نتائج البحث عن
«ألم تروا إلى الإنسان إذا مات ، شخص بصره قالوا : بلى ، يا رسول الله ، قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألَم تَرَوُا الإنسانَ إذا ماتَ شَخَصَ بَصَرُه؟ قالوا: بَلى، قال: فذلك حينَ يَتبَعُ بَصَرُه نَفسَه. .
ألَمْ تَرَوْا إلى الإِنسانِ ، إذا ماتَ شَخَصَ بَصرُهُ ، فذاكَ حِينَ يَتْبَعُ بَصَرُهُ نَفْسَهُ .
كلُّ إنسانٍ تَلِدُه أُمُّه يَلكُزُه الشيطانُ في حِضنَيْه، إلَّا ما كان مِن مريمَ وابْنِها، ألَم تَرَوْا إلى الصبيِّ حين يَسقُطُ كيف يَصرُخُ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: ذلك حين يَلكُزُه الشيطانُ بحِضنَيْه. .
لا تسبوا عليًّا ولا أحدًا من أهلِ بيتِه فإنَّ جارًا لنا قال: ألم تروا إلى هذا الفاسقِ قتله اللهُ –يعني الحسينَ بنَ عليٍّ- فرماه اللهُ بكوكبين في عينيه فطمس اللهُ بصرَه. .
عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا معشرَ الأنصارِ ألم آتِكم ضُلالًا فهداكم اللهُ بي ألم آتكم مُتفرِّقين فجمَّعكم اللهُ بي ألم آتِكم أعداءً فألَّف اللهُ بين قلوبِكم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال أفلا تقولون جئتَنا خائفًا فأمَّنَّاك وطريدًا فأوَيناك ومخذولًا فنصرناك قالوا بل لله المَنُّ علينا ولرسولِه .
عن ابن عباسٍ قال : قالت الأنصارِ فعلنا وفعلنا وكأنهم فَخِروا ، فقال ابن عباسٍ أو العباسُ شكّ عبد السّلامِ لنا الفَضْلُ عليكُم ، فبلغَ ذلكَ رسول َاللهِ صلى الله عليه وسلم فأتاهم في مجالِسهِم فقال : يا معشرَ الأنصارِ ألم تكونُوا أذلّةً فأعزّكُم اللهُ بي ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : ألم تكونُوا ضُلالا فهداكُم اللهُ بي ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : أفلا تٌجيبُونِي ؟ قالوا : ما نقولُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ألا تقولون : ألم يُخْرِجك قومُكَ فآويناكَ ؟ أولم يكذّبوكَ فصدّقناك ؟ أولم يخْذلوكَ فنصرناك ؟ قال : فما زالَ يقولُ حتى جثَوا على الرُكَب وقالوا : أموالنَا وما في أيدينَا لله ولرسولهِ ، قال : فنزلت { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلّا المَوَدّةَ فِي القُرْبَى } .
أَلمْ يكنْ يصلِّي ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، و كان لا بأسَ بهِ ، قال رسولُ اللهِ : و ماذا يُدْرِيكُمْ ماذَا بَلَغَتْ بهِ صلاتُهُ ؟ .
كلُّ إنسانٍ تلدُه أمُّه يلكزُه الشيطانِ بحِضنَيه إلا ما كان من مريمَ وابنِها ، ألم تَرو إلى الصبيِّ حين يسقطُ كيف يصرخُ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : فذاك حين يلكزُه الشيطانُ بحِضنَيه .
كل إنسانٍ تلدُه أمُّه يلكزُه الشيطانُ في حضينِه إلا ما كان من مريمَ وابنِها ألم ترَ إلى الصبيِّ حين يسقطُ كيف يصرخُ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال ذلك حين يلكزُه الشيطانُ بحضينِه .
يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألم آتِكم ضُلَّالًا فهَداكمُ اللهُ بي، ألم آتِكم مُتفرِّقينَ فجمَّعَكمُ اللهُ بي، ألم آتِكم أعداءً فألَّفَ اللهُ بين قلوبِكم بي؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: أفلا تقولونَ: جِئْتَنا خائفًا فآمَنَّاكَ، وطَريدًا فآوَيْناكَ، ومَخذولًا فنصَرْناكَ؟ فقالوا: بل للهِ المَنُّ به علينا، ولرسولِه. .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بفِناءِ بيتِه جالسٌ ، إذ مرَّ بهِ عُثمانُ بنُ مظعونٍ ، فكشَّر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا تجلِسُ ؟ فقال : بلَى . قال : فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مستقبِلَه ، فبينما هوَ يُحدِّثُه إذ شَخَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ببصرِه إلى السَّماءِ فنظَر ساعةً إلى السَّماءِ فأخذ يضَعُ بصرَه حتَّى وضعَه على يَمْنَتِه في الأرضِ ، فتحرَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن جليسِه عثمانَ إلى حيثُ وضعَ بصرَه فأخذ يُنغِضُ رأسَه كأنَّهُ يَسْتَفْقِهُ ما يُقالُ لهُ ، وابنُ مظعونٍ ينظرُ . فلمَّا قَضَى حاجتَه واستفقَهَ ما يُقالُ لهُ ، شخَص بصرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ كما شخَصَ أوَّلَ مرَّةٍ ، فأتْبَعَه بصرَه حتَّى توارى في السَّماءِ ، فأقبل إلى عُثمانَ بجِلستِه الأُولَى فقال : يا مُحمَّدُ فيم كنتُ أُجالِسُك ؟ ما رأيتُك تَفعلُ كفعلِك الغَداةَ قال : وما رأيتَني فعلتُ ؟ قال : رأيتُك شخَص بصرُك إلى السَّماءِ ثمَّ وضعتَه حيثُ وضعتَه على يمينِك ، فتحرَّفتَ إليهِ وتركتَني ، فأخذتَ تُنغِضُ رأسَك كأنَّكَ تَستفْقِهُ شيئًا يُقالُ لكَ . قال : وفطِنتَ لذلك ؟ فقال عثمانُ : نعَم . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أتاني رسولُ اللهِ آنفًا وأنتَ جالسٌ . قال رسولُ اللهِ ؟ قال : نعَم . قال : فما قال لكَ ؟ قال : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ قال عُثمانُ : فذلكَ حين استقرَّ الإيمانُ في قلبي ، وأحببتُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَس .
مات رجُلٌ مِن الأعرابِ ولَمْ تكُنْ له عَصَبةٌ وكان له مَولًى هو أعتَقه فرُفِع ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَمْ يكُنْ يغضَبُ لغضَبِه ويرضى لرضاه قالوا بلى فأورَثه مالَ مولاه .
«ماتَ رَجُلٌ مِن الأعْرابِ ولم يكنْ له عُصْبةٌ، وكانَ له مَوْلًى هو أَعتَقَه، فرَفَعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ يكنْ يَغضَبُ لغَضَبِه ويَرْضى لرِضاه؟ قالوا: بَلى، فأَوْرَثَه مالَ مَوْلاه». .
قالت الأنصارُ فعلنا وفعلنا وكأنهم فخروا فقال العباسُ لنا الفضلُ عليكم فبلغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهم في مجالسهم فقال يا معشرَ الأنصارِ ألم تكونوا أَذِلَّةً فأعزَّكم اللهُ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال أفلا تُجيبون قالوا ما نقول يا رسولَ اللهِ قال ألا تقولون ألم يُخرجك قومُك فآويناكَ ألم يُكذبوك فصدقناك ألم يَخذلوك فنصرناكَ فما زال يقولُ حتى جَثَوْا على الرُّكَبِ وقالوا أموالنا وما في أيدينا للهِ ورسولِه فنزلت قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى .
لما كلَّمَ اللَّهُ موسَى يومَ الطُّورِ كلَّمَهُ بغيرِ الكَلامِ يومَ ناداهُ فقالَ لَهُ موسَى فقالَ : إنَّما كلَّمتُكَ بقوَّةِ عَشرةِ آلافِ لسانٍ ولي قوَّةُ الألسُنِ كُلِّها وأَنا أقوَى مِن ذلِكَ ، فلمَّا رَجعَ موسى إلى بَني إسرائيلَ قالوا يا موسَى صِف لَنا كلامَ الرَّحمنِ ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ إذَن لا أستطيعُهُ قالوا يا موسَى فشبِّه لَنا ، قالَ : ألم ترَوا إلى أصواتِ الصَّواعقِ الَّتي تقبِلُ بأحلَى كلامٍ سَمعتُموهُ [ قطُّ ] فإنَّهُ قريبٌ منهُ ، وليسَ به .
لا مزيد من النتائج