نتائج البحث عن
«أما بعد ، فإن الله خلق الخلق غنيا عن طاعتهم ، آمنا لمعصيتهم ، والناس يومئذ في»· 14 نتيجة
الترتيب:
في قولِهِ { وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ } قالَ : كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم غَنِيًّا عن مُشَاوَرَتِهِم ، وإنَّمَا أرَادَ بذَلِكَ أن يَسْتَنَّ الحُكَّامَ بعدُ بهذَا الأمرِ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أما هذا الأمرُ إلا في قومِك قال بلى قال فوَصِّهِم بنا فقال لقريشٍ إني أُحَذِّرُكم اللهَ أن تَشُقُّوا على أُمَّتي مِن بعدي ثم قال للناس سيكونُ من بعدي أمراءُ فأَدُّوا إليهم طاعتَهم فإنَّ الأميرَ مثلُ المِجَنِّ يُتَّقَى به فإن صلَحوا واتَّقَوا وأمرُوكم بخيرٍفلكم ولهم , وإن أساءوا وأمروكم فعليهمولاعليكم وأنتم بَراءٌ .
أولُ ما يوضعُ في الميزانِ حسنُ الخلقِ والسخاءُ ولما خلق اللهُ الإيمانَ قال اللهمَّ قوني فقواهُ بحُسنِ الخُلقِ والسخاءِ ولما خلق اللهُ الكفرَ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناسٍ مِن أصحابِه وهم يتفكَّرونَ في خَلْقِ اللهِ، فقال لهم: فِيمَ كنتم تَفَكَّرونَ ؟ قالوا: نتفكَّرُ في خَلْقِ اللهِ، قال: لا تتفكَّروا في اللهِ، وتفكَّروا في خَلْقِ اللهِ؛ فإنَّ ربَّنا خلَق ملَكًا قدَماه في الأرضِ السَّابعةِ السُّفْلى ورأسُه قد جاوَز السَّماءَ العُلْيا، مِن بينِ قدمَيْهِ إلى كعبَيْهِ مسيرةُ سِتِّمائةِ عامٍ، وما بينَ كعبَيْهِ إلى أخمَصِ قدمَيْهِ مسيرةُ ستِّمائةِ عامٍ، الخالقُ أعظَمُ مِن الخَلْقِ. .
تمسكوا بطاعةِ أئمتِكم ولا تخالفوهم فإن طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإن معصيتَهم معصيةُ اللهِ وإن اللهَ إنما بعثني أدعو إلى سبيلِه بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ فمَن خلفَني في ذلك فهو وليِّي ومَن وليَّ من أمرِكم شيئًا فعمل بغيرِ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين وسيلي أمراءُ إن استُرحِموا لم يرحَموا وإن سُئِلوا الحقَّ لم يُعطوا وإن أُمِروا بالمعروفِ أنكروا وستخافونهم ويتفرقُ ملأُكم حتى لا يحملوكم على شيءٍ إلا احتملتمْ عليه طوعًا وكرهًا فأدنَى الحقِّ أن لا تأخذوا لهم عطاءً ولا يُحضرُ لهم في الملأِ .
تَمسَّكوا بِطاعةِ أَئمَّتِكم، لا تُخالِفوهم؛ فإنَّ طاعَتَهم طاعةُ اللهِ، وإنَّ مَعصيَتَهم مَعصيةُ اللهِ. .
الشَّيطانُ يأتي أحدَكم فيقولُ مَن خلقَ السَّماءَ فيقولُ اللهُ فيقولُ مَن خَلق الأرضَ فيقولُ اللهُ فيقولُ مَن خلق اللهَ فيقولُ آمنَّا باللهِ و رسولِهِ .
حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ يزيدَ المُقرِئُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن [رافِعِ] بنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: سيكونُ في أمَّتي قومٌ يَكفُرونَ باللهِ وبالقُرآنِ وهم لا يَشْعُرون، قُلتُ: يقولون: كيف يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقِرُّون ببَعضِ القُرآنِ، ويَكفُرونَ ببَعضٍ، قُلتُ: يقولون ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يقولون: الخَيرُ مِنَ اللهِ، والشَّرُّ مِن إبليسَ، ثُمَّ يقرؤون على ذلك كِتابَ اللهِ، فيَكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ بعد الإيمانِ والمَعرفةِ، فما يلقى أمَّتي منهم من العَداوةِ والبَغْضاءِ، فيُمسَخُ عامَّةُ أولئك قِرَدةً وخنازيرَ، ثُمَّ يكونُ الخَسْفُ، فقَلَّ من ينجو منهم، المؤمِنُ يَومَئذٍ قَليلٌ، ثُمَّ بكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَكَينا لبُكائِه، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا البُكاءُ؟ قال: رحمةٌ لهم؛ الأشقياءِ؛ لأنَّ منهم المجتَهِدَ، ومنهم المتعَبِّدَ؛ لأنَّهم ليسُوا بأوَّلِ من سبق إلى هذا القولِ، وضاق بحَمْلِه ذَرْعًا، إنَّ عامَّةَ مَن هلك من بني إسرائيلَ للتَّكذيبِ بالقَدَرِ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، فما الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تؤمِنُ باللهِ وَحْدَه، وتؤمِنُ بالجَنَّةِ والنَّارِ، وتَعلَمُ أنَّ اللهَ خَلَقَهما قبل الخَلقِ، ثُمَّ خلَقَ الخَلقَ، فجَعَل من شاء منهم للجَنَّةِ، ومن شاء منهم للنَّارِ عَدْلًا منه، فكُلٌّ يَعمَلُ على قَدَرٍ ما قد فُرِغَ منه، وصائِرٌ إلى ما خُلِق له. فقُلتُ: صدق اللهُ ورَسولُه؟ .
أنَّ اللهَ خلق الخلقَ في ظُلمةٍ فألقى عليهم من نورِه ، فمن أصابه من ذلك النُّورِ اهتدى ، ومن أخطأه ضلَّ ، فلذلك أقولُ : جفَّ القلمُ عن علمِ اللهِ .
خُلِقَ كُلُّ إنسانٍ، بنَحوِ حَديثِ مُعاويةَ، عن زَيدٍ، وقال: فإنَّه يَمشي يَومَئذٍ. .
حديثُ الخلقِ في سبعةِ أيَّامٍ [يعني حديث: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بيَدِي فَقالَ: خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ التُّرْبَةَ يَومَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ فِيهَا الجِبَالَ يَومَ الأحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَومَ الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ المَكْرُوهَ يَومَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَومَ الأرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَومَ الخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَمَ عليه السَّلَامُ بَعْدَ العَصْرِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ، في آخِرِ الخَلْقِ، في آخِرِ سَاعَةٍ مِن سَاعَاتِ الجُمُعَةِ، فِيما بيْنَ العَصْرِ إلى اللَّيْلِ.] .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدي، فقال: خَلَقَ اللهُ التُّربةَ يَومَ السَّبتِ، وخَلَقَ الجِبالَ فيها يَومَ الأحَدِ، وخَلَقَ الشَّجَرَ فيها يَومَ الاثنَينِ، وخَلَقَ المَكروهَ يَومَ الثُّلاثاءِ، وخَلَقَ النُّورَ يَومَ الأربِعاءِ، وبَثَّ فيها الدَّوابَّ يَومَ الخَميسِ، وخَلَقَ آدَمَ بَعدَ العَصرِ يَومَ الجُمُعةِ آخِرَ الخَلقِ، في آخِرِ ساعةٍ مِن ساعاتِ الجُمُعةِ، فيما بَينَ العَصرِ إلى اللَّيلِ .
أكثَرَ النَّاسُ في شأنِ مُسَيْلِمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يقولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شيئًا، ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ ثانيًا على اللهِ بما هو أهلُهُ، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ شأنَ هذا الرجُلِ الذي قدْ أكثَرْتُم في شأنِهِ، فإنَّه كذَّابٌ من ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجونَ قبْلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليس بلَدٌ إلَّا يدخُلُهُ رُعبُ المسيحِ الدَّجَّالِ، إلَّا المدينةَ على كلِّ نَقْبٍ من أنقابِها يَوْمَئِذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ. .
لا يزالونَ يستفتونَ حتَّى يقولَ أحَدُهم هذا اللهُ خلَق الخَلْقَ فمَن خلَق اللهَ .
لا مزيد من النتائج