نتائج البحث عن
«أما بعد ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا ، وكان رسول»· 18 نتيجة
الترتيب:
فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّى خيلَنا خيلَ اللَّهِ إذا فزِعنا ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا فزِعنا بالجماعةِ والصَّبرِ والسَّكينةِ ، وإذا قاتَلنا
أما بعد فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا فزعنا بًالجماعة والصبر والسكينة وإذا قاتلنا
أمَّا بعدُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَمَّى خيلَنا خيلَ اللَّهِ إذا فَزِعنا ، وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بالجماعةِ والصَّبرِ والسَّكينةِ ، وَإِذا قَاتَلْنا
أما بعد فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا فزعنا بًالجماعة والصبر والسكينة وإذا قاتلنا .
أمَّا بعدُ، فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمَّى خيلَنا خيلَ اللهِ، إذا فَزِعْنا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا فَزِعْنا بالجماعةِ والصبرِ والسَّكينةِ، وإذا قاتَلْنا. .
أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّى خَيْلَنا خَيْلَ اللهِ إذا فَزِعْنا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُ بالجَماعةِ والصَّبْرِ والسَّكينةِ إذا قاتَلْنا. .
أمَّا بعدُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَمَّى خيلَنا خيلَ اللَّهِ إذا فَزِعنا ، وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بالجماعةِ والصَّبرِ والسَّكينةِ ، وَإِذا قَاتَلْنا .
فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّى خيلَنا خيلَ اللَّهِ إذا فزِعنا ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا فزِعنا بالجماعةِ والصَّبرِ والسَّكينةِ ، وإذا قاتَلنا .
مَن يَصعَدُ الثَّنيَّةَ -ثَنيَّةَ المُرارِ- فإنَّه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بَني إسرائيلَ. قال: فكانَ أوَّلَ مَن صَعِدَها خَيلُنا -خَيلُ بَني الخَزرَجِ- ثُمَّ تَتامَّ النَّاسُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وكُلُّكُم مَغفورٌ له، إلَّا صاحِبَ الجَمَلِ الأحمَرِ. فأتَيناه فقُلنا له: تَعالَ، يَستَغفِرْ لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: واللهِ لأن أجِدَ ضالَّتي أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَستَغفِرَ لي صاحِبُكُم. قال: وكانَ رَجُلٌ يَنشُدُ ضالَّةً له. .
إذا أكلَ أحدكُم طعاما فليقُل بسمِ اللهِ فإن نَسِي في أوّلهِ فليقل بسم اللهِ في أوّلِه وآخرهِ وبهذا الإسناد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل طعاما في سِتّةٍ من أصحابهِ فجاءَ أعرابيّ فأكلهُ بلقمتينِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أما إنّه لو سمّى لكفَاكُم .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وهو بعَرفاتٍ ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ . ثم قالَ : أمَّا بعدُ – وكانَ إذا خطَب خُطبةً : قالَ : أمَّا بعدُ – فإنَّ هذا اليومَ الحجُّ الأكبَرُ ، ألا وإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ في هذا اليومِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ ، مخالِفًا هديُنا هديَ أهلِ الشِّركِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنشَدتُه ، فقلتُ : وإنا لقومٌ ما تعودُ خيلُنا ... إذا ما التقَينا أن تحيدَ وتنفرَا وننكرُ يومَ الروعِ ألوانَ خيلِنا ... منَ الطعنِ حتى نحسبَ الجونَ أشقرَا وليس بمعروفٍ لنا أن نردَّها ... صحاحًا ، ولا مستنكرٍ أن تعفوَا بلَغنا السماءَ مجدُنا وجدودُنا ... وإنا لنبغي فوقَ ذلك مظهرًا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إلى أينَ ؟ قلتُ : إلى الجنةِ . قال : نعَم ، إن شاء اللهُ قال : فلما أنشَدتُه : ولا خيرَ في حلمٍ إذا لم يكُنْ له ... بوادرُ تحمي صفوَه أن يكدرَا ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكُنْ له ... أريبٌ إذا ما أورد الأمرَ أصدرَا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يفضُضِ اللهُ فاكَ قال : فكان مِن أحسنِ الناسِ ثغرًا وكان إذا سقطَتْ له سنٌّ نبتَتْ .
لو سمَّى لكفاكم [ يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأْكلُ طعامًا في ستَّةٍ من أصحابِهِ فجاءَ أعرابيٌّ فأَكلَهُ بلُقمتينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أما إنَّهُ لو سَمَّى لَكفاكُم] .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يصْعَدْ ثَنِيَّةَ المُرارِ -أو المِرارِ- فإنَّه يُحَطُّ عنْهُ ما حُطَّ عنْ بَني إسرائيلَ، فكانَ أوَّلَ مَن صَعِدَها خَيْلُنا خَيْلُ بَني الخَزْرجِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلُّكُم مَغْفورٌ لهُ إلَّا صاحِبَ الجَمَلِ الأحْمَرِ قالَ: وإذا هُو أعْرابيٌّ يَنْشُدُ ضالَّةً لَهُ، قُلْنا لهُ: تعالَ يَستَغْفِرْ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لَأنْ أجِدَ ضالَّتِي أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ يَسْتَغْفِرَ لي صاحبُكُم. .
حدَّثنا المُثَنَّى بنُ عبدِ الرحمنِ الخُزاعيُّ، وذلك حينَ مات الحجَّاجُ، عن جَدِّهِ أبي أُمِّهِ أُمَيَّةَ بنِ مَخْشيٍّ، واصطَحبَنا أربعةَ أشهرٍ، وكان إذا وضَع طعامَهُ سمَّى، فأكَلْنا حتى إذا لمْ يَبقَ إلَّا لُقْمةٌ واحدةٌ من غَدائِهِ، أو من عَشائِهِ، فقال: بسمِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، حتى يأكُلَها، قُلْتُ: لِمَ يا أبا عبدِ اللهِ سمَّيْتَ؟ فإذا بقيَتْ آخِرُ لُقْمةٍ قُلْتَ: بسمِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، قال: أُخبِرُكَ، سمِعْتُ جَدِّي أُمَيَّةَ بنَ مَخْشيٍّ -وكان من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: بيْنَما نحنُ جُلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجُلٌ يأكُلُ، فلمَّا فرَغ من آخِرِ لُقْمةٍ سمَّى، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو تبسَّم، فسأَلْناهُ، فقال: سمَّى اللهَ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، والذي نفْسي بيدِهِ ما زال يأكُلُ معه، كأنَّه يعني الشَّيطانَ، حتى إذا سمَّى ما بقي في بطنِهِ شيءٌ إلَّا ألقاهُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكلُ طعامَه في ستَّةٍ من أصحابِه فجاء أعرابيٌّ فأكله بلُقمتَيْن فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما لو سمَّى كفاكم .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأْكلُ طعامًا في ستَّةٍ من أصحابِهِ فجاءَ أعرابيٌّ فأَكلَهُ بلُقمتينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أما إنَّهُ لو سَمَّى لَكفاكُم .
أنَّ النبيَّ عليه السلامُ كان يأكلُ طعامًا في ستةٍ فجاء أعرابيٌّ فأكلَه بلقمتَينِ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنه لو سَمَّى لكفَاكُم .
لا مزيد من النتائج