نتائج البحث عن
«أما أول أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب ، وأما أول ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أما أولُ أشراطِ الساعةِ فنارٌ تخرج من المشرقِ ؛ فتحشر الناسَ إلى المغربِ ، وأما أولُ ما يأكل أهلُ الجنَّةِ فزيادةُ كبِدِ الحوتِ ؛ وأما شِبهُ الولدِ أباه وأمَّه ؛ فإذا سبق ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ نزع إليه الولدُ ، وإذا سبق ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ نزَع إليها
أما أولُ أشراطِ الساعةِ فنارٌ تخرج من المشرقِ ؛ فتحشر الناسَ إلى المغربِ ، وأما أولُ ما يأكل أهلُ الجنَّةِ فزيادةُ كبِدِ الحوتِ ؛ وأما شِبهُ الولدِ أباه وأمَّه ؛ فإذا سبق ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ نزع إليه الولدُ ، وإذا سبق ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ نزَع إليها .
عن رسولِ اللهِ أنَّه سُئِل عن أوَّلِ أشراطِ السَّاعةِ فقال النَّبيُّ إنَّ أوَّلَ أشراطِ السَّاعةِ نارٌ تخرُجُ مِن المشرِقِ وتحشُرُهم إلى المغرِبِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِل عن أوَّلِ أشراطِ السَّاعةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أوَّلَ أشراطِ السَّاعةِ نارٌ تخرُجُ من المشرقِ وتحشُرُهم إلى المغربِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ بَلَغَه مَقْدَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فأتاه، فسَألَه عن أشياءَ قال: إنِّي سائِلُكَ عن أشياءَ لا يَعلَمُها إلَّا نبيٌّ، قال: ما أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ؟ وما أوَّلُ طعامٍ يأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ، وما بالُ الوَلَدِ يَنزِعُ إلى أبيه، والوَلَدِ يَنزِعُ إلى أُمِّه؟ قال: أخبَرَني بهنَّ جبريلُ آنِفًا، قال ابنُ سَلَامٍ: فذلكَ عَدُوُّ اليهودِ مِن الملائكةِ، قال: أمَّا أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ، فنارٌ تَحشُرُهم مِن المَشرِقِ إلى المَغرِبِ، وأوَّلُ طعامٍ يأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ، زيادةُ كَبِدِ حُوتٍ، وأمَّا الولَدُ، فإذا سَبَقَ ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المرأةِ، نَزَعَ الولَدُ، وإذا سَبَقَ ماءُ المرأةِ ماءَ الرَّجُلِ، نَزَعَتِ الولَدُ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سلَامٍ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقدَمَه المدينةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سائِلُكَ عن ثلاثِ خِصالٍ، لا يَعلَمُهُنَّ إلَّا نبيٌّ، قال: سَلْ، قال: ما أَوَّلُ أشراطِ الساعةِ؟ وما أَوَّلُ ما يأكُلُ منه أهلُ الجَنَّةِ؟ ومن أين يُشبِهُ الولَدُ أَباه وأُمَّه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَخبَرَني بهِنَّ جِبريلُ عليه السلامُ آنِفًا، قال: ذلك عدوُّ اليهودِ منَ الملائكةِ، قال: أمَّا أَوَّلُ أشراطِ الساعةِ، فنارٌ تخرُجُ منَ المَشرِقِ فتَحشُرُ النَّاسَ إلى المَغرِبِ، وأمَّا أَوَّلُ ما يأكُلُ منه أهلُ الجَنَّةِ زيادةُ كَبِدِ حُوتٍ، وأمَّا شَبَهُ الولَدِ أَباه وأُمَّه، فإذا سبَقَ ماءُ الرجُلِ ماءَ المرأةِ؛ نزَعَ إليه الولَدُ، وإذا سبَقَ ماءُ المرأةِ ماءَ الرجُلِ؛ نزَعَ إليها، قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، وقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اليهودَ قومٌ بُهْتٌ، وإنَّهم إنْ يَعلَموا بإِسْلامي يَبْهَتوني عندكَ، فأَرسِلْ إليهم فاسأَلْهم عنِّي: أيُّ رجلٍ ابنُ سلَامٍ فيكم؟ قال: فأَرسَلَ إليهم، فقال: أيُّ رجُلٍ عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ فيكم؟ قالوا: خَيرُنا وابنُ خَيرِنا، وعالِمُنا وابنُ عالِمِنا، وأَفقَهُنا وابنُ أَفقَهِنا، قال: أرَأَيْتم إنْ أسلَم تُسلِمونَ؟ قالوا: أَعاذَه اللهُ من ذلك، قال: فخرَجَ ابنُ سلَامٍ فقال: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قالوا: شَرُّنا وابنُ شَرِّنا، وجاهِلُنا وابنُ جاهِلِنا، فقال ابنُ سلَامٍ: هذا الذي كُنْتُ أَتخَوَّفُ منهم. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ بَلَغَه مَقدَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فأتاه يَسألُه عن أشياءَ، فقال: إنِّي سائِلُكَ عن ثَلاثٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا نَبيٌّ، ما أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ؟ وما أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ؟ وما بالُ الولَدِ يَنزِعُ إلى أبيه أو إلى أُمِّه؟ قال: أخبَرَني به جِبريلُ آنِفًا، قال ابنُ سَلامٍ: ذاكَ عَدوُّ اليَهودِ مِنَ المَلائِكةِ، قال: أمَّا أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ فنارٌ تَحشُرُهم مِنَ المَشرِقِ إلى المَغرِبِ، وأمَّا أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ فزيادةُ كَبِدِ الحوتِ، وأمَّا الولَدُ فإذا سَبَقَ ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرأةِ نَزَعَ الولَدَ، وإذا سَبَقَ ماءُ المَرأةِ ماءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الولَدَ، قال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ قَومٌ بُهتٌ فاسألْهم عَنِّي قَبلَ أن يَعلَموا بإسلامي، فجاءَتِ اليَهودُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ رَجُلٍ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فيكُم؟ قالوا: خَيرُنا وابنُ خَيرِنا، وأفضَلُنا وابنُ أفضَلِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتُم إن أسلَمَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، قالوا: أعاذَه اللهُ مِن ذلك، فأعادَ عليهم، فقالوا: مِثلَ ذلك، فخَرَجَ إليهم عبدُ اللهِ فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قالوا: شَرُّنا وابنُ شَرِّنا، وتَنَقَّصوه، قال: هذا كُنتُ أخافُ يا رَسولَ اللهِ .
إنَّ اليَهودَ قومٌ بُهتٌ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَلَامٍ، بَلَغَهُ مَقْدَمُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ فأتَاهُ يَسْأَلُهُ عن أشْيَاءَ، فَقَالَ: إنِّي سَائِلُكَ عن ثَلَاثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلَّا نَبِيٌّ، ما أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وما أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ؟ وما بَالُ الوَلَدِ يَنْزِعُ إلى أبِيهِ أوْ إلى أُمِّهِ؟ قَالَ: أخْبَرَنِي به جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ ابنُ سَلَامٍ: ذَاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ مِنَ المَلَائِكَةِ، قَالَ: أمَّا أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ، وأَمَّا أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الحُوتِ، وأَمَّا الوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المَرْأَةِ نَزَعَ الوَلَدَ، وإذَا سَبَقَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الوَلَدَ قَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، قَالَ يا رَسولَ اللَّهِ: إنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي، قَبْلَ أنْ يَعْلَمُوا بإسْلَامِي، فَجَاءَتِ اليَهُودُ فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ رَجُلٍ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ فِيكُمْ؟ قالوا: خَيْرُنَا وابنُ خَيْرِنَا، وأَفْضَلُنَا وابنُ أفْضَلِنَا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأَيْتُمْ إنْ أسْلَمَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ قالوا: أعَاذَهُ اللَّهُ مِن ذلكَ، فأعَادَ عليهم، فَقالوا: مِثْلَ ذلكَ، فَخَرَجَ إليهِم عبدُ اللَّهِ فَقَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، قالوا: شَرُّنَا وابنُ شَرِّنَا، وتَنَقَّصُوهُ، قَالَ: هذا كُنْتُ أخَافُ يا رَسولَ اللَّهِ] .
