نتائج البحث عن
«أما أنت يا علي ، فصفيي وأميني»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرَج زيدُ بنُ حارِثةَ إلى مكَّةَ فقدِم بابنةِ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ فقال جعفرُ بنُ أبي طالبٍ أنا أُحِلُّها وأنا أحَقُّ بها بنتُ عمِّي وعِندي خالتُها وإنَّما الخالةُ أُمٌّ فقال عليٌّ أنا أحقُّ بها منكما بنتُ عمِّي وعِندي بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي أحَقُّ بها وأنا أرفَعُ صوتي أُسمِعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجَّتي قبلَ أن يخرُجَ فقال زيدٌ بل أنا أحَقُّ بها خرَجْتُ إليها وسافَرْتُ وجِئْتُ بها قال فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما شأنُكم فأعادوا عليه مِثلَ قولِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأقضي بينَكم في هذا وفي غيرِه قلْتُ نزَل القرآنُ في رفعِنا أصواتَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِزيدٍ أمَّا أنت فمولايَ ومولاها قال قد رضِيتُ يا رسولَ اللهِ وأمَّا أنت يا جعفرُ فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي وأنت مِن شجرتي الَّتي خُلِقْتُ منها قال قد رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ وأمَّا أنت يا عليُّ فَصَفِيِّي وأميني قال رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ وأمَّا الجاريةُ فأقضي بها لجعفرٍ تكونُ مع خالتِها وإنَّما الخالةُ أُمٌّ قال قد سلَّمْنا يا رسولَ اللهِ
خرج زيد بن حارثة إلى مكة ، فقدم ببنت حمزة بن عبد المطلب ، فقال جعفر بن أبي طالب : أنا آخذها وأنا أحق بها بنت عمي وعندي خالتها ، وإنما الخالة أم وهي أحق وقال علي : بل أنا أحق بها هي ابنة عمي وعندي بنت رسول الله وهي أحق بها ، فإني أرفع صوتي ليسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجتي قبل أن يخرج ، وقال زيد : أنا أحق بها خرجت إليها وسافرت وجئت بها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما شأنكم ؟ قال علي : بنت عمي وأنا أحق بها وعندي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكون معها أحق بها من غيرها ، قال جعفر : أنا أحق بها يا رسول الله ابنة عمي وعندي خالتها والخالة أم وهي أحق بها من غيرها ، وقال زيد : بل أنا أحق بها يا رسول الله أنا خرجت إليها وتجشمت السفر وأنفقت فأنا أحق بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سأقضي بينكم في هذا وفي غيره قال علي : فلما قال في غيره قلت : نزل القرآن في رفعنا أصواتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أنت يا زيد بن حارثة فمولاي ومولاهما قال : قد رضيت يا رسول الله ، قال : وأما أنت يا جعفر فأشبهت خلقي وخلقي وأنت من شجرتي التي خلقت منها قال : رضيت يا رسول الله ، قال : وأما أنت يا علي فصفيي وأميني قال يزيد : فذكرت ذلك لعبد الله بن حسن ، فقال إنه قال : أنت مني وأنا منك ، قال : رضيت يا رسول الله ، قال : وأما الجارية فقد قضيت بها لجعفر تكون مع خالتها والخالة أم قالوا : سلمنا يا رسول الله
عليٌّ صفِييِّ وأمينِي [يعني حديث: لمَّا أُصيبَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رضيَ اللهُ عنه، خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ حتى أقدَمَ ابنةَ حَمزةَ، وقال: أنا أحَقُّ بها، تكونُ عندي، تجشَّمْتُ السفَرَ وهي ابنةُ أخي، وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها تكونُ عندي، وهي ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها، لي مِثلُ قَرابَتِكَ وعندي خالَتُها، والخالةُ والدةٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أَقْضي بيْنَكم في ذلك، وفي غيرِه، قال عليٌّ: فتخوَّفْتُ أنْ يكونَ قد نزَلَ فينا قُرآنٌ لرَفْعِنا أصواتَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا زيدٌ، فمَوْلايَ ومَوْلاها، فقال: رَضيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فصَفيِّي وأَميني، وأنتَ منِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي التي أنا منها، وقد قَضَيْتُ بالجاريةِ تكونُ مع خالَتِها، قالوا: رَضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
