نتائج البحث عن
«أما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم»· 24 نتيجة
الترتيب:
نهيتُ أن أقرأَ القرآنَ راكعًا أو ساجدًا ، أما الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ ، وأما السجودُ فاجتهدوا في الدعاءِ فقَمِنٌ أن يستجابَ لكم
نُهيتُ أن أقرأَ وأَنا راكعٌ أو ساجدٌ . فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيهِ الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهَدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أن يُستَجابَ لَكُم
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ في مرضِه الَّذي مات فيه والنَّاسُ صفوفٌ خَلْفَ أبي بكرٍ فقال : ( إنَّه لَمْ يَبْقَ مِن مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المؤمنُ أو تُرَى له ألَا وإنِّي نُهِيتُ أنْ أقرَأَ راكعًا أو ساجدًا أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ وأمَّا السُّجودُ فاجتهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكم )
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال يا أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له وإني نهيت أن أقرأ راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا الرب فيه وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كشفَ السِّتارةَ والنَّاسُ صفوفٌ خلفَ أبي بَكْرٍ فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّهُ لم يبقَ من مبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةِ ، يَراها المسلِمُ أو تُرى لَهُ ، وإنِّي نُهيتُ أن أقرأَ راكعًا أو ساجدًا . فأمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا الرَّبَّ فيهِ ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لَكُم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كشفَ السِّتارةَ والنَّاسُ صفوفٌ خلفَ أبي بَكْرٍ فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّهُ لم يبقَ من مبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةِ ، يَراها المسلِمُ أو تُرى لَهُ ، وإنِّي نُهيتُ أن أقرأَ راكعًا أو ساجدًا. فأمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا الرَّبَّ فيهِ ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لَكُم
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ والنَّاسُ صفوفٌ خَلْفَ أبي بكرٍ فقال : ( أيُّها النَّاسُ إنَّه لَمْ يَبْقَ مِن مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المُسلِمُ أو تُرَى له ) ثمَّ قال : ( ألَا إنِّي نُهِيتُ أنْ أقرَأَ راكعًا وساجدًا أمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيه الرَّبَّ وأمَّا السُّجودُ فاجتهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكم )
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ والنَّاسُ صفوفٌ خلْفَ أبي بكرٍ فقال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّه لم يَبْقَ مِن مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له ) ثمَّ قال: ( ألا إنِّي نُهيتُ أنْ أقرأَ راكعًا أو ساجدًا، أمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكم )
كشف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الستارةَ، والناسُ صفوفٌ خلف أبي بكرٍ, فقال: أيها الناسُ إنه لم يبقَ من مبشراتِ النبوةِ إلا الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له, ألا وإني نُهيتُ أن أقرأَ القرآنَ راكعًا أو ساجدًا, فأما الركوعُ فعظموا فيه الربَّ عز وجل وأما السجودُ فاجتهدوا في الدعاءِ فقَمِنٌ أن يستجابَ لكم.
كشف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الستارةَ، والناسُ صفوفٌ خلف أبي بكرٍ, فقال: أيها الناسُ إنه لم يبقَ من مبشراتِ النبوةِ إلا الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له, ألا وإني نُهيتُ أن أقرأَ القرآنَ راكعًا أو ساجدًا , فأما الركوعُ فعظموا فيه الربَّ عز وجل وأما السجودُ فاجتهدوا في الدعاءِ فقَمِنٌ أن يستجابَ لكم.
كشف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الستارةَ، والناسُ صفوفٌ خلف أبي بكرٍ, فقال: أيها الناسُ إنه لم يبقَ من مبشراتِ النبوةِ إلا الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له, ألا وإني نُهيتُ أن أقرأَ القرآنَ راكعًا أو ساجدًا, فأما الركوعُ فعظموا فيه الربَّ عز وجل وأما السجودُ فاجتهدوا في الدعاءِ فقَمِنٌ أن يستجابَ لكم .
نهيتُ أن أقرأَ القرآنَ راكعًا أو ساجدًا ، أما الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ ، وأما السجودُ فاجتهدوا في الدعاءِ فقَمِنٌ أن يستجابَ لكم .
نُهِيتُ أن أقرَأَ القُرآنَ راكِعًا أو ساجِدًا، أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم .
ألَا وإنِّي نُهِيتُ أنْ أقْرَأَ القرآنَ راكعًا أو ساجِدًا؛ أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجْتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكمْ. .
نُهيتُ أن أقرأَ وأَنا راكعٌ أو ساجدٌ . فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيهِ الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهَدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أن يُستَجابَ لَكُم .
نَهَى أنْ يَقَرأَ الرَّجُلُ وهو راكِعٌ، قال: أمَّا الرُّكوعُ فعظِّمُوا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا فيه؛ فقَمِنٌ أنْ يُستَجابَ لكُم. .
ألا إنِّي نُهِيتُ أن أقرأَ القُرآنَ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ عزَّ وجلَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم .
أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فإنَّه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم. .
أما الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ، وأما السجودُ فاجتهدوا فيه في الدعاءِ، فإنه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم .
كَشَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلْفَ أبي بَكرٍ، فقال: ألا إنِّي نُهِيتُ أن أقرَأَ راكعًا أو ساجِدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم. .
أيها الناسُ إنه لم يَبقَ من مُبَشِّراتِ النُّبُوَّةِ إلا الرؤيا الصالحةُ ، يراها المسلمُ أو تُرى له ، ألا و إني نهيتُ أن أقرأَ القرآنَ راكعًا أو ساجدًا ، فأما الركوعُ فعَظِّموا فيه الربَّ ، و أما السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدعاءِ ، فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم .
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ في مرضِه الَّذي مات فيه والنَّاسُ صفوفٌ خَلْفَ أبي بكرٍ فقال : ( إنَّه لَمْ يَبْقَ مِن مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المؤمنُ أو تُرَى له ألَا وإنِّي نُهِيتُ أنْ أقرَأَ راكعًا أو ساجدًا أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ وأمَّا السُّجودُ فاجتهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكم ) .
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ والنَّاسُ صفوفٌ خَلْفَ أبي بكرٍ فقال : ( أيُّها النَّاسُ إنَّه لَمْ يَبْقَ مِن مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المُسلِمُ أو تُرَى له ) ثمَّ قال : ( ألَا إنِّي نُهِيتُ أنْ أقرَأَ راكعًا وساجدًا أمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيه الرَّبَّ وأمَّا السُّجودُ فاجتهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكم ) .
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ والنَّاسُ صفوفٌ خلْفَ أبي بكرٍ فقال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّه لم يَبْقَ مِن مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له ) ثمَّ قال: ( ألا إنِّي نُهيتُ أنْ أقرأَ راكعًا أو ساجدًا، أمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكم ) .
لا مزيد من النتائج