نتائج البحث عن
«أما الطرق التي رأيت عن يسارك فهي طرق أصحاب الشمال ، قال: وأما الطرق التي رأيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا في حلقةٍ في مسجدِ المدينةِ . قال وفيها شيخٌ حسنُ الهيئةِ . وهو عبدُاللهِ بنُ سلامٍ . قال فجعل يُحدثهم حديثًا حسنًا . قال فلما قام قال القومُ : من سرَّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ الجنةِ فلينظر إلى هذا . قال فقلتُ : واللهِ ! لأتَّبِعَنَّه فلأعلمنَّ مكانَ بيتِه . قال فتبعتُه . فانطلق حتى كاد أن يخرجَ من المدينةِ . ثم دخل منزلَه . قال فاستأذنتُ عليهِ فأذِنَ لي . فقال : ما حاجتك ؟ يا ابنَ أخي ! قال فقلتُ له : سمعتُ القومَ يقولون لك ، لما قمتُ : من سرَّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ الجنةِ فلينظر إلى هذا . فأعجبني أن أكونَ معك . قال : اللهُ أعلمُ بأهلِ الجنةِ . وسأُحدِّثُكَ مم قالوا ذاك . إني بينما أنا نائمٌ ، إذ أتاني رجلٌ فقال لي : قم . فأخذ بيدي فانطلقتُ معه . قال فإذا أنا بجوادٍ عن شمالي . قال فأخذتُ لآخذٍ فيها . فقال لي لا تأخذ فيها فإنها طرقُ أصحابِ الشمالِ . قال فإذا جوادٌ مُنهجٌ على يميني . فقال لي : خذ ههنا . فأتى بي جبلًا . فقال لي : اصعد . قال فجعلتُ إذا أردتُ أن أصعدَ خررتُ على اسْتِي . قال حتى فعلتُ ذلك مرارًا . قال ثم انطلق بي حتى أتى بي عمودًا . رأسُه في السماءِ وأسفلُه في الأرضِ . في أعلاهُ حلقةٌ . فقال لي : اصعد فوق هذا . قال قلتُ : كيف أصعدُ هذا ؟ ورأسُه في السماءِ . قال فأخذ بيدي فزجلَ بي . قال فإذا أنا متعلِّقٌ بالحلقةِ . قال ثم ضرب العمودَ فخرَّ . قال وبقيتُ متعلِّقًا بالحلقةِ حتى أصبحتُ . قال فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقصصتُها عليهِ . فقال " أما الطرقُ التي رأيتَ عن يسارك فهي طرقُ أصحابِ الشمالِ . قال وأما الطرقُ التي رأيتَ عن يمينك فهي طرقُ أصحابِ اليمينِ . وأما الجبلُ فهو منزلُ الشهداءِ . ولن تنالَه . وأما العمودُ فهو عمودُ الإسلامِ . وأما العروةُ فهي عروةُ الإسلامِ . ولن تزالَ متمسكًا بها حتى تموتَ " .
