئُ كالمتشَحِّطِ في دمِه .
أنَّ كَعبَ الأحبارِ كان يَقولُ: لصاحِبِ البَحرِ على صاحِبِ البرِّ مِنَ الفضيلةِ أنَّه حينَ يَضَعُ قدَمَه فيه إذا كان مُحتَسِبًا تُفتَحُ له أبوابُ الجَنَّةِ، فإن قُتِلَ أو غَرِقَ كان له كَأجرِ شَهيدَينِ، وأنَّه يُكتَبُ له مِنَ الأجرِ مِن حينِ يَركَبُه حَتَّى يَصيرَ كَأجرِ رَجُلٍ ضُرِبَت عُنُقُه في سَبيلِ اللهِ فهو يَتَشَحَّطُ في دَمِه، ويَومٌ في البَحرِ خَيرٌ مِن شَهرٍ في البَرِّ، وشَهرٌ في البَحرِ خَيرٌ مِن سَنةٍ في البَرِّ. .
لا مزيد من النتائج