نتائج البحث عن
«أما إن لك ما احتسبت»· 32 نتيجة
الترتيب:
إنَّ لك ما احْتسبتَ
أنتَ معَ من أحببتَ، ولكَ ما احتسبتَ
إذا أَصابَ أحدَكُم مُصيبةٌ فليَقُلْ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ اللَّهمَّ عندَكَ احتَسبتُ مُصيبَتي فأْجُرْني فيها وأبدِلني مِنها خيرًا فلمَّا احتُضِرَ أبو سَلمةَ قالَ اللَّهمَّ اخلُف في أَهْلي خيرًا منِّي فلمَّا قُبِضَ قالت أمُّ سلمَةَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ عندَ اللَّهِ احتَسبتُ مُصيبَتي فأْجُرْني فيها
إذا أصابَ أحدَكم مصيبةٌ فليقل إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ اللَّهمَّ عندَك أحتسبتُ مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني منها خيرًا. فلمَّا احتضرَ أبو سلمةَ قالَ اللَّهمَّ اخلف في أهلي خيرًا منِّي فلمَّا قبضَ قالت أمُّ سلمةَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ عندَ اللهِ أحتسبتُ مصيبتي فأجرني فيها
...يا زيدُ ! لو أنَّ عَينَك لَمَّا بها كيف كنت تصنعُ ؟ قال كنتُ أصبرُ وأحتسبُ قال : لو أنَّ عينَك لَمَّا بها ، ثم صبرتَ و احتسبتَ كان ثوابُك الجنَّةَ
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بِمصيبةٍ فيفزَعُ إلى ما أمرَ اللَّهُ بِه من قولِه إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ اللَّهمَّ عندَك احتسبتُ مُصيبتي فأجِرني فيها وعوِّضني مِنها إلَّا آجرَه اللَّهُ عليها وعاضَه خَيرًا منها
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! متَى السَّاعةُ ؟ قالَ : إنَّها قائمةٌ، فما أعددتَ لَها ؟ قالَ : ما أعددتُ لَها كبيرَ عملٍ إلَّا أنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ، قالَ : فلَكَ ما احتسبتَ وأنتَ معَ من أحببتَ
أنَّ رجُلًا قال: يا نبيَّ اللهِ متى السَّاعةُ ؟ قال: ( أمَا إنَّها قائمةٌ فما أعدَدْتَ لها ؟ ) قال: ما أعدَدْتُ لها كثيرَ عملٍ إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فإنَّك مع مَنْ أحبَبْتَ ولك ما احتسَبْتَ )
أعلمتَه ؟، قال : لا، قال : قمْ إليه فأعلِمْه، فقام إليه فأعلَمَه فقال : أحبَّك الذي أحببتني له، قال : ثم رجع، فسأله النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ فأخبره بما قال : فقال النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أنت مع من أحببتَ، ولك ما احتسبتَ
أنَّ رجُلًا دخَل المسجدَ بعدما أُقيمتِ الصَّلاةُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فصلَّى ركعتينِ ثمَّ دخَل الصَّفَّ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( بأيَّتِهما اعتدَدْتَ أو بأيَّتِهما احتسَبْتَ ؟ الَّتي صلَّيْتَ معنا أو الَّتي صلَّيْتَ وحدَك ؟ )
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيته فجاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ متى الساعةُ قال أما إنها قائمةٌ فما أعددتَ لها قال واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أعددتُ لها من كثيرِ عملٍ غيرَ أني أُحبُّ اللهَ ورسولَه قال فإنك مع من أحببتَ ولك ما احتسبتَ . . . .