كُنتُ جالِسًا في حَلَقةٍ في مَسجِدِ المَدينةِ، قال: وفيها شيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وهو عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، قال: فجَعَلَ يُحَدِّثُهم حَديثًا حَسَنًا، قال: فلَمَّا قامَ قال القَومُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، قال: فقُلتُ: واللَّهِ لأتبَعَنَّه فلأعلَمَنَّ مَكان بَيتِه، قال: فتَبِعتُه، فانطَلَقَ حتَّى كادَ أن يَخرُجَ مِنَ المَدينةِ، ثُمَّ دَخَلَ مَنزِلَه، قال: فاستَأذَنتُ عليه فأذِنَ لي، فقال: ما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قال: فقُلتُ له: سَمِعتُ القَومَ يقولونَ لَكَ لَمَّا قُمتَ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، فأعجَبَني أن أكونَ معكَ، قال: اللهُ أعلَمُ بأهلِ الجَنَّةِ، وسَأُحَدِّثُكَ مِمَّ قالوا ذاكَ، إنِّي بينَما أنا نائِمٌ إذ أتاني رَجُلٌ فقال لي: قُمْ، فأخَذَ بيَدي فانطَلَقتُ معهُ، قال: فإذا أنا بجَوادَّ عن شِمالي، قال: فأخَذتُ لآخُذَ فيها، فقال لي: لا تَأخُذْ فيها؛ فإنَّها طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ، قال: فإذا جَوادُّ مَنهَجٌ على يَميني، فقال لي: خُذْ هاهنا، فأتى بي جَبَلًا، فقال ليَ: اصعَدْ، قال: فجَعَلتُ إذا أرَدتُ أن أصعَدَ خَرَرتُ على استي، قال: حتَّى فعَلتُ ذلك مِرارًا، قال: ثُمَّ انطَلَقَ بي حتَّى أتى بي عَمودًا، رَأسُه في السَّماءِ وأسفَلُه في الأرضِ، في أعلاه حَلقةٌ، فقال ليَ: اصعَدْ فوقَ هذا، قال: قُلتُ: كيفَ أصعَدُ هذا، ورَأسُه في السَّماءِ؟! قال: فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي، قال: فإذا أنا مُتَعَلِّقٌ بالحَلقةِ، قال: ثُمَّ ضَرَبَ العَمودَ فخَرَّ، قال: وبَقيتُ مُتَعَلِّقًا بالحَلقةِ حتَّى أصبَحتُ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، فقال: أمَّا الطُّرُقُ التي رَأيتَ عن يَسارِكَ فهي طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ، قال: وأمَّا الطُّرُقُ التي رَأيتَ عن يَمينِكَ فهي طُرُقُ أصحابِ اليَمينِ، وأمَّا الجَبَلُ فهو مَنزِلُ الشُّهَداءِ، ولَن تَنالَه، وأمَّا العَمودُ فهو عَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فهي عُروةُ الإسلامِ، ولَن تَزالَ مُتَمَسِّكًا بها حتَّى تَموتَ. .
عنْ خَرَشةَ بنِ الحُرِّ، قالَ: كنْتُ جالِسًا في حَلْقةٍ في مَسجِدِ المَدينةِ، فيها شَيخٌ حسَنُ الهَيْئةِ، وهو عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، قالَ: فجعَلَ يُحدِّثُهم حَديثًا حسَنًا، فلمَّا قامَ، قالَ القَومُ: مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ الجنَّةِ فلْيَنظُرْ إلى هذا، قُلْتُ: واللهِ لأتْبَعَنَّه فلَأعْلَمَنَّ مَكانَ بَيتِه فتَبِعْتُه، فانطلَقَ حتَّى كادَ أنْ يخرُجَ منَ المَدينةِ، ثمَّ دخَلَ مَنزِلَه، فاستَأْذَنْتُ عليه، فأذِنَ لي، فقالَ: ما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قلْتُ له: سمِعْتُ القَومَ يَقولونَ: كذا وكذا، فأعْجَبَني أنْ أكونَ معَكَ، قالَ: اللهُ أعلَمُ بأهْلِ الجنَّةِ، وسأُحدِّثُكَ ممَّ قالوا: ذلك إنِّي بيْنَما أنا نائمٌ؛ إذْ أتاني رَجُلٌ، فقالَ لي: قُمْ فأخَذَ بيَدي فانطَلَقْتُ معَه، فإذا أنا بجَوادٍ عنْ شِمالي فأخَذْتُ لآخُذَ فيها، فقالَ لي: لا تأخُذْ فيها؛ فإنَّها طَريقُ أهْلِ الشِّمالِ، فإذا جَوادٌ مُنهَجٌ عنْ يَميني، فقالَ لي: خُذْ ها هنا، فإذا أنا بجَبلٍ، فقالَ لي: اصعَدْ، قالَ: فجعَلْتُ إذا أرَدْتُ أنْ أصعَدَ خرَرْتُ على اسْتي، قالَ: حتَّى فعَلْتُ ذلك مِرارًا، قالَ: ثمَّ انطَلَقَ حتَّى أتى بي عَمودًا رَأسُه في السَّماءِ وأسفَلُه في الأرْضِ في أعْلاه حَلْقةٌ، فقالَ لي: اصعَدْ فوقَ هذا، قالَ: قُلْتُ: كيف أصعَدُ ورَأسُه في السَّماءِ، قالَ: فأخَذَ بيَدي فزجَلَ بي، فإذا أنا مُتعلِّقٌ بالحَلْقةِ حتَّى أصبَحْتُ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَصَصتُها عليه، فقالَ: أمَّا الطُّرقُ الَّتي رَأيْتَ عنْ يَسارِكَ فهي طُرقُ أهْلِ الشِّمالِ، وأمَّا الطُّرقُ الَّتي عنْ يَمينِكَ فهي عُرْوةُ الإسْلامِ، فلن تَزالَ مُتمسِّكًا بها حتَّى تَموتَ. .
