نتائج البحث عن
«أما حفظي عن الحسن ، أنه قال في الخلية : ثلاث . وزعم حفص بن سليمان أن الحسن قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ قالَ: في الخليَّةِ والبتَّةِ ثلاثٌ ثلاثٌ .
حَديثٌ رواه أبو طاهِرٍ بحرُ بنُ شُعَيبٍ النَّسَويُّ، عن عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقيقٍ، وسَلَمةَ بنِ سُلَيمانَ، وعَبْدانَ، عن ابنِ المبارَكِ، عن سالمٍ المكِّيِّ، عَنِ الحَسَنِ، عن أنَسٍ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مَثَلَ أصحابي في أمَّتي كمَثَلِ المِلْحِ في الطَّعامِ؛ وهل يَصلُحُ الطَّعامُ إلَّا بالمِلْحِ؟! قال الحَسَنُ: فقد ذهب مِلْحُنا، فكيف نَصلُحُ؟ .
هُشَيمٌ يَرْوي عن ابنِ عَوْنٍ، عن الحَسَنِ، عن عِياضِ بنِ حِمارٍ: أنَّه بَعَثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدِيَّةً قَبْلَ أن يُسلِمَ، فرَدَّه عليه، وقالَ: إنَّا لا نَقبَلُ زَبْدَ المُشرِكينَ. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ شُرَحْبيلَ، عن الصَّلْتِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ. الزُّبَيْديُّ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن ابنِ عَوْنٍ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرانَ، قالَ: بَعَثَ عِياضُ بنُ حِمارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...؟ .
عن حمادٍ بنِ زيدٍ قال: قلتُ لأيوبَ: هل حفِظتَ مثلَ قولِ الحسنِ في أمرِكَ بيدِك؟ فقال: لا، ثمَّ قال: أستغفرُ اللهَ حدثَنيه قتادةُ عن كثيرِ بنِ كثيرٍ عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ عن أبي هريرةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ قولِ الحسنِ وكان الحسنُ يقولُ: هي ثلاثٌ .
عن سليمانَ بنِ أرقمَ أنَّ الحسنَ حدَّثه : أنَّ النَّاسَ كانوا في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطلِّقُ الرَّجلُ أو يعتِقُ فيقالُ له : ما صنعتَ ؟ فيقولُ : كنتُ لاعبًا ، قالَ الحسنُ : وهو قول الله تعالى : {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} .
حَديثٌ رواه مُعْتَمِرُ بنُ سُلَيمانَ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وعن حُمَيدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه سُئِل: من أحَبُّ النَّاسِ إليك؟ قال: عائِشةُ، قالوا: لا نعني أهلَك، قال: أبو بكرٍ؟ .
كانتْ عائشةُ تُحدِّثُ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: لا تُقطَعُ اليَدُ إلَّا في المِجَنِّ أو ثَمنِه، قال: وزعَمَ أنَّ عُرْوةَ قال: وثَمنُ المِجَنِّ أربعةُ دَراهمَ، قال: وسَمِعتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ يقولُ: لا تُقطَعُ اليَدُ إلَّا في رُبُعِ دينارٍ فما فوقَ. .
أنَّها كانَتْ تَحتَ أبي عَمْرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطْليقاتٍ، فزعَمَتْ أنَّها جاءَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفْتَتهُ في خُروجِها من بَيْتِها، فأَمَرَها أن