نتائج البحث عن
«أما المعراض فقد كان ناس يكرهونه ، وقال : هو موقوذة ، ولكن إذا خزق»· 14 نتيجة
الترتيب:
وضعتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسلُ به منَ الجنابةِ ، فأكفَأ الإناءَ على يدِه اليُمنى ، فغسَلها مرتينِ أو ثلاثًا ، ثم صبَّ على فرجِه ، فغسَل فرجَه بشمالِه ، ثم ضرَب بيدِه الأرضَ فغسَلها ، ثم تمَضمَض واستَنشَق ، وغسَل فرجَه ويدَيه ، ثم صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثم تنحَّى ناحيةً ، فغسَل رِجلَيه ، فناوَلتُه المنديلَ فلم يأخُذْه ، وجعَل ينفُضُ الماءَ عن جسدِه . فذكَرتُ ذلك لإبراهيمَ ، فقال : كانوا لا يرَونَ بالمنديلِ بأسًا ، ولكنْ كانوا يكرهونَه العادةَ. فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ داودَ : كانوا يكرهونَه للعادةِ ؟ فقال : هكذا هو ، ولكن وجَدتُه في الكتابِ هكذا .
أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها فلا يموتون فيها ولا يحيَوْنَ ولكن ناسٌ أصابتهم نارٌ بذنوبِهم أو بخطاياهم فأماتَتْهُم إماتةً حتى إذا كانوا فحمًا أُذِنَ لهم في الشفاعةِ فجيءَ بهم ضبائرَ ضبائرَ فبُثُّوا على أنهارِ الجنةِ فقيل يا أهلَ الجنةِ أفيضُوا عليهم فينبتون نباتَ الحبَّةِ تكونُ في حميلِ السيلِ قال فقال رجلٌ من القومِ كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد كان في الباديةِ .
( أمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَوْنَ ولكِنْ ناسٌ أصابَتْهم النَّارُ بذُنوبِهم أو قال : بخَطاياهم حتَّى إذا كانوا فَحْمًا أُذِن في الشَّفاعةِ فجِيء بهم ضَبائرَ ضَبائرَ فبُثُّوا على أهلِ الجنَّةِ ثمَّ قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال : فينبُتونَ نباتَ الحِبَّةِ تكونُ في حَميلِ السَّيلِ ) فقال رجُلٌ منِ القومِ : كأنَّه كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالباديَةِ .
مسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسي ودعا لي ، وقال : إذا كان لك حاجةٌ فاسألِ اللهَ ، فقد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ .
"أمَّا أهلُ النَّارِ الذين هم أهلُها، فإنَّهم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَوْنَ، ولكنْ ناسٌ -أو كما قال- تُصيبُهمُ النَّارُ بذُنوبِهم -أو قال: بخَطاياهم- فيُميتُهم إماتةً حتى إذا صاروا فَحمًا أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فجيءَ بهم ضَبائرَ ضَبائرَ، فيُبَثُّوا على أنْهارِ الجَنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، أَفيضوا عليهم، فيَنبُتونَ نَباتَ الحَبَّةِ، تكونُ في حَميلِ السَّيْلِ"، قال: فقال رجُلٌ منَ القومِ حينَئِذٍ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان بالباديةِ. .
أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها ؛ فإنهم لا يموتون فيها ولا يَحيَوْن ، ولكن ناسٌ أصابتْهم النَّارُ بذنوبهم ، فأماتتْهم إماتةً ، حتى إذا كانوا فحْمًا أُذِنَ بالشفاعةِ فجِيءَ بهم ضبائرُ ضبائرُ فبُثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ، ثم قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أَفيضوا عليهم ، فيَنْبُتون نباتَ الحبَّةِ تكون في حِميلِ السَّيلِ .
أمَّا أهلُ النَّارِ الذينَ هُم أهلُها فإنَّهم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَونَ، ولَكِن ناسٌ أصابَتهُمُ النَّارُ بذُنوبِهم، أو قال: بخَطاياهم، فأماتَهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أُذِنَ بالشَّفاعةِ، فجيءَ بهِم ضَبائِرَ ضَبائِرَ، فبُثُّوا على أنهارِ الجَنَّةِ، ثُمَّ قيلَ: يا أهلَ الجَنَّةِ، أفيضوا عليهم، فيَنبُتونَ نَباتَ الحِبَّةِ تَكونُ في حَميلِ السَّيلِ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: كَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كانَ بالباديةِ! وفي روايةٍ: بمِثلِه إلى قَولِه: في حَميلِ السَّيلِ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
إذا رَمى الجَمرةَ فقد حَلَّ له كُلُّ شَيءٍ إلَّا النِّساءَ. قيلَ: والطِّيبُ؟ قال: أمَّا أنا فقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَضَمَّخُ بالمِسكِ، أفطِيبٌ هو؟ .
إذا رمى الجمرةَ فقد حلَّ لَهُ كلُّ شيءٍ ، إلَّا النِّساءَ ، قيلَ : والطِّيبُ ؟ قالَ : أمَّا أَنا ، فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يتضمَّخُ بالمِسكِ ، أفَطيبٌ هوَ ؟ .
قال : إذا رَمى الجمرةَ فقدْ حلَّ لهُ كلُّ شيءٍ إلا النساءَ ، قيلَ : والطيبُ ؟ قال : أمَّا أنا فقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتضمخُ بالمسكِ أفطيبٌ هوَ ؟ .
إذا رميتُمُ الجمرةَ فقد حلَّ لكم كلُّ شيءٍ إلَّا النِّساءَ فقالَ لهُ رجلٌ والطِّيبُ؟ فقالَ أمَّا أنا فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضمِّخُ رأسَهُ بالمسكِ أفَطيبٌ هُوَ؟! .
إذا رميتُمُ الجَمرةَ، فقَد حلَّ لَكُم كلُّ شَيءٍ إلَّا النِّساءَ . فقالَ لَهُ رجلٌ: والطِّيبُ . فقالَ: أمَّا أَنا فقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُضمِّخُ رأسَهُ بالمسكِ، أفَطيبٌ هوَ؟ .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن صيدِ المِعْراضِ ؟ فقال : إذا أصابَ بحدِّه فكُلْ، وإذا أصابَ بعرضِه فلا تأكُلْ. .
«لَو أنَّ النَّاسَ أُعطوا بدَعواهم ادَّعى ناسٌ مِنَ النَّاسِ دِماءَ ناسٍ وأموالَهم، ولَكِنَّ اليَمينَ على المُدَّعى عليه» .
لا مزيد من النتائج