لمَّا أُصيبَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رضيَ اللهُ عنه، خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ حتى أقدَمَ ابنةَ حَمزةَ، وقال: أنا أحَقُّ بها، تكونُ عندي، تجشَّمْتُ السفَرَ وهي ابنةُ أخي، وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها تكونُ عندي، وهي ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها، لي مِثلُ قَرابَتِكَ وعندي خالَتُها، والخالةُ والدةٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أَقْضي بيْنَكم في ذلك، وفي غيرِه، قال عليٌّ: فتخوَّفْتُ أنْ يكونَ قد نزَلَ فينا قُرآنٌ لرَفْعِنا أصواتَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا زيدٌ، فمَوْلايَ ومَوْلاها، فقال: رَضيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فصَفيِّي وأَميني، وأنتَ منِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي التي أنا منها، وقد قَضَيْتُ بالجاريةِ تكونُ مع خالَتِها، قالوا: رَضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خرَج زيدُ بنُ حارِثةَ إلى مكَّةَ فقدِم بابنةِ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ فقال جعفرُ بنُ أبي طالبٍ أنا أُحِلُّها وأنا أحَقُّ بها بنتُ عمِّي وعِندي خالتُها وإنَّما الخالةُ أُمٌّ فقال عليٌّ أنا أحقُّ بها منكما بنتُ عمِّي وعِندي بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي أحَقُّ بها وأنا أرفَعُ صوتي أُسمِعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجَّتي قبلَ أن يخرُجَ فقال زيدٌ بل أنا أحَقُّ بها خرَجْتُ إليها وسافَرْتُ وجِئْتُ بها قال فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما شأنُكم فأعادوا عليه مِثلَ قولِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأقضي بينَكم في هذا وفي غيرِه قلْتُ نزَل القرآنُ في رفعِنا أصواتَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِزيدٍ أمَّا أنت فمولايَ ومولاها قال قد رضِيتُ يا رسولَ اللهِ وأمَّا أنت يا جعفرُ فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي وأنت مِن شجرتي الَّتي خُلِقْتُ منها قال قد رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ وأمَّا أنت يا عليُّ فَصَفِيِّي وأميني قال رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ وأمَّا الجاريةُ فأقضي بها لجعفرٍ تكونُ مع خالتِها وإنَّما الخالةُ أُمٌّ قال قد سلَّمْنا يا رسولَ اللهِ .
خرَجَ زيدُ بنُ حارثةَ إلى مكَّةَ، فقَدِمَ ببِنتِ حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، فقال جعفرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا آخُذُها، وأنا أحَقُّ بها؛ بِنتُ عمِّي، وعندي خالتُها، وإنَّما الخالةُ أُمٌّ، وهي أحَقُّ، وقال عليٌّ: بلْ أنا أحقُّ بها؛ هي ابنةُ عمي، وعندي بنتُ رسولِ اللهِ، وهي أحقُّ بها، فإنِّي أرفَعُ صَوتي؛ لِيَسمَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّتي قبْلَ أنْ يَخرُجَ، وقال زيدٌ: أنا أحقُّ بها؛ خرَجْتُ إليها، وسافرْتُ وجِئْتُ بها، فخرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما شأْنُكم؟ قال عليٌّ: بنتُ عَمِّي، وأنا أحقُّ بها، وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتكونُ معها، أحقُّ بها مِن غيرِها، قال جعفرٌ: أنا أحقُّ بها يا رسولَ اللهِ؛ ابنةُ عمِّي، وعِندي خالتُها، والخالةُ أُمٌّ، وهي أحقُّ بها مِن غيرِها، وقال زيدٌ: بلْ أنا أحقُّ بها يا رسولَ اللهِ؛ أنا خَرجْتُ إليها، وتَجشَّمْتُ السَّفرَ وأنْفقْتُ، فأنا أحقُّ بها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سأقْضي بيْنكم في هذا وفي غيرِه -قال عليٌّ: فلمَّا قال: في غيرِه، قلْتُ: نزَلَ القُرآنُ في رَفْعِنا أصواتَنا- فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنت يا زيدُ بنَ حارثةَ فمَولايَ ومَولاهُما، قال: قد رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا أنت يا جَعفرُ، فأشبَهْتُ خَلْقي وخُلُقي، وأنت مِن شَجَرتي الَّتي خُلِقْتُ منها، قال: رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا أنت يا عليُّ، فصَفِيِّي وأمِيني -قال يَزيدُ: فذَكرْتُ ذلك لعبدِ اللهِ بنِ حَسنٍ، فقال: إنَّه قال: أنت مِنِّي، وأنا منك- قال: رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا الجاريةُ فقد قضَيْتُ بها لجَعفرٍ؛ تكونُ مع خالتِها، والخالةُ أُمٌّ، قالوا: سلَّمْنا يا رسولَ اللهِ. .
