نتائج البحث عن
«أما إني لا أقول لرجل : أنت خير الناس ، بعدما سمعت رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ: كيف تقولُ في الصلاةِ؟ قال: أتَشهَّدُ، ثمَّ أقولُ: اللهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الجَنَّةَ، وأعُوذُ بك مِن النارِ، أمَا إنِّي لا أُحسِنُ دَنْدنتَكَ، ولا دَنْدنةَ مُعاذٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَوْلَها نُدَندِنُ. .
قيلَ لأُسامةَ: ألا تُكَلِّمُ هذا؟ قال: قد كَلَّمتُه ما دونَ أن أفتَحَ بابًا أكونُ أوَّلَ مَن يَفتَحُه، وما أنا بالذي أقولُ لرَجُلٍ بَعدَ أن يَكونَ أميرًا على رَجُلَينِ: أنتَ خَيرٌ، بَعدَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُجاءُ برَجُلٍ فيُطرَحُ في النَّارِ، فيَطحَنُ فيها كطَحنِ الحِمارِ برَحاه، فيُطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: أي فُلانُ، ألَستَ كُنتَ تَأمُرُ بالمَعروفِ وتَنهى عَنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: إنِّي كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا أفعَلُه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وأفعَلُه. .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: قالوا لَه: ألا تَدخُلُ على هذا الرَّجُلِ فتُكَلِّمَه؟ قال: فقال: أتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللهِ لَقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبَينَه، ما دونَ أن أفتَحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أنا أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن يَكونَ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، قال: فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ إليه فيَقولونَ: يا فُلانُ، أما كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ قال: فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرَجلٍ: ما تقولُ في الصَّلاةِ؟ قالَ: أتشَهَّدُ ثُمَّ أقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ، أما واللَّهِ ما أُحسِنُ دندنتَكَ ولا دندنةَ معاذٍ فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: حولَهُما نُدَنْدنُ .
حديث: قيل لأُسامةَ: ألَا تُكَلِّمُ عُثمانَ [فقال: إنَّكم تَرَوْنَ أنِّي لا أُكلِّمُه إلَّا أُسمِعُكم، إنِّي لا أُكلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دُونَ أنْ أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أنْ أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لِرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ الناسِ، وإنْ كان علَيَّ أميرًا، بَعدَ أنْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النارِ، فتَندَلِقُ به أقْتابُه، فيَدورُ بها في النارِ كما يَدورُ الحِمارُ برحاهُ، فيُطيفُ به أهلُ النارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ، ما أصابَكَ؟ ألم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: كُنتُ آمُرُكم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنْهاكم عنِ المُنكَرِ وآتيه.] .
قيلَ لِأُسامةَ -وأنا رَديفُه-: ألَا تُكلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكم تَرَوْنَ أنِّي لا أُكلِّمُه إلَّا أُسمِعُكم، إنِّي لا أُكلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دُونَ أنْ أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أنْ أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لِرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ الناسِ، وإنْ كان علَيَّ أميرًا، بَعدَ أنْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النارِ، فتَندَلِقُ به أقْتابُه، فيَدورُ بها في النارِ كما يَدورُ الحِمارُ برحاهُ، فيُطيفُ به أهلُ النارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ، ما أصابَكَ؟ ألم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: كُنتُ آمُرُكم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنْهاكم عنِ المُنكَرِ وآتيه. .
لا أقولُ لَكُم إلَّا كما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ؛ كان يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ العَجزِ والكَسَلِ، والجُبنِ والبُخلِ، والهَرَمِ، وعَذابِ القَبرِ، اللَّهمَّ آتِ نَفسي تَقواها، وزَكِّها أنتَ خَيرُ مَن زَكَّاها، أنتَ وليُّها ومَولاها، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ، ومِن نَفسٍ لا تَشبَعُ، ومِن دَعوةٍ لا يُستَجابُ لَها. .
