نتائج البحث عن
«أما إني لم أطعن برمح ، ولم أضرب بسيف ، ولم أرم بسهم ، قال : فقيل له : لم ؟ فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عُقبةَ فقال له الوليدُ ما لي أراك قد جفَوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ قال أبلِغْه عنِّي أنِّي لم أفرَّ يومَ عَيْنَينَ قال عاصمٌ يومَ أُحُدٍ ولم أتخلَّفْ عن بدرٍ ولم أترُكْ سنَّةَ عمرَ قال فانطَلَق فخبَّر ذلك عثمانَ قال فقال أمَّا قولُه إنِّي لم أفرَّ يومَ عَيْنَينَ فكيف يُعيِّرُني بذنبٍ قد عفا اللهُ عنه قال اللهُ تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} أمَّا قولُه إنِّي لم أتخلَّفْ عن بدرٍ فإنِّي كُنْتُ أُمرِّضُ رُقيَّةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَت وقد ضرَب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسهمٍ ومَن ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسهمٍ فقد شهِد وأمَّا قولُه إنِّي لم أترُكْ سنَّةَ عمرَ فإنِّي لا أُطيقُها أنا ولا هو فائتِه فحدِّثْه بذلك .
لقِيَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ الوليدَ بنَ عقبةَ فقال له الوليدُ ما لِي أراكَ قدْ جفَوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ قال أبلِغْهُ عنِّي أني لم أَفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ قال عاصمٌ يومَ أُحُدٍ ولم أتَخَلَّفْ عن بدرٍ ولم أتركْ سنةَ عمرَ قال فانطلَقَ فخبر بِذَلِكَ عثمانَ قال فقال أمَّا قولُهُ إنِّي لم أفرَّ يومَ عينينِ فكيفَ يُعَيِّرُني بذنبٍ قدْ عفَا اللهُ عنه فقال إِنْ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقْدَ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وأما قولُهُ إنِّي تخَلَّفْتُ يومَ بدرٍ فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رقيةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ماتَتْ وقَدْ ضَرَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِسَهْمٍ ومن ضرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهْمٍ فقدْ شهِدَ وأما قولُهُ إني لم أترُكْ سنةَ عمرَ فإِنِّي لا أُطِيقُها أنا ولا هُوَ فَأْتِهِ فَحَدِّثْهُ بِذَلِكَ .
لقيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عُقبةَ فقالَ لَهُ الوليدُ : ما لي أراكَ جفَوتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ ؟ فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ : أبلغهُ أنِّي لم أفرَّ يومَ عَينَينِ قالَ عاصمٌ : يقولُ يومَ أُحدٍ - ولم أتخلَّفْ عن بدرٍ ، ولم أترُكْ سُنَّةَ عُمرَ . قالَ : فانطلقَ فخبَّرَ بذلِكَ عُثمانَ ، قالَ : فقالَ : أمَّا قولُهُ : إنِّي لم أفرَّ يومَ عَينَينِ - فَكَيفَ يُعَيِّرُني بذلِكَ وقد عفا اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ وأمَّا قولُهُ : إنِّي تخلَّفتُ يومَ بدرٍ فإنِّي كنتُ أُمرِّضُ رُقيَّةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ماتتْ ، وقد ضربَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ ، ومن ضربَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ فقد شهِدَ . وأمَّا قولُهُ : إنِّي تركتُ سُنَّةَ عُمرَ فإنِّي لا أطيقُها ولا هوَ ، فأْتِهِ فحدِّثهُ بذلكَ .