كُنْتُ جالسًا في حَلقةٍ في مسجِدِ المدينةِ فيها شيخٌ حسَنُ الهيئةِ وهو عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ فجعَل يُحدِّثُهم حديثًا حسَنًا فلمَّا قام قال القومُ : مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ فلْينظُرْ إلى هذا قال : قُلْتُ : واللهِ لَأتْبَعَنَّه فلَأعلَمَنَّ بيتَه قال : فتبِعْتُه فانطلَق حتَّى كاد أنْ يخرُجَ مِن المدينةِ دخَل منزلَه فاستأذَنْتُ عليه فأذِن لي فقال : ما حاجتُكَ يا ابنَ أخي ؟ قُلْتُ : إنِّي سمِعْتُ القومَ يقولونَ لَمَّا قُمْتَ : مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ فلْينظُرْ إلى هذا فأعجَبني أنْ أكونَ معكَ قال : اللهُ أعلَمُ بأهلِ الجنَّةِ وسأُخبِرُك ممَّا قالوا ذلك إنِّي بَيْنا أنا نائمٌ أتاني رجُلٌ فقال : قُمْ فأخَذ بيدي فانطلَقْتُ معه فإذا أنا بجَوَادَّ عن شِمالي فأخَذْتُ لِآخُذَ فيها فقال لي : لا تأخُذْ فيها فإنَّها طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ قال : وإذا جَوَادُّ مَنهجٌ عن يميني قال لي : خُذْ ها هنا فأتى بي جَبلًا فقال لي : اصعَدْ فوقَ هذا فجعَلْتُ إذا أرَدْتُ أنْ أصعَدَ خرَرْتُ على اسْتي حتَّى فعَلْتُه مِرارًا ثمَّ انطلَق حتَّى أتى بي عمودًا رأسُه في السَّماءِ وأسفلُه في الأرضِ وأعلاه حَلقةٌ فقال لي : اصعَدْ فوقَ هذا فقُلْتُ : كيفَ أصعَدُ فوقَ هذا ورأسُه في السَّماءِ ؟ فأخَذ بيدي فزحَل بي فإذا أنا مُتعلِّقٌ بالحلقةِ ثمَّ ضرَب العمودَ فخرَّ وبقِيتُ مُتعلِّقًا بالحَلقةِ حتَّى أصبَحْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَصْتُها عليه فقال : ( أمَّا الطَّريقُ الَّذي رأَيْتَ على يسارِكَ فهي طريقُ أصحابِ الشِّمالِ وأمَّا الطَّريقُ الَّذي رأَيْتَ عن يمينِكَ فهي طريقُ أصحابِ اليمينِ والجَبلُ هو منازِلُ الشُّهداءِ ولنْ تنالَه وأمَّا العمودُ فهو عمودُ الإسلامِ وأمَّا العُروةُ فهي عُروةُ الإسلامِ ولنْ تزالَ مُستمسِكًا بها حتَّى تموتَ ) .
عن عائشةَ نحو حديثِ عثمانَ من بنى مسجدًا . . . وفيه قلتُ وهذه المساجدُ التي في الطُّرُقِ ؟ قال نعم .