أما أنت يا جعفرُ فأَشبهْتَ خَلْقي و خُلُقي ، و أما أنت يا عليُّ فمني و أنا منك ، [ و أما أنت يا زيدُ ] فأخونا و مولانا ، و الجاريةُ عند خالتِها فإنَّ الخالةَ والدةٌ .
أما أنت يا جعفرُ فأَشبَه خَلْقُكِ خَلْقِي ، و أَشبَه خُلُقي خُلُقَك ، و أنت مني و شَجرتي ، و أما أنت يا عليُّ فخَتْني ، و أبو ولدي ، و أنا منك ، و أنت مني ، و أما أنت يا زيدُ فمولاي ، و مني و إليَّ ، و أحبَّ القومِ إليَّ .
إنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا، وأميني أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
إِنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا ، وأميني أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجرَّاحِ .
أما أنت يا أبا بكرٍ فأخذتَ بالوُثْقى ، و أما أنتَ يا عمرُ فأخذتَ بالقوَّةِ .
أما أنت يا جعفرُ فأشبهَ خَلقُك خَلْقي وأشبَه خُلُقي خُلُقُك . وأنت مني وشجرتي ، وأما أنت يا عليُّ فخَتْني وأبو ولدي ، وأنا منك وأنت مني ، وأما أنت يا زيدُ ، فمولاي ومني وإليَّ ، وأحبُّ القومِ إليَّ .
أمَّا أنتَ يا عليُّ فخَتَني وأبو وَلَدي، وأنتَ منِّي وأنا منكَ. .
أَمَّا أنت يا ابنَ العَبَّاسِ ! فلا تَشْهَدْ إلا على أمرٍ يُضِيءُ لك كضياءِ هذه الشمسِ . .
قالَ مُعاويةُ: يا زِيادُ، أيُّ النَّاسِ أعْلَمُ؟ قالَ: أنتَ يا أميرَ المؤْمِنِينَ، قالَ: أعْزِمُ عليكَ؟ قالَ: أمَا إذْ عَزَمْتَ علَيَّ، فعائشةُ. .
تخرُجُ صُفوفُ أهلِ النارِ، فيمُرُّ الرجلُ بالرجلِ من أهلِ الجنةِ، فيقولُ : يا فلانُ، أما تعرِفُني ؟ ومَن أنت ؟ فيقولُ : أنا الذي استوهَبْتَني وُضوءًا فوهَبْتُ لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، ويمُرُّ الرجلُ بالرجلِ فيقولُ يا فلانُ، أما تَعرِفُني ؟ فيقولُ : ومَن أنت ؟ قال : أما بعَثْتَني في حاجةِ كذا وكذا فقضَيتُها لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ الرجلُ يَشهدُ بشهادةٍ فقال : أما أنت يا ابنَ عباسٍ فلا تشهَدْ إلا على أمرٍ يُضيءُ لك كضياءِ هذه الشمسِ . وأومَأ بيدِه إلى الشمسِ . .
لا مزيد من النتائج