عن شَقيقٍ، قال: لَقيَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ الوليدَ بنَ عُقبةَ، فقال له الوليدُ: ما لي أراكَ قد جَفَوتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثمانَ؟ قال عَبدُ الرَّحمَنِ: أبلِغْه... فذَكَرَ الحَديثَ [أنِّي لَم أفِرَّ يَومَ عَينَينِ -قال عاصِمٌ: يَقولُ يَومَ أُحُدٍ- ولَم أتَخَلَّفْ يَومَ بَدرٍ، ولَم أترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ. قال: فانطَلَقَ فخَبَّرَ ذلك عُثمانَ، قال: فقال: أمَّا قَولُه: إنِّي لَم أفِرَّ يَومَ عَينَينِ، فكَيفَ يُعَيِّرُني بذَنبٍ وقد عَفا اللهُ عنه، فقال: {إنَّ الذينَ تَولَّوا مِنكُم يَومَ التَقى الجَمْعَانِ إنَّما استَزَلَّهمُ الشَّيطانُ ببَعْضِ ما كَسَبوا ولَقد عَفَا اللهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155]، وأمَّا قَولُه: إنِّي تَخَلَّفتُ يَومَ بَدرٍ، فإنِّي كُنتُ أُمرِّضُ رُقَيَّةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى ماتَت، وقد ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهمٍ، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهمٍ فقد شَهِدَ... فذَكَرَ الحَديثَ بطولِه إلى آخِرِه [وأمَّا قَولُه: إنِّي لَم أترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ، فإنِّي لا أُطيقُها ولا هو، فائتِه فحَدِّثْه بذلك]. .
قال اللهُ: كَذَّبَني ابنُ آدَمَ ولم يَكُنْ له ذلك، وشَتَمَني ولم يَكُنْ له ذلك؛ أمَّا تَكذيبُه إيَّايَ أن يَقولَ: إنِّي لَن أُعيدَه كما بَدَأتُه، وأمَّا شَتمُه إيَّايَ أن يَقولَ: اتَّخَذَ اللهُ ولَدًا. وأنا الصَّمَدُ الذي لم ألِدْ ولم أولَدْ، ولم يَكُنْ لي كُفُؤًا أحَدٌ (لَم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يَكُنْ له كُفُؤًا أحَدٌ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُسأَلُ يومَ مِنًى فيقولُ: لا حَرَجَ، فسأله رجلٌ فقال: إني حلقتُ قبل أن أذبَحَ، قال: اذبَحْ ولا حَرَجَ، قال: إني أمسيتُ ولم أَرْمِ، قال: ارْمِ ولا حَرَجَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يسألُ يومَ منًى فيقولُ: لا حرَجَ فسألَهُ رجلٌ، فقالَ: إنِّي حلَقتُ قبلَ أن أذبحَ، قالَ: اذبَح ولا حرَجَ قالَ: إنِّي أمسَيتُ ولم أرمِ، قالَ: ارمِ ولا حرَجَ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أني أمسيتُ ولم أَرْمِ قال : ارْمِ ولا حرجَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا قالَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنِّي أمسَيتُ، ولم أرمِ قالَ: ارمِ ولا حرَجَ .
لقيَ الوليدُ بنُ عقبةَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ، فقال : ما لكَ لا تأتي أميرَ المؤمنينَ ولا تغشاهُ ؟ فقال له عبدُ الرحمنِ : أبْلِغْهُ عنِّي أني لم أَغِبْ عن بدرٍ ولم أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَيْنِ، فبلغَ عثمانَ فقال : أما قولُهُ : لم أَغِبْ عن بدرٍ فإني تخلفتُ على ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وضَربَ لي بسهمي ، ومَن ضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسهمٍ فكأنه قد شهِده ، وأما قولُه : لم أَفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد عَفَا عن جميعِ من فَرَّ ، فلم يُعَيِّرْني بذنبٍ قد عَفَا اللهُ عنهُ ؟ ! .
وخرجَ مِن حصونِ اليهودِ فارسٌ يُدعَى مَرحبًا فنادَى في المسلمينَ مَن يبارزُ ؟ وهو ينشدُ: قد علِمت خيبرُ أنِّي مَرحبُ شاكي السِّلاحَ بطلٌ مُجرَّبُ أطعنُ أحيانًا، وحينًا أضرِبُ إذا اللُّيوثُ أقبلت تُحرَّبُ فقيل: فتَكَ به عليُّ بنُ أبي طالبٍ، [ وقيل: بل قتلَه محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ ] .
لما انهزم المسلمونَ يومَ حنينٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلتِه الشهباءِ يُقالُ لها دلدلُ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دلدلُ أسِدي فألزقَت بطنَها بالأرضِ حتى أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حفنةً من ترابٍ فرمَى بها وجوهَهم فقال حم لا يبصرونَ فانهزم القومُ وما رميناهم بسهمٍ ولا طعنَّاهم برمحٍ ولا ضربنا بسيفٍ .
