نتائج البحث عن
«ألم تر إلى ما صنع صاحبكم هلال بن أمية لو قتلت مؤمنا بكافر لقتلته فدوه . فوديناه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوم الفتحِ: ألَم ترَ إلى ما صنَعَ صاحبُكُم هلالُ بنُ أميَّةَ؟! لَو قتَلتُ مؤمنًا بكافِرٍ لقتلتُهُ فَدوهُ فوَديناهُ وبنو مُدلِجٍ معَنا فجاءوا بغَنَمٍ غُفرٍ لَم أرَ أحسَن مِنها ألوانًا وكانَت بَنو مُدلِجٍ حُلفاءَ بني كَعبٍ في الجاهلِيَّةِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوم الفتحِ: ألَم ترَ إلى ما صنَعَ صاحبُكُم هلالُ بنُ أميَّةَ؟! لَو قتَلتُ مؤمنًا بكافِرٍ لقتلتُهُ فَدوهُ فوَديناهُ وبنو مُدلِجٍ معَنا فجاءوا بغَنَمٍ غُفرٍ لَم أرَ أحسَن مِنها ألوانًا وكانَت بَنو مُدلِجٍ حُلفاءَ بني كَعبٍ في الجاهلِيَّةِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الفَتحِ: أَلَم تَرَ إلى ما صَنَع صاحِبُكم هلالُ بنُ أُميَّةَ لو قَتلتَ مؤمِنًا بِكافرٍ لَقتَلَه فَدُوه. فوَديناهُ وبَنو مُدْلجٍ مَعَنا فَجاؤوا بِغَنمٍ عُفرٍ لَم أرَ أَحسنَ مِنها أَموالًا وكانَت بَنو مُدْلجٍ حُلفاءَ بَني كَعبٍ في الجاهليَّةِ. .
أنَّ رجلًا مِن خُزَاعَةَ قتلَ رجلًا مِن هُذَيلٍ فقالَ عليهِ السَّلامُ لو كنْتُ قاتلًا مؤمنًا بكافرِ لقتلْتُه فأخرِجُوا عَقْلَهُ .
أنَّ رجُلًا مِن خُزاعَةَ قتَل رجُلًا مِن هُذَيلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كنتُ قاتِلًا مؤمِنًا بكافِرٍ لقتَلتُه فأخرِجوا عَقلَه .
قَتلَ خِراشُ بنُ أميةَ بعد ما نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن القَتلِ يومَ الفتحِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لَو كُنتُ قاتلاً مُؤمنًا بكافرٍ لقَتلتُ خِراشًا بالهُذَليِّ .
قَتَلَ خِراشُ بنُ أُمَيَّةَ بَعدَ ما نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن القَتلِ، فقال: لو كُنتُ قاتِلًا مُؤمِنًا بكافِرٍ لقَتَلتُ خِراشًا بالهُذَليِّ. يَعني لمَّا قَتَلَ خِراشٌ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ يَومَ فتحِ مَكَّةَ. .
قتل رجلٌ رجلًا من خزاعةَ في الجاهليةِ وكان الهذليُّ متواريًا فلما كان يومَ الفتحِ ظهر الهذليُّ فلقِيَه رجلٌ من خزاعةَ فذبحه كما تُذبحُ الشاةُ فقال أقتلتَه قبلَ النداءِ أو بعدَ النداءِ قال بعدَ النداءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كنتُ قاتلًا مؤمنًا بكافرٍ لقتلتُه فأخرِجوا عقلَه فأخرَجوا عقلَه وكان أولَ عقلٍ في الإسلامِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً واستعمَل عليهم عليًّا قال : فمضى علِيٌّ في السَّريَّةِ فأصاب جاريةً فأنكَر ذلك عليه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : إذا لقينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْناه بما صنَع علِيٌّ قال عِمرانُ : وكان المُسلِمونَ إذا قدِموا مِن سفَرٍ بدَؤُوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّموا عليه ونظَروا إليه ثمَّ ينصرِفونَ إلى رِحالِهم فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ سلَّموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام أحَدُ الأربعةِ فقال : يا رسولَ اللهِ ألَمْ تَرَ أنَّ علِيًّا صنَع كذا وكذا فأعرَض عنه ثمَّ قام آخَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ألَمْ تَرَ أنَّ علِيًّا صنَع كذا وكذا فأعرَض عنه ثمَّ قام آخَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ألَمْ تَرَ أنَّ عليًّا صنَع كذا وكذا فأقبَل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والغضَبُ يُعرَفُ في وجهِه فقال : ( ما تُريدونَ مِن علِيٍّ - ثلاثًا - إنَّ علِيًّا منِّي وأنا منه وهو وليُّ كلِّ مُؤمِنٍ بعدي ) .