مَرَّ رجلٌ بالنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ وعِنده ناسٌ ، فقال رجلٌ مِمَّن عِندَه : إني لَأُحِبُّ هذا للهِ ، فأعلمتَه ؟ ، قال : لا قال : قم إليه فَأَعْلِمْه ، فقام إليه فأعلَمَه فقال : أَحَبَّك الذي أَحْبَبْتنِي له ، قال : ثم رجع ، فسأله النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؟ فأخبَرَه بما قال ، فأنت مع مَن أحببتَ ، ولك ما احتَسَبْتَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فقال يا محمَّدُ إنِّي لأُحِبُّك أحسَبُه قال واللهِ إنِّي لأُحِبُّك ثلاثَ مرَّاتٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَن هذا الحالفُ على ما حلَف فقال الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللهِ فقال انطَلِقْ فإنَّك مع مَن أحبَبْتَ وعليك ما اكتسَبْتَ ولك ما احتسَبْتَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ ، فقالَ : يا محمَّدُ إنِّي لأحبُّكَ أحسبُهُ قالَ واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ قالَها ثلاثَ مرَّاتٍ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن هذا الحالفُ علَى ما حلَفَ فقالَ الرَّجلُ أَنا يا ،رسولَ اللَّهِ فقالَ انطلِقْ فأنتَ معَ مَن أحبَبتَ وعليكَ ما اكتَسبتَ وعلَى اللَّهِ ما احتَسبتَ
كان رجلٌ لا أعلَمُ أحدًا مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ يشهَدُ الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبعَدَ جوارًا مِن المسجدِ منه فقيل: لو ابتَعْتَ حمارًا تركَبُه في الرَّمضاءِ أو الظَّلماءِ ؟ فقال: ما يسُرُّني أنَّ منزلي بلِزْقِ المسجدِ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنطاك اللهُ ذلك كلَّه أو أعطاك اللهُ ما احتسَبْتَ )
مر رجلٌ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده ناسٌ فقال رجلٌ ممن عنده إني لَأُحِبُّ هذا للهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْلمتَه قال لا قال فقُمْ إليه فأَعْلِمْهُ فقام إليه فأَعلَمَه فقال أحبَّكَ الذي أحببْتني له قال ثم رجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه بما قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنت مع من أحببتَ ولك ما احتسبتَ
مرَّ رجُلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه ناسٌ فقال رجُلٌ ممَّن عندَه إنِّي لَأُحبُّ هذا للهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمْتَه قال لا فقال فقُمْ إليه فأعلِمْه فقام إليه فأعلَمَه فقال أحبَّكَ الَّذي أحبَبْتَني له قال ثمَّ رجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله فأخبَره بما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ مع مَن أحبَبْتَ ولكَ ما احتسَبْتَ
مر رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم وعنده ناس فقال رجل مما عنده إني لأحب هذا لله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعلمته قال لا قال قم إليه فأعلمه فقام إليه فأعلمه فقال أحبك الذي أحببتني له قال ثم رجع فسأله النبي فأخبره بما قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت وفي رواية المرء مع من أحب وله ما اكتسب
أنَّ الرُّبيِّعَ بنتَ النَّضرِ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ابنُها الحارث بنُ سراقةَ أصيبَ يومَ بدرٍ أصابَهُ سَهْمٌ غَربٌ فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت أخبِرني عن حارثةَ لئن كانَ أصابَ خيرًا احتسَبتُ وصبرتُ وإن لم يصِبِ الخيرَ اجتَهَدتُ في الدُّعاءِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ حارثةَ إنَّها جنَّةٌ في جنَّةٍ وإنَّ ابنَكِ أصابَ الفِردوسَ الأعلى والفردوسُ رَبوةُ الجنَّةِ وأوسطُها وأفضلُها