قيلَ لأُسامةَ: ألا تُكَلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكُم تَرَونَ أن لا أُكَلِّمَه إلَّا سَمْعَكُم، إنِّي لَأُكَلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ النَّاسِ وإن كان أميرًا بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ، قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ فتَندَلِقُ به أقتابُه، فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ما أصابَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ فقال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه .
انتَهَيتُ إلى عائشةَ أنا وعَمَّارٌ والأشتَرُ، فقال عمَّارٌ: السَّلامُ عليكِ يا أُمَّتاهُ، فقالت: السَّلامُ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، حتى أعادَها عليها مَرَّتَينِ أو ثلاثًا، ثم قال: أمَا واللهِ إنَّكِ لَأُمِّي وإنْ كَرِهتِ، قالت: مَن هذا معك؟ قال: هذا الأشتَرُ، قالت: أنتَ الذي أرَدتَ أنْ تَقتُلَ ابنَ أُخْتي؟ قال: نَعَمْ، قد أرَدتُ ذلك وأرادَه، قالت: أمَا لو فَعَلتَ ما أفلَحتَ، أمَّا أنتَ يا عَمَّارُ، فقد سَمِعتَ -أو سَمِعتُ- رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا من ثلاثةٍ: إلَّا مَن زَنَى بعدَما أُحصِنَ، أو كَفَرَ بعدَما أسلَمَ، أو قَتَلَ نَفْسًا فقُتِلَ بها. .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صلاةً جَهَرَ فِيهَا بالقِرَاءَةِ ثم أقْبَلَ على الناس بعدمَا سلَّم فقالَ: هل قَرَأَ منكم أحدٌ معي آنِفًا ؟ قالوا: نعم يا رسولَ اللهِ قال إني أقول: ما لي أنازَعُ القرآنَ ؟ فانتَهى الناسُ عن القراءةِ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يُجهَرُ به من القراءةِ حينَ سمِعُوا ذلك من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً جهَرَ فيها بالقِراءَةِ، ثم أقبَلَ على النَّاسِ بعْدَما سلَّمَ، فقال: هل قرَأَ مِنكم أَحدٌ معي آنِفًا؟ قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إني أَقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟ فانتَهى النَّاسُ عن القِراءَةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَجهَرُ بِه مِن القِراءَةِ، حين سمِعوا ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّه رأى معاويةَ يأكلُ فقال لعمرِو بنِ العاصِ إنَّ ابنَ عمَّك هذا لَمِخضدٌ أمَا إنِّي أقولُ هذا وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ اللهمَّ علِّمْ معاويةَ الكتابَ ومكِّنْ لهُ في البلادِ . . . .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... نحو.[ أمَا إنِّي لا أَقولُ {الم}، ولكنِّي أقولُ: ألفٌ، ولامٌ، وميمٌ] .
عن نُعَيمِ بنِ دَجاجةَ، قال: كُنتُ جالسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءه عُقبةُ أبو مَسعودٍ، فقال له علِيٌّ: يا فَرُّوخُ، أنتَ القائلُ، أو إمَّا أنَّكَ المُفْتي تُفْتي النَّاسَ! قال: أمَا إنِّي لَأُخبِرُهم الآخِرَ، والآخِرُ شَرٌّ، قال: فحَدِّثْنا ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في المائةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تكونُ مائةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عَينٌ تَطرُفُ، فقال: إنَّكَ قدْ أخطَأْتَ، وأخطَأْتَ في أوَّلِ فَتْواك؛ إنَّما ذلكَ لمَن هو يومئذٍ حَيٌّ، وهلِ الرَّخاءُ والفرَجُ إلَّا بعْدَ المائةِ؟ .
مالي أُنازعُ القرآنَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً جهَرَ فيها بالقِراءَةِ، ثم أقبَلَ على النَّاسِ بعْدَما سلَّمَ، فقال: هل قرَأَ مِنكم أَحدٌ معي آنِفًا؟ قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إني أَقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟ فانتَهي النَّاسُ عن القِراءَةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَجهَرُ بِه مِن القِراءَةِ، حين سمِعوا ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
لا مزيد من النتائج