أن هلالَ بنَ أميةَ إذ قذف امرأتَه قالت الأنصارُ الآن يضربُ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هلالَ بنَ أميةَ ويبطلُ شهادتَه في المسلمين .
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، واستَعمَلَ عليهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فمَضى عَليٌّ في السَّريَّةِ، فأصابَ جاريةً، فأنْكَروا ذلك عليه، فتَعاقَدَ أرْبَعةٌ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لَقِينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرْناه بما صنَعَ عَليٌّ، قالَ عِمْرانُ: وكانَ المُسلِمونَ إذا قَدِموا من سَفرٍ بَدَؤوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَظَروا إليه، وسَلَّموا عليه، ثمَّ يَنصَرِفونَ إلى رِحالِهم، فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ سَلَّموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ أحَدُ الأرْبَعةِ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم ترَ عَليًّا صنَعَ كذا وكذا؟ فأعرَضَ عنه، ثمَّ قامَ الثَّاني، فقالَ مِثلَ ذلك، فأعرَضَ عنه، ثمَّ قامَ الثَّالثُ، فقالَ مِثلَ ذلك، فأعرَضَ عنه، ثمَّ قامَ الرَّابعُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم ترَ أنَّ عَليًّا صنَعَ كذا وكذا، فأقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والغضَبُ في وَجهِه، فقالَ: «ما تُريدونَ من عَليٍّ، إنَّ عَليًّا منِّي، وأنا منه، ووَليُّ كلِّ مؤمِنٍ». .
نزلتْ [ { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ . . . } ] في مُتنصِّرَةَ العربَ وهم جَبَلَةُ بنُ الأيهمِ وأصحابُه .
قال [ أي عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ] لو رأيْتُ أحدًا يشربُ الخمرَ واستطعْتُ أن أقتلَهُ لقتلْتُهُ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سَرِيَّةً، واسْتَعمَلَ عليهم علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَضى علِيٌّ في السَّرِيَّةِ، فأَصابَ جارِيةً، فأَنكَروا ذلك عليه، فتَعاقَدَ أرْبَعةٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: إذا لَقيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لَأَخْبَرْناه بما صَنَعَ علِيٌّ، قالَ عِمْرانُ: وكانَ المُسلِمونَ إذا قَدِموا مِن سَفَرٍ بَدَؤوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فنَظَروا إليه وسَلَّموا عليه، ثُمَّ انْصَرَفوا إلى رِحالِهم، فلمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقامَ أحَدُ الأَرْبَعةِ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ أنَّ علِيًّا صَنَعَ كَذا وكَذا؟ فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ قامَ الثَّاني فقالَ مِثلَ ذلك، فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ قامَ الثَّالِثُ فقالَ مِثلَ ذلك، فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ قامَ الرَّابِعُ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ أنَّ علِيًّا صَنَعَ كَذا وكَذا؟ فأَقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ والغَضَبُ في وَجْهِه، فقالَ: «ما تُريدونَ مِن علَيٍّ؟ إنَّ علِيًّا مِنِّي، وأنا مِنه، ووَلِيُّ كلِّ مُؤمِنٍ». .
لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ومَن قتَل [ مُؤمِنًا ] متعمِّدًا، دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ؛ فإن شاؤوا قتَلوه، وإن شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ. .
لا مزيد من النتائج