بَلَغَ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ مَقدَمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فأتاه، فقال: إنِّي سائِلُكَ عن ثَلاثٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا نَبيٌّ؛ قال: ما أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ؟ وما أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ؟ ومِن أيِّ شَيءٍ يَنزِعُ الولَدُ إلى أبيه؟ ومِن أيِّ شَيءٍ يَنزِعُ إلى أخوالِه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَبَّرَني بهِنَّ آنِفًا جِبريلُ، قال: فقال عبدُ اللهِ: ذاكَ عَدوُّ اليَهودِ مِنَ المَلائِكةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ فنارٌ تَحشُرُ النَّاسَ مِنَ المَشرِقِ إلى المَغرِبِ، وأمَّا أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ فزيادةُ كَبِدِ حوتٍ، وأمَّا الشَّبَهُ في الولَدِ فإنَّ الرَّجُلَ إذا غَشيَ المَرأةَ فسَبَقَها ماؤُه كان الشَّبَهُ له، وإذا سَبَقَ ماؤُها كان الشَّبَهُ لَها. قال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ قَومٌ بُهتٌ، إن عَلِموا بإسلامي قَبلَ أن تَسألَهم بَهَتوني عِندَكَ، فجاءَتِ اليَهودُ، ودَخَلَ عبدُ اللهِ البَيتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ رَجُلٍ فيكُم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ؟ قالوا: أعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، وأخيَرُنا وابنُ أخيَرِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ عبدُ اللهِ؟ قالوا: أعاذَه اللهُ مِن ذلك، فخَرَجَ عبدُ اللهِ إليهم، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالوا: شَرُّنا وابنُ شَرِّنا، ووقَعوا فيه. .
سَمِعَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ بقُدومِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في أرضٍ يَختَرِفُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي سائِلُكَ عن ثَلاثٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا نَبيٌّ: فما أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ؟ وما أوَّلُ طَعامِ أهلِ الجَنَّةِ؟ وما يَنزِعُ الولَدُ إلى أبيه أو إلى أُمِّه؟ قال: أخبَرَني بهِنَّ جِبريلُ آنِفًا، قال: جِبريلُ؟ قال: نَعَم، قال: ذاكَ عَدوُّ اليَهودِ مِنَ المَلائِكةِ، فقَرَأ هذه الآيةَ: {مَن كان عَدوًّا لجِبريلَ فإنَّه نَزَّلَه على قَلبِكَ بإذنِ اللهِ}. أمَّا أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ فنارٌ تَحشُرُ النَّاسَ مِنَ المَشرِقِ إلى المَغرِبِ، وأمَّا أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ فزيادةُ كَبِدِ حوتٍ، وإذا سَبَقَ ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرأةِ نَزَعَ الولَدَ، وإذا سَبَقَ ماءُ المَرأةِ نَزَعَت، قال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ قَومٌ بُهتٌ، وإنَّهم إن يَعلَموا بإسلامي قَبلَ أن تَسألَهم يَبهَتوني، فجاءَتِ اليَهودُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ رَجُلٍ عبدُ اللهِ فيكُم. قالوا: خَيرُنا وابنُ خَيرِنا، وسَيِّدُنا وابنُ سَيِّدِنا، قال: أرَأيتُم إن أسلَمَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. فقالوا: أعاذَه اللهُ مِن ذلك، فخَرَجَ عبدُ اللهِ فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالوا: شَرُّنا وابنُ شَرِّنا، وانتَقَصوه، قال: فهذا الذي كُنتُ أخافُ يا رَسولَ اللهِ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقدَمَه المدينةَ فقال : إنِّي سائِلُكَ عن ثلاثِ خِصالٍ لا يعلَمُهنَّ إلَّا نَبيٌّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سَلْ ) قال : ما أوَّلُ أمرِ السَّاعةِ أو أشراطِ السَّاعةِ ؟ وما أوَّلُ ما يأكُلُ أهلُ الجنَّةِ ؟ ومِمِّ ينزِعُ الولدُ إلى أبيه وإلى أمِّه ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أخبَرني جِبريلُ عليه السَّلامُ بهنَّ آنفًا ) قال : جِبريلُ ؟ قال : ( نَعم ) قال : ذاك عدوُّ اليهودِ مِن الملائكةِ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّا أوَّلِ أشراطِ السَّاعةِ أو أمرِ السَّاعةِ نارٌ تخرُجُ مِن المشرِقِ تحشُرُ النَّاسَ إلى المغرِبِ وأمَّا أوَّلُ ما يأكُلُ أهلُ الجنَّةِ فزِيادةُ كبِدِ حوتٍ وأمَّا ما ينزِعُ الولَدُ إلى أبيه وإلى أمِّه فإذا سبَق ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المرأةِ نزَع الولَدُ إلى أبيه وإذا سبَق ماءُ المرأةِ ماءَ الرَّجُلِ نزَع الولدُ إلى أمِّه ) فقال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ اليهودَ قومٌ بُهتَةٌ استنزِلْهم وسَلْهم أيُّ رجُلٍ أنا فيهم قبْلَ أنْ يعلَموا بإسلامي فجاء منهم رَهْطٌ فسأَلهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أيُّ رجُلٍ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ ) ؟ قالوا : خيرُنا وابنُ خيرِنا وسيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أرأَيْتُم إنْ أسلَم ) قالوا : أعاذه اللهُ مِن ذلكَ قال : فخرَج إليهم عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ وقال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقالوا : شرُّنا وابنُ شرِّنا قال : يقولُ عبدُ اللهِ : هذا الَّذي كُنْتُ أتخوَّفُ .
أوَّلُ شيءٍ يَحْشُرُ الناسَ ، نارٌ تحشُرُهُم مِنَ المشرِقِ إلى المغربِ .
أوَّلُ الآياتِ الدَّجَّالُ ، ونزولُ عيسَى ابنُ مريمَ ، ونارٌ تخرجُ من قعرِ عدنَ أبينَ تسوقُ النَّاسَ إلى المحشرِ ، تقيلُ معهم إذا قالوا ، والدُّخانُ ، قال حذيفةُ : يا رسولَ اللهِ ! وما الدُّخانُ ؟ فتلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الآيةَ : {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} يملأُ ما بين المشرقِ والمغربِ ، يمكثُ أربعينَ يومًا وليلةً ، أمَّا المؤمنُ فيصيبُهُ منه كهيئةِ الزُّكامِ ، وأمَّا الكافرُ فيكونُ بمنزلةِ السَّكرانِ يخرجُ من منخرَيهِ وأذُنيهِ ودبُرهِ .
أولُ الآياتِ : الدجالُ ، ونزولُ عيسى ابنِ مريمِ ، ونارٌ تخرجُ من قَعْرِ عَدَنِ أَبْيَنَ تسوقُ الناسَ إلى المحشرِ ، تُقيلُ معهم إذا قالوا ، والدُّخَانُ ، قال حذيفةُ : يا رسولَ اللهِ ، وما الدُّخانُ ؟ فَتَلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الآيةَ : { يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} يملأُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ ، يمكثُ أربعينَ يومًا وليلةً ، أمَّا المؤمنُ فيُصيبهُ منهُ كهيئةِ الزُّكامِ ، وأمَّا الكافرُ فيكونُ بمنزلةِ السَّكرانِ ، يخرجُ من مُنخرَيهِ وأُذنَيهِ ودُبُرِه .
إنَّ أوَّلَ الآياتِ الدَّجَّالُ ونزولُ عيسَى بنُ مريمَ ، ونارٌ تَخرجُ من قعْرِ عَدَنَ أبْيَنَ تسوقُ النَّاسَ إلى المحشَرِ تَقِيلُ معهُم إذا قالوا ، والدُّخَانُ ، قال حُذيفةُ : يا رسولَ اللهِ وما الدُّخَانُ ؟ فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ يملأُ ما بين المشرِقِ والمغربِ يمكثُ أربعينَ يومًا وليلةً ، أمَّا المؤمِنُ فيُصيبُه منهُ كهَيئةِ الزُّكْمَةِ ، وأمَّا الكافرُ فيكونُ بمنزلةِ السَّكْرانِ ، يخرجُ مِن منخرَيْه وأُذُنَيْه وَدُبُرِهِ .
لا مزيد من النتائج