«قَدِمَ علينا عَبْدُ اللهِ بنُ الحارِثِ بنِ جَزْءٍ الزُّبَيْديُّ -مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصْرَ، فسَمِعْتُه يُحدِّثُ في مَسجِدِ مِصْرَ فقيلَ له: ما أَعْمَلَك إلى مِصْرَ وليس فيك مَضرِبٌ بسَيْفٍ ولا مَطعَنٌ برُمْحٍ ولا مَرْمًى بسَهْمٍ؟ قالَ: جِئْتُ أَكونُ في صُفوفِ المُسْلِمينَ لعلَّ سَهْمَ غَرْبٍ يَأْتيني فيَقتُلُني، قيلَ له: ما تقولُ فيما مَسَّتِ النَّارُ؟ قالَ: وما مَسَّتِ النَّارُ؟ قيلَ له: اللَّحْمُ المَطْبوخُ أو المَنْضوجُ، قالَ: لقد رَأَيْتُني سابِعَ سَبْعةٍ -أو: سادِسَ سِتَّةٍ- معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دارِ رَجُلٍ، فمَرَّ بِلالٌ فناداه بالصَّلاةِ، فخَرَجَ فمَرَّ برَجُلٍ وبُرْمتُه على النَّارِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أثابَتْ بُرْمَتُك؟ قالَ: نَعمْ بأبي أنتَ وأُمِّي، فتَناوَلَ مِنها بَضْعةً، فلم يَزَلْ يَعلُكُها حتَّى أَحْرَمَ بالصَّلاةِ وأنا أَنْظُرُ إليه». .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنه: ما لي ولِصِفِّينَ؟ ما لي ولِقتالِ المُسلِمينَ؟ لَوَدِدتُ أنِّي مِتُّ قَبْلَها بعِشرينَ سَنةً -أو قال: بعَشرِ سِنينَ- أما واللهِ على ذلك ما ضَرَبتُ بسَيفٍ، ولا رَمَيتُ بسَهمٍ. وذُكِرَ أنَّه كانتِ الرَّايةُ بيَدِه. .
لَمَّا كانَ يومُ الجمَلِ نادَى عَليٌّ في النَّاسِ: لا تَرْموا أحَدًا بسَهمٍ، ولا تَطعَنوا برُمحٍ، ولا تَضرِبوا بسَيفٍ، ولا تَطلُبوا القَومَ، فإنَّ هذا مَقامٌ مَن أفلَحَ فيه؛ فلَحَ يومَ القيامةِ، قالَ: فتَواقَفْنا، ثمَّ إنَّ القَومَ قالوا: يا جَمعُ، يا ثاراتِ عُثْمانَ، قالَ: وابنُ الحَنَفيَّةِ إمامُنا برَبْوةٍ معَه اللِّواءُ، قالَ: فنادَاهُ عَليٌّ قالَ: فأقبَلَ علينا يَعرِضُ وَجهَه، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، يَقولونَ: يا ثاراتِ عُثْمانَ، فمَدَّ عَليٌّ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ أكِبَّ قَتَلةَ عُثْمانَ اليومَ لوُجوهِهم، ثمَّ إنَّ الزُّبَيرَ، قالَ للأَساوِرةِ كانوا معَه قالَ: ارْمُوهم برِشْقٍ، وكأنَّه أرادَ أنْ يَنشَبَ القِتالُ، فلمَّا نظَرَ أصْحابُه إلى الانْتِشابِ لم يَنظُروا وحَمَلوا فهَزَمَهمُ اللهُ، ورَمى مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ طَلْحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بسَهمٍ فشكَّ ساقَه بجَنبِ فرَسِه، فقبَضَ به الفرَسَ حتَّى لَحِقَه، فذَبَحَه، فالتَفَتَ مَرْوانُ إلى أبانَ بنِ عُثْمانَ وهو مَعَه، فقالَ: لقد كفَيْتُكَ أحَدَ قَتَلةِ أبيكَ. .
لا مزيد من النتائج