عَن خَرَشةَ بنِ الحُرِّ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فجَلَستُ إلى أشْيِخةٍ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ شَيخٌ يَتَوكَّأُ على عَصًا لَه، فقال القَومُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، فقامَ خَلفَ ساريةٍ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقُمتُ إلَيه فقُلتُ لَه: قال بَعضُ القَومِ كَذا وكَذا، فقال: الجَنَّةُ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُها مَن يَشاءُ، وإنِّي رَأيتُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُؤيا، رَأيتُ كَأنَّ رَجُلًا أتاني، فقال: انطَلِقْ، فذَهَبتُ مَعَه، فسَلَكَ بي مَنهَجًا عَظيمًا، فعَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَساري، فأرَدتُ أن أسلُكَها، فقال: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِها، ثُمَّ عَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَميني، فسَلَكتُها حتَّى انتَهَيتُ إلى جَبَلٍ زَلَقٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي، فإذا أنا على ذِروتِه، فلَم أتَقارَّ ولا أتَماسَكُ، فإذا عَمودٌ مِن حَديدٍ في ذِروتِه حَلقةٌ مِن ذَهَبٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي حَتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقال: استَمسِكْ، فقُلتُ: نَعَم، فضَرَبَ العَمودَ برِجلِه فاستَمسَكتُ بالعُروةِ، فقَصَصتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رَأيتَ خَيرًا؛ أمَّا المَنهَجُ العَظيمُ فالمَحشَرُ، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَسارِكَ فطَريقُ أهلِ النَّارِ ولَستَ مِن أهلِها، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَمينِكَ فطَريقُ أهلِ الجَنَّةِ، وأمَّا الجَبَلُ الزَّلَقُ فمَنزِلُ الشُّهَداءِ، وأمَّا العُروةُ التي استَمسَكتَ بها فعُروةُ الإسلامِ، فاستَمسِكْ بها حَتَّى تَموتَ، قال: فأنا أرجو أن أكونَ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: وإذا هو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ .
قدِمتُ المدينةَ فجلستُ إلى شيَخَةٍ في مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجاء شيخٌ يتوكَّأ على عصًا له فقال القومُ مَن سرَّه أن ينظر إلى رجلٍ من أهل الجنَّةِ فلْيَنظُرْ إلى هذا فقام خلفَ ساريةٍ فصلَّى ركعتَين فقمتُ إليه فقلتُ له قال بعضُ القومِ كذا وكذا قال الحمدُ لله الجنَّةُ لله يُدخِلُها من يشاءُ وإني رأيتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رُؤْيا رأيتُ كأنَّ رجلًا أتاني فقال لي انطلِقْ فذهبتُ معه فسلك بي في نهجٍ عظيمٍ فعُرِضَتْ عليَّ طريقٌ على يساري فأردتُ أن أسلكَها فقال إنك لستَ من أهلِها ثم عُرِضَتْ عليَّ طريقٌ عن يميني فسلكتُها حتى إذا انتهيتُ إلى جبلٍ زَلَقٍ فأخذ بيدي فزجلَ بي فإذا أنا على ذِرْوتِه فلم أتقارَّ ولم أتماسَكْ وإذا عمودٌ من حديدٍ في ذِروَتِه حلقةٌ من ذهب فأخذ بيدي فزجل بي حتى أخذتُ بالعُروة فقال استَمْسَكْتَ قلتُ نعم فضرب العمودَ برِجلِه فاستمسكتُ بالعُروةِ فقال قصصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال رأيتَ خيرًا أما المنهجُ العظيمُ فالمحشرُ وأما الطريقُ التي عُرِضَتْ عن يسارِك فطريقُ أهلِ النارِ ولستَ من أهلِها وأما الطريقُ التي عُرِضَتْ عن يمينِك فطريقُ أهلِ الجنَّةِ وأما الجبلُ الزَّلَقُ فمنزلُ الشُّهداءِ وأما العُروةُ التي استمسكْتَ بها فعُروةُ الإسلامِ فاستَمْسِكء بها حتى تموتَ فأنا أرجو أن أكون من أهل الجنَّةِ فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لقد رَأيتُ سَبعينَ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ ما منهم رَجُلٌ عليه رِداءٌ، إمَّا إزارٌ وإمَّا كِساءٌ، قد رَبَطوا في أعناقِهم، فمنها ما يَبلُغُ نِصفَ السَّاقَينِ، ومنها ما يَبلُغُ الكَعبَينِ، فيَجمَعُه بيَدِه؛ كَراهيةَ أن تُرى عَورَتُه. .
