نتائج البحث عن
«أما إنه من أهل النار . فقال رجل من القوم : أنا صاحبه قال : فخرج معه كلما وقف»· 17 نتيجة
الترتيب:
ما أجزَأ منا اليومَ أحدٌ كما أجزَأ فلانٌ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم " أما أنه مِن أهلِ النارِ " فقال رجلٌ منَ القومِ : أنا صاحبُه أبدًا . قال فخرَج معه . كلما وقَف وقَف معه . وإذا أسرَع أسرَع معه . قال فجُرِح الرجلُ جُرحًا شديدًا . فاستَعجَل الموتَ فوضَع نصلَ سيفِه بالأرضِ وذُبابَه بينَ ثَديَيه . ثم تَحامَل على سيفِه فقتَل نفسَه . فخرَج الرجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أشهدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ . قال " وما ذاكَ ؟ " قال : الرجلُ الذي ذَكَرتَ آنفًا أنَّه مِن أهلِ النارِ . فأعظمَ الناسُ ذلك . فقلتُ : أنا لكم به . فخرَجتُ في طلبِه حتى جُرِح جُرحًا شديدًا . فاستَعجَل الموتَ . فوضَع نصلَ سيفِه بالأرضِ وذُبابَه بين ثَديَيه . ثم تَحامَل عليه فقتَل نفسَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، عندَ ذلك " إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنةِ فيما يبدو للناسِ وهو مِن أهلِ النارِ . وإنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ النارِ فيما يبدو للناسِ وهو مِن أهلِ الجنةِ " .
أن رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ الْتَقَى هو والمشرِكون فاقْتَتَلوا ، فلما مالَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ إلى عَسكرِهِ ومالَ الآخرون إلى عسكرِهِم ، وفي أصحابِ رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ رجلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا اتَّبَعَها يَضربُها بسيْفِهِ ، فقيل : ما أجْزَأَ منا اليومَ أحدٌ كما أجْزَأَ فلانٌ ، فقال رسولُ اللهِ_صلى الله عليه وسلم _: ( أمَا إنه مِن أهلِ النارِ ) , فقال رجلٌ مِنَ القومِ : أنا صاحِبُه ، قال : فخرَجَ معه كلما وقَفَ وقَفَ معه ، وإذا أسرعَ أسرعَ معه ، قال : فجُرِحَ الرجلُ جُرحًا شديدًا ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضع سيفَهُ بالأرضِ وذِبابَهُ بين ثدْيَيْهِ ، ثم تَحامَلَ على سيفهِ فقتَلَ نفسَه ، فخرَج الرجلُ إلى رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ فقال : أشْهدُ أنَّك رسولُ اللهِ ، قال : ( وما ذاكَ? ) . قال : الرجلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنه مِن أهلِ النارِ ، فأَعْظَمَ الناسُ ذلك ، فقلتُ : أنا لكم به ، فخرَجْتُ في طلَبِه، ثم جُرِحَ جُرحًا شديداً ، فاستَعجلَ الموتَ ، فوضعَ سيفَه في الأرضِ وذبابَه بين ثدييه ، ثم تحاملَ عليه فقتَلَ نفسَه . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عند ذلك :إن الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ الجنةِ ؛ فيما يبدو للناسِ ، وهو مِن أهلِ النارِ ، إن الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ النارِ ، فيما يبدو للناسِ ، وهو مِن أهلِ الجنةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الْتَقَى هو والمشركونَ فاقتتلوا ، فلمَّا مال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عسكرِهِ ، ومالَ الآخرونَ إلى عسكرهم ، وفي أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ ، لا يَدَعُ لهم شاذةً ولا فاذةً ، إلا اتَّبعها يضربها بسيفِهِ ، فقالوا : ما أجزأَ مِنَّا اليومَ أَحَدٌ كما أجزأَ فلانٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فقال رجلٌ من القومِ : أنا صاحبُهُ ، قال : فخرج معَهُ كلما وقف وقف معَهُ ، وإذا أسرعَ أسرعَ معَهُ ، قال : فجُرِحَ الرجلُ جُرْحَا شديدًا ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضع نصْلَ سيفِهِ بالأرضِ ، وذبابُهُ بين ثدييْهِ ، ثم تحاملَ على سيفِهِ فقتلَ نفسَهُ ، فخرج الرجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ ، قال : ( وما ذاك؟ ) . قال : الرجلُ الذي ذكرتَ آنفًا أنَّهُ من أهلِ النارِ ، فأعظمَ الناسُ ذلك ، فقلتُ : أنا لكم بهِ ، فخرجتُ في طلبِهِ ، ثم جُرِحَ جُرْحًا شديدًا ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضع نَصْلَ سيفِهِ في الأرضِ ، وذبابُهُ بين ثدييْهِ ، ثم تحامَلَ عليهِ فقتلَ نفسَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ ذلك : ( إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنةِ ، فيما يبدو للناسِ ، وهو من أهلِ النارِ ، وإنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ النارِ ، فيما يبدو للناسِ ، وهو من أهلِ الجنةِ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَقى هو والمُشرِكونَ، فاقتَتَلوا، فلَمَّا مالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَسكَرِه، ومالَ الآخَرونَ إلى عَسكَرِهم، وفي أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها يَضرِبُها بسَيفِه، فقال: ما أجزَأ مِنَّا اليومَ أحَدٌ كما أجزَأ فُلانٌ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه مِن أهلِ النَّارِ! فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا صاحِبُه، قال: فخَرَجَ معهُ، كُلَّما وقَفَ وقَفَ معهُ، وإذا أسرَعَ أسرَعَ معهُ، قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه بالأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ على سَيفِه، فقَتَلَ نَفسَه، فخَرَجَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ! قال: وما ذاكَ؟ قال: الرَّجُلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فأعظَمَ النَّاسُ ذلك، فقُلتُ: أنا لَكُم به، فخَرَجتُ في طَلَبِه، ثُمَّ جُرِحَ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه في الأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ -فيما يَبدو للنَّاسِ- وهو مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ -فيما يَبدو للنَّاسِ- وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَقى هو والمُشرِكونَ فاقتَتَلوا، فلَمَّا مالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَسكَرِه ومالَ الآخَرونَ إلى عَسكَرِهم، وفي أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها يَضرِبُها بسَيفِه، فقيلَ: ما أجزَأَ مِنَّا اليومَ أحَدٌ كما أجزَأ فُلانٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا صاحِبُه، قال: فخَرَجَ معهُ كُلَّما وقَفَ وقَفَ معه، وإذا أسرَعَ أسرَعَ معهُ، قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ سَيفَه بالأرضِ وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ على سَيفِه فقَتَلَ نَفسَه، فخَرَجَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، قال: وما ذاك؟ قال: الرَّجُلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فأعظَمَ النَّاسُ ذلك، فقُلتُ: أنا لَكُم به، فخَرَجتُ في طَلَبِه، ثُمَّ جُرِحَ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه في الأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ، فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ، فيما يَبدو للنَّاسِ وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَقى هو والمُشرِكونَ، فاقتَتَلوا، فلَمَّا مالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَسكَرِه، ومالَ الآخَرونَ إلى عَسكَرِهم، وفي أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها يَضرِبُها بسَيفِه، فقالوا: ما أجزَأ مِنَّا اليومَ أحَدٌ كما أجزَأ فُلانٌ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا صاحِبُه أبَدًا، قال: فخَرَجَ معهُ، كُلَّما وقَفَ وقَفَ معهُ، وإذا أسرَعَ أسرَعَ معهُ، قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه بالأرضِ وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ على سَيفِه، فقَتَلَ نَفسَه، فخَرَجَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، قال: وما ذاك؟ قال: الرَّجُلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فأعظَمَ النَّاسُ ذلك، فقُلتُ: أنا لكم به، فخَرَجتُ في طَلَبِه حتَّى جُرِحَ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ فوضَعَ نَصلَ سَيفِه بالأرضِ وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ، فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ، فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
أنه قال يا رسولَ اللهِ يومَ أُحُدٍ ما رأَينا مثلَ ما أتى فلانٌ أتاه رجلٌ لقد فَرَّ الناسُ وما فَرَّ وما ترك للمشركين سادةً ولا قادةً إلا اتَّبَعها يضربُها بسيفِه قال ومن هو فنُسِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبُه فلم يَعرِفْه ثم وُصِفَ له بصفَتِه فلم يَعرِفْه حتى طلع الرجلُ بعَينِه فقال ذا يا رسولَ اللهِ الذي أخبرْناك عنه فقال هذا فقالوا نعم فقال إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلِمين قالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقال رجلٌ من القومِ يا قومُ أَنظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبَحَ عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم ثم راح على حِدَةٍ في العدُوِّ فجعل الرجلُ يشدُّ معه إذا شدَّ ويرجعُ معه إذا رجع فينظرُ ما يصيرُ إليه أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلقَه فاستعجلَ الموتَ فوضع قائمٌ سَيفَه بالأرضِ ثم وضع ذُبابَه بين ثَدْيَيه ثم تحاملَ على سَيفِه حتى خرج من ظهرِه وخرج الرجلُ يعْدو ويقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنك رسولُ اللهِ حتى وقفَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وذاك ماذا فقال يا رسولَ اللهِ الرجلُ الذي ذُكِرَ لك فقلتُ إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلمين وقالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقلتُ يا قومُ انظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبح عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم فجعلتُ أشدُّ معه أو أشُدُّ وأرجِعُ معه إذا رجع أنظرُ إلى ما يصيرُ أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلَقَه فاستعجلَ الموتَ فوضعَ قائمَ سَيفِه بالأرضِ ووضع ذُبابَه بين ثَدْيَيْه ثم تحاملَ على سيفِه حتى خرج من بين ظهرِه فهو ذاك يا رسولَ اللهِ يضطربُ بين أضْغاثِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ وإنه من أهلِ النَّارِ وإنَّ الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ النَّارِ حتى يبدو للناسِ وإنه لَمِن أهلِ الجنَّةِ .
