نتائج البحث عن
«أما الدم فيقضي فيه عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمرَ: أنَّه قيل له: إنَّا ندخُلُ على الوالي، فيقضي بالجَورِ، فنقولُ: وفَّقك اللهُ، فقال: كنَّا نَعُدُّ ذلك نِفاقًا. .
أنَّه كان يُطيلُ القيامَ ويَقرَأُ فيه بالسِّتِّينَ إلى المِائةِ، ويَذهَبُ الذَّاهبُ إلى البَقيعِ فيَقضي حاجَتَه ثُمَّ يَتَوضَّأُ ثُمَّ يَرجِعُ فيَجِدُه قائِمًا في الرَّكعةِ الأولى. .
إذا خُلِقتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ قالَ ملَكُ الأرحامِ: أي ربِّ ما أَكتُبُ؟ فيقضي إليْهِ أمرَهُ فيقولُ: أذَكرٌ أم أُنثى، فيقضي إليْهِ أمرَهُ فيَكتبُ، فيقضي ما هوَ لاقٍ حتَّى يموتَ حتَّى النَّكبةُ يُنْكبُها. .
أما علِمتَ أنَّ الدَّمَ كلَّهُ حرامٌ؟ .
تناجَى عُمرُ بنُ الخطَّابِ، وعُثْمانُ بنُ حَنيفٍ في المسجِدِ، والناسُ محيطونَ بهما لا يَسمَعُ نَجْواهما منهم أحَدٌ، فلم يزالا يتحَدَّثانِ في الرأيِ، حتى أغضَبَ عُثْمانُ عُمرَ في بعضِ ما يُكلِّمُه فيه، فقبَضَ عُمرُ مِن حَصْباءِ المسجِدِ قَبْضةً، فحصَبَ بها وَجهَ عُثْمانَ، فشجَّه بالحَصْباءِ في وَجهِه آثارًا مِن شِجاجٍ، فلمَّا رأَى عُمرُ كثرةَ انسيابِ الدَّمِ على لِحْيتِه قال: امسَحْ عنكَ الدَّمَ. فعرَفَ عُثْمانُ أنَّ عُمرَ قد ندِمَ على ما فرَطَ منه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، لا يَهولَنَّكَ الذي أصَبتَ منِّي، فواللهِ إنِّي لأَنتهِكُ ممَّن ولَّيتَني أَمْرَه مِن رعيَّتِكَ التي استَرْعاكَ اللهُ أكثَرَ ممَّا انتهَكتَ منِّي. فأُعجِبَ بها عُمرُ مِن رأيِه وحِلْمِه، فزادَه عندَه خَيرًا. .
يومُ الثُّلاثاءِ يومُ الدَّمِ ، فيه ساعةٌ لا يرقأُ فيها الدَّمُ .
يومُ الثلاثاءِ يومُ الدَّمِ، فيه ساعةٌ لا يَرْقَأُ فيها الدَّمُ .
إذا وَقَعَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ -أو قال: إذا خُلِقَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ-، قال ملَكُ الأرحامِ وهو مُعرِضٌ: أيْ ربِّ، ما أكتُبُ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أشَقيٌّ أم سعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَكتُبُ ما هو لاقٍ، حتى النَّكبةَ يُنكَبُها. .
إذا خلقَ اللَّهُ تعالى النَّسَمةَ قالَ : ملَكُ الأرحامِ معتَرضًا أي ربِّ أذَكَرٌ أم أُنثى فيقضي اللَّهُ في ذلِكَ أمرَهُ ويقولُ الملَكُ أشقيٌّ أم سعيدٌ ؟ فيقضي اللَّهُ في ذلِكَ أمرَهُ .
أنَّ أبا بكرةَ كان ينهَى عن الحجامةِ يومَ الثُّلاثاءِ ، ويزعُمُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يومُ الدَّمِ ويقولُ : فيه ساعةٌ لا [ يرقأُ ] فيه الدَّمُ .
إذا خُلِقتِ النَّفسُ قالَ ملَكُ الأرحامِ: أي ربِّ ! أذَكرٌ أم أنثى ؟ فيقضي اللَّهُ إليْهِ أمرَهُ ثمَّ يقولُ: أي ربِّ أشقيٌّ أم سعيدٌ ؟ فيقضي اللَّهُ تعالى إليْهِ أمرَهُ فيَكتبُ ما هوَ لاقٍ حتَّى النَّكبةِ يُنكَبَها . .
إنَّ النُّطفةَ إذا استَقَرَّت في الرَّحِمِ تَكونُ نُطفةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عَلَقةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عِظامًا أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ يَكسو اللَّهُ عزَّ وجَلَّ العَظمَ لحمًا، فيَقولُ المَلَكُ: أي رَبِّ، ذَكَرًا أو أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، أجَلُه ورِزقُه وأثَرُه؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ .
وعَصَرَ ابنُ عُمَرَ بَثْرةً فخَرَجَ مِنها الدَّمُ ولم يَتوَضَّأْ. .
قيل لابنِ عمرَ في مرضِ موتِه ألا توصي قال أمَّا مالي فاللهُ أعلمُ ما كنتُ أصنعُ فيه .
إذا أراد اللهُ أن يخلُقَ نَسَمَةً قال مَلَكُ الأرحامِ مُعَرِضًا أي ربِّ أذَكَرٌ أمْ أُنْثَى فيَقْضِي اللهُ [ أمْرَهُ ] فيقولُ أيْ ربِّ أشَقِيٌّ أمْ سعيدٌ فيَقْضِي اللهُ أمرَهُ ثمَّ يكتُبُ بينَ عينيْهِ مَا هُوَ لَاقٍ حتَّى النَّكْبَةَ يُنْكَبُها .
لا مزيد من النتائج