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ أَتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ابنُها حارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ وكان أُصِيبَ يومَ بَدْرٍ أصابه سَهْمٌ غَرَبٌ فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أَخْبِرْنِي عن حارِثَةَ لَئِنْ كان أصاب خيرًا احْتَسَبْتُ وصَبَرْتُ وإن لم يُصِبِ الخيرَ اجْتَهَدْتُ في الدعاءِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أُمَّ حارِثَةَ إنها جِنَانٌ في جنةٍ وإنَّ ابْنَكِ أصاب الفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى والفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الجنةِ وأَوْسَطُها وأَفْضَلُها
كان رجلٌ لا أعلَمُ رجلًا مِن النَّاسِ مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ أبعدَ جوارًا مِن المسجدِ مِن ذلك الرَّجلِ قال: قُلْتُ: لو أنَّك اشترَيْتَ حمارًا تركَبُه في الظَّلماءِ أو الرَّمضاءِ ؟ فقال: فنما الحديثُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله فقال: يا نبيَّ اللهِ أرَدْتُ أنْ يُكتَبَ لي إقبالي إذا أقبَلْتُ إلى المسجدِ ورجوعي إذا رجَعْتُ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعطاك اللهُ ذلك أجمَعَ، أنطاك اللهُ ما احتسَبْتَ أجمعَ )
مرَّ رجلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وعندَهُ ناسٌ ، فقالَ رجلٌ مِمَّن عندَهُ : إنِّي لأحبُّ هذا للَّهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أعلَمتَهُ ؟ قالَ: لا ، فقالَ: فقُم إليهِ فأعلِمهُ ، فقامَ إليهِ فأعلَمَهُ ، فقالَ: أحبَّكَ اللَّه الَّذي أحببتَني لَهُ قالَ: ثمَّ رجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بما قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أنتَ معَ من أحببتَ ، ولَكَ ما احتسَبتَ
عن ميمونِ بنِ مهرانَ قال : مرَّ أصحابُ نجدةَ الحروريِّ بإبلٍ لابنِ عمرَ فاستاقُوها فجاء الراعي فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ احتسبِ الإبلَ وأخبرَه الخبرَ ، قال : كيف تركوكَ ؟ قال : انفلتُّ منهم لأنك أحبُّ إليَّ منهم فاستحلفَه فحلف فقال : إني أحتسِبُك معها فأعتقَه ، فقيل له بعد ذلك هل لك في ناقتِك الثلاثيَّةٍ تُباعُ في السوقِ ، فأراد أن يذهبَ إليها ثم قال : قد كنتُ احتسبتُ الإبلَ فلأيِّ معنًى أطلبُ الناقةَ
كان رجلٌ لا أعلم أحدًا من الناسِ ممن يُصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا من المسجدِ من ذلك الرجلِ وكان لا تُخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لو اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقال ما أُحبُّ أنَّ منزلي إلى جنبِ المسجدِ فنمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عن قولِه ذلك فقال أردتُ يا رسولَ اللهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورُجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقال أعطاك اللهُ ذلك كلَّه أنطاكَ اللهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّه أجمعَ
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قالَ : كانَ رجلٌ لا أعلمُ أحدًا منَ النَّاسِ ممَّن يصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا منَ المسجدِ من ذلِك الرَّجلِ وَكانَ لا تخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لوِ اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقالَ ما أحبُّ أنَّ مَنزلي إلى جنبِ المسجدِ فنميَ الحديثُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن قولِه ذلِك فقالَ أردتُ يا رسولَ اللَّهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقالَ أعطاكَ اللَّهُ ذلِك كلَّهُ أنطاكَ اللَّهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّهُ أجمعَ
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ، بيتُهُ أَقصى بيتٍ بالمدينةِ . وَكانَ لا تُخطئُهُ الصَّلاةُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فتوجَّعتُ لَهُ، فقُلتُ: يا فلانُ لو أنَّكَ اشتريتَ حمارًا يَقيكَ الرَّمضَ، ويرفعُكَ منَ الوقعِ، ويَقيكَ هوامَّ الأرضِ فقالَ: واللَّهِ، ما أحبُّ أنَّ بيتي بِطُنُبِ بيتِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فحمَلتُ بِهِ حملًا، حتَّى أتيتُ بيتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فدعاهُ، فسألَهُ، فذَكَرَ لَهُ مثلَ ذلِكَ، وذَكَرَ أنَّهُ يَرجو في أثَرِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ لَكَ ما احتَسبتَ
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ ؛ قال : كان رجلٌ من الأنصارِ بيتُه أقصى بيتٍ في المدينةِ . فكان لا تُخطئُه الصلاةُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال فتوجَّعنا لهُ . فقلتُ لهُ : يا فلانُ ! لو أنك اشتريتَ حمارًا يَقيك من الرمضاءِ ويقيك من هوامِّ الأرضِ ! قال : أم واللهِ ! ما أحبُّ أن بيتي مطنبٌ ببيتِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال فحملتُ بهِ حملًا حتى أتيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخبرتُه . قال فدعاهُ . فقال لهُ مثلَ ذلك . وذكر لهُ أنَّهُ يرجو في أثرِه الأجرَ . فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لك ما احتسبتَ
لمَّا كان ابنُ زِيادٍ ومرْوانُ بالشأمِ، ووثَب ابنُ الزبيرِ بمكةَ، ووثَب القرَّاءُ بالبصرةِ، فانطلَقتُ مع أبي إلى أبي بَرزَةَ الأسلَمِيِّ حتى دخَلْنا عليه في دارِه، وهو جالسٌ في ظلِّ عُلَيَّةٍ له من قَصَبٍ، فجلَسْنا إليه، فأنشَأ أبي يستَطعِمُه الحديثَ فقال : يا أبا بَرزَةَ، ألا ترى ما وقَع فيه الناسُ ؟ فأولُ شيءٍ سمِعْتُه تكلَّم به : إني احتسَبتُ عِندَ اللهِ أني أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قريشٍ، إنكم يا مَعشَرَ العربِ، كنتُم على الحالِ الذي علِمتُم من الذلةِ والقلةِ والضلالةِ، وإن اللهَ أنقَذَكم بالإسلامِ وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى بلَغ بكم ما ترَونَ، وهذه الدنيا التي أفسدَتْ بينَكم ، إن ذاك الذي بالشأمِ، واللهِ إنْ يقاتِلْ إلا على الدنيا، وإن هؤلاءِ الذين بين أظهُرِكم، واللهِ إن يقاتِلونَ إلا على الدنيا، وإن ذاك الذي بمكةَ واللهِ إن يقاتِلْ إلا على الدنيا .
لمَّا كان ابنُ زِيادٍ ومرْوانُ بالشأمِ، ووثَب ابنُ الزبيرِ بمكةَ، ووثَب القرَّاءُ بالبصرةِ، فانطلَقتُ مع أبي إلى أبي بَرزَةَ الأسلَمِيِّ حتى دخَلْنا عليه في دارِه، وهو جالسٌ في ظلِّ عُلَيَّةٍ له من قَصَبٍ، فجلَسْنا إليه، فأنشَأ أبي يستَطعِمُه الحديثَ فقال : يا أبا بَرزَةَ، ألا ترى ما وقَع فيه الناسُ ؟ فأولُ شيءٍ سمِعْتُه تكلَّم به : إني احتسَبتُ عِندَ اللهِ أني أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قريشٍ، إنكم يا مَعشَرَ العربِ، كنتُم على الحالِ الذي علِمتُم من الذلةِ والقلةِ والضلالةِ، وإن اللهَ أنقَذَكم بالإسلامِ وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى بلَغ بكم ما ترَونَ، وهذه الدنيا التي أفسدَتْ بينَكم، إن ذاك الذي بالشأمِ، واللهِ إنْ يقاتِلْ إلا على الدنيا، وإن هؤلاءِ الذين بين أظهُرِكم، واللهِ إن يقاتِلونَ إلا على الدنيا، وإن ذاك الذي بمكةَ واللهِ إن يقاتِلْ إلا على الدنيا .
شهدت معاذ بن جبل أصيب بولده ، فاشتد وجده عليه ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل : سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد : فعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ، ورزقنا وإياك الشكر ، إن أنفسنا وأهلينا وأموالنا وأولادنا من مواهب الله الهنيئة ، وعواريه المستودعة ، يمتع بها إلى أجل معلوم ، ويقبض لوقت محدود . ثم افترض علينا الشكر إذا أعطى ، والصبر إذا ابتلى ، وكان ابنك من مواهب الله الهنيئة ، وعواريه المستودعة . متعك به في غبطة وسرور ، وقبضه منك بأجر كبير . الصلاة والرحمة والهدى إن صبرت احتسبت ، فلا تجمعن عليك يا معاذ خصلتين فيحبط لك أجرك فتندم على ما فاتك ، فلو قدمت على ثواب مصيبتك علمت أن المصيبة قد قصرت في جنب الثواب ، فتنجز من الله تعالى موعوده ، وليذهب أسفك ما هو نازل بك ، فكأن قد . والسلام