إنَّ الرَّجلَ مِن أهْلِ الجنَّةِ لَيُشرِفُ على رجُلٍ مِن أهْلِ النَّارِ، فيُنادي مَن في النَّارِ: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ قال: لا واللهِ ما أعْرِفُك، مَن أنت وَيْحَك؟ قال: أنا الَّذي مرَرْتَ به في الدُّنيا، فاستَسْقَيتني شَربةَ ماءٍ، فسَقيْتُك، فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك، قال: فدخَلَ ذلك الرَّجلُ على ربِّه في ذروةٍ ، فقال: يا ربِّ، إنِّي أشرَفْتُ على أهْلِ النَّارِ، فقام رجُلٌ مِن أهْلِ النَّارِ، فنادى: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ فقلْتُ: واللهِ ما أعرِفُك، ومَن أنت؟ قال: أنا الَّذي مرَرْتَ بي في الدُّنيا، فاستَسْقَيتني فسقَيْتُك، فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك، فيقولُ: يا ربِّ فشَفِّعْني فيه، قال: فيُشفِّعُه اللهُ فيه ويُخرِجُه مِن النَّارِ. .
إنَّ الرَّجلَ من أهلِ الجنَّةِ ليُشرِفُ على أهلِ النَّارِ فيُنادِيه رجلٌ من أهلِ النَّارِ يا فلانُ أمَا تعرِفُني قال لا واللهِ ما أعرِفُك مَن أنتَ ويحَك قال أنا الَّذي مرَرْتُ بك في الدُّنيا فاستَسْقَيْتَني فسقَيْتُك فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك قال فدخَل ذلك الرَّجلُ على ربِّه في دُورِه فقال يا ربِّ إنِّي أشرَفْتُ على النَّارِ فقام رجلٌ من أهلِ النَّارِ فنادى يا فلانُ أمَا تعرِفُني فقُلْتُ لا واللهِ لا أعرِفُك ومَن أنتَ قال أنا الَّذي مرَرْتَ بي في الدُّنيا فاستَسْقَيْتَني فسقَيْتُك فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك فشفِّعْني يا ربِّ فيه قال فشفَّعه اللهُ فيه وأخرَجه من النَّارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ أُحُدٍ من رأَى مقتلَ حمزةَ فقال رجلٌ أعزَلُ أنا قال فانطلق فأدناه فخرج حتَّى وقف على حمزةَ فرآه قد شُقَّ بطنُه وقد مُثِّل به فقال يا رسولَ اللهِ قد مُثِّل به واللهِ فكرِه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينظُرَ إليه ثمَّ وقف بين ظهرَيِ القتلَى فقال أنا شهيدٌ على هؤلاء كفِّنوهم في دمائِهم فإنَّه ليس جريحٌ يخرُجُ إلَّا جاء جُرحُه يومَ القيامةِ يَدمَى لونُه لونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ وقال قدِّموا أكثرَ القومِ قُرآنًا في اللَّحدِ .
التَقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكونَ في بَعضِ مَغازيه، فاقتَتَلوا، فمالَ كُلُّ قَومٍ إلى عَسكَرِهم، وفي المُسلِمينَ رَجُلٌ لا يَدَعُ مِنَ المُشرِكينَ شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها فضَرَبَها بسَيفِه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما أجزَأ أحَدٌ ما أجزَأ فُلانٌ! فقال: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقالوا: أيُّنا مِن أهلِ الجَنَّةِ، إن كان هذا مِن أهلِ النَّارِ؟! فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لَأتَّبِعَنَّه، فإذا أسرَعَ وأبطَأ كُنتُ معهُ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نِصابَ سَيفِه بالأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فجاءَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاكَ؟ فأخبَرَه، فقال: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، ويَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
قال لرجلٍ ممن معه: إنَّ هذا لمِن أهلِ النارِ فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ أشدَّ القتالِ حتى كثرتْ به الجراحُ فأتاه رجالٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ الذي ذكرتَ أنه من أهلِ النارِ فقد قاتل واللهِ أشدَّ القتالِ في سبيلِ اللهِ وكثُرت به الجراحُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنه من أهلِ النارِ فكاد بعضُ الناسِ أنْ يرتابَ فبينا هم على ذلك وجد الرجلُ ألمَ الجراحِ فأهوى بيدِه إلى كنانتِه فانتزعَ منها سهمًا فانتحرَ به فاشتد رجلٌ من المسلمين إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد صدَّق اللهُ قولَك. .
( أمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَوْنَ ولكِنْ ناسٌ أصابَتْهم النَّارُ بذُنوبِهم أو قال : بخَطاياهم حتَّى إذا كانوا فَحْمًا أُذِن في الشَّفاعةِ فجِيء بهم ضَبائرَ ضَبائرَ فبُثُّوا على أهلِ الجنَّةِ ثمَّ قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال : فينبُتونَ نباتَ الحِبَّةِ تكونُ في حَميلِ السَّيلِ ) فقال رجُلٌ منِ القومِ : كأنَّه كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالباديَةِ .
«حَجَجْتُ معَ أبي حتَّى إذا كُنَّا بالقاعِ مِن نَمِرةَ، قالَ: فمَرَّ بِنا رَكْبٌ فأناخوا بناحِيةِ الطَّريقِ، قالَ: فقالَ لي أبي: بُنَيَّ كُنْ في بَهْمِك حتَّى يَأتيَ هؤلاء القَوْمُ فأسْأَلَهم، قالَ: فخَرَجَ وخَرَجْتُ في أثَرِه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَضَرْتُ الصَّلاةَ، وكُنْتُ معَه أَنظُرُ إلى عُفْرَتيْ إبْطَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّما سَجَدَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ أُحُدٍ: مَن رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ؟ فقال رَجُلٌ: وأعَزَّكَ اللهُ، أنا رأيتُ مَقتَلَه، قال: فانطلِقْ فأَرِنَاهُ، فخرَج حتى وقَف على حمزةَ، فرآهُ قد شُقَّ بطنُه، وقد مُثِّلَ به، فقال: يا رسولَ اللهِ، مُثِّل به! فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ ينظُرَ إليه، ووقَف بينَ ظَهْرَانَيِ القَتْلَى، فقال: أنا شهيدٌ على هؤلاء، لُفُّوهُم في دمائِهم؛ فإنَّه ليس جُرْحٌ يُجرَحُ في اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا جاءَ يومَ القيامةِ يَدْمَى، لَوْنُه لونُ الدمِ، ورِيحُه ريحُ المِسكِ، قَدِّموا أكثرَ القومِ قرآنًا واجعَلوهُ في اللَّحْدِ. .
ما منكم من أحدٍ، ما من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا قد كُتِبَ مكانُها من النَّارِ أو الجنَّة، إلَّا قد كُتِبَت شَقيَّة أو سعيدة. قال: فقال رجل من القوم: يا نبيَّ اللهِ، أفلا نمكُثُ على كتابنا، ونَدَعُ العَمَلَ؟! فمن كان من أهل السعادة لَيَكونَنَّ إلى السعادةِ، ومن كان من أهل الشِّقوةِ ليكونَنَّ إلى الشِّقوةِ! قال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ؛ أما أهل السعادة فيُيَسَّرون للسعادة، وأمَّا أهلُ الشِّقوة فيُيَسَّرون للشِّقوةِ، ثمَّ قال نبي الله: {أَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} .
وسَألَه رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ أو جُهَيْنةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ فيما نَعمَلُ؛ في شيءٍ قد خَلا أو مَضى أو شيءٍ يُسْتَأنَفُ الآنَ؟ قالَ: في شيءٍ قد خَلا أو مَضى، فقالَ رَجُلٌ أو بعضُ القَوْمِ: يا رَسولَ اللهِ فيمَ العَمَلُ؟ قالَ: إنَّ أهْلَ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ الجنَّةِ، وإنَّ أهْلَ النَّارِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ النَّارِ». .
لا مزيد من النتائج