نتائج البحث عن
«أما تستحيي امرأة تهب نفسها لرجل ، حتى أنزل الله عز وجل : ترجي من تشاء منهن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أما تَستَحي امرَأةٌ تَهَبُ نَفسَها لرَجُلٍ، حتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ} [الأحزاب: 51]، فقُلتُ: إنَّ رَبَّكَ لَيُسارِعُ لكَ في هَواكَ. .
كانت تَقولُ: أما تستَحي المرأةُ أن تَهَبَ نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ حتَّى أنزلَ اللَّهُ: تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ قالَت : فقلتُ إنَّ ربَّكَ ليسارِعُ في هواكَ .
كنتُ أغارُ على اللَّاتي وَهبنَ أنفسَهنَّ للنبي فأقولُ : أوَ تَهَبُ الحرَّةُ نفسَها ؟ ! فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ قلتُ : واللَّهِ ! ما أرى ربَّكَ إلَّا يسارعُ لَكَ في هواكَ .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها كانت تقولُ لنساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَستحِيي المرأةُ أنْ تَهَبَ نَفسَها؟ فأَنزلَ اللهُ هذه الآيةَ في نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] فقالتْ عائشةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرى ربَّكَ يُسارعُ لكَ في هواكَ. .
عَن عائِشةَ: أنَّها كانَت تُعَيِّرُ النِّساءَ اللاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألا تَستَحيي المَرأةُ أن تَعرِضَ نَفسَها بغَيرِ صَداقٍ؟ فنَزَلَ أو قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: إنِّي أرى رَبَّكَ عَزَّ وجَلَّ يُسارِعُ لَكَ في هَواكَ! .
كُنْتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبْنَ أنفسَهنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقولُ : تهَبُ المرأةُ نفسَها ؟ فلمَّا أنزَل اللهُ : {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ} [الأحزاب: 51] قالت : قُلْتُ : واللهِ ما أرى ربَّك إلَّا يُسارِعُ في هواكَ .
كُنتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقولُ: وتَهَبُ المَرأةُ نَفسَها! فلَمَّا أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ} [الأحزاب: 51] قالت: قُلتُ: واللهِ، ما أرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ لكَ في هَواكَ. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]، قال: قالت عائشةُ: ما أَرى ربَّكَ عزَّ وجلَّ إلَّا يُسارِعُ لكَ في هواكَ. .
كانَت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ مِنَ اللَّائي وهَبنَ أنفُسَهنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت عائِشةُ: أما تَستَحي المَرأةُ أن تَهَبَ نَفسَها للرَّجُلِ؟! فلَمَّا نَزَلَت: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ) قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أرى رَبَّك إلَّا يُسارِعُ في هَواك .
عَن عائشةَ : أنَّها كانَت تعيِّرُ النِّساءَ اللَّاتي وَهَبنَ أنفُسَهُنَّ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت : ألا تَستَحيِ المرأةُ أن تَعرِضَ نفسَها بِغَيرِ صداقٍ فأنزلَ اللَّهُ { تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ } الآية .
لمْ يَمُتْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أُحِلَّ له أنْ يتزوَّجَ منَ النِّساءِ ما شاء، إلَّا ذاتَ مَحْرَمٍ، وذلك قولُ اللهِ تعالى: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآياتُ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]، قالَتْ عائِشةُ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ في هَواكَ. .
كُنتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقولُ: أتَهَبُ المَرأةُ نَفسَها؟! فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليك) [الأحزاب: 51]، قُلتُ: ما أُرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ في هَواكَ! .
عنِ الشَّعبيِّ في قولهِ { تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ } قالَ: كنَّ نساءً وهبنَ أنفسَهنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ ببعضِهنَّ وأرجأَ بعضَهنَّ لم ينكِحهنَّ .
لا مزيد من النتائج