قلتُ للشعبيّ عجبتُ لقولِ أبي هريرةَ ونافعٍ عن ابن عمرَ قال وما قالا قلتُ قال أبو هريرةَ لا تستقبلُوا القبلةَ ولا تستدبرُوها وقال نافعٌ عن ابن عمرَ رأيتُ النبي ذهبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ فقالَ أما قولُ أبي هريرةَ ففي الصّحرَاءِ إن للهِ تعالى خلقًا من عبادهِ يصلّونَ في الصحراءِ فلا تستقبلوهُم ولا تستدبرُوهُم وأما بيوتكُم هذه التي تتّخذونَها للنتنِ فإنه لا قبلةَ لها .
عن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضِيَ اللهُ عنها، كَلامي بَعْدَ العِشاءِ الَّتي تُسَمِّيها الأعْرابُ بالعَتَمةِ، قالَ: وكُنَّا في حُجْرةٍ بَيْنَها وبَيْنَها سَعَفٌ، فقالَتْ: يا عُرَيَّةُ -أو يا عُرْوةُ- ما هذا السَّمَرُ؟ إنِّي ما رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ نائِمًا قَبْلَ هذه الصَّلاةِ، ولا مُتَحدِّثًا بَعْدَها؛ إمَّا نائِمًا فيَسلَمُ، وإمَّا مُصَلِّيًا فيَغنَمُ. .
رأيتُ قبيلَ الفجرِ كأني أُعطيتُ المقاليدَ والموازينَ ، فأما المقاليدُ فهذه المفاتيحُ ، وأما الموازينُ فهيَ التي تَزِنُونَ بها ، فوُضعت في كفَّةٍ ، ووُضعت أمتي في كفةٍ ، فوُزنت بهم فرجحتْ ، ثم جيءَ بأبي بكرٍ فوُزِنَ بهم ، فوَزَنَ ، ثم جيءَ بعمرَ فوُزِنَ ، فوَزَنَ ، ثم جيءَ بعثمانَ فوُزِنَ بهم ، ثم رُفِعَتْ .
قُلتُ للشَّعبيِّ : عَجِبْتُ لقولِ أبي هُرَيْرةَ ، وَنافعٍ عنِ ابنِ عمرَ ، قالَ : وما قالا ؟ قُلتُ : قالَ أبو هُرَيْرةَ : لا تستَقبِلوا القبلةَ ولا تستدبِروها ، وقالَ نافعٌ : عنِ ابنِ عمرَ : رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ . قالَ : أمَّا قولُ أبي هُرَيْرةَ ففي الصَّحراءِ إنَّ للَّهِ خلقًا من عبادِهِ يصلُّونَ في الصَّحراءِ فلا تستَقبِلوهُم ولا تستدبِروهُم ، وأمَّا بيوتُكُم هذِهِ الَّتي تتَّخذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قبلةَ لَها .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسكُبُ على رَأسِه الماءَ بالسُّقيا، إمَّا مِن الحَرِّ، وإمَّا مِن العَطَشِ، وهو صائِمٌ، ثم لمْ يَزَلْ صائِمًا حتى أتَى كَديدًا، ثم دَعا بماءٍ فأفطَرَ، وأفطَرَ النَّاسُ، وهو عامُ الفَتحِ. .
إذا سافَرتُم في الخِصبِ فأعطوا الإبِلَ حَظَّها مِنَ الأرضِ، وإذا سافَرتُم في السَّنةِ، فبادِروا بها نِقْيَها، وإذا عَرَّستُم فاجتَنِبوا الطُّرُقَ؛ فإنَّها طُرُقُ الدَّوابِّ، ومَأوى الهَوامِّ باللَّيلِ .
قُلتُ للشَّعبيِّ: عَجِبتُ لقَولِ أبي هرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه ونافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ! قال: وما قالا؟ قُلتُ: قال أبو هرَيرةَ: لا تَستَقبِلوا القِبلةَ ولا تَستَدبروها، وقال نافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ مَذهَبًا مواجِهَ القِبلةِ. قال: أمَّا قَولُ أبي هرَيرةَ ففي الصَّحراءِ، إنَّ للَّهِ خَلقًا مِن عِبادِه يُصَلُّونَ في الصَّحراءِ، فلا تَستَقبِلوهم ولا تَستَدبِروهم، وأمَّا بُيوتُكُم هذه التي تَتَّخِذونَها للنَّتنِ فإنَّه لا قِبلةَ لَها. .
لا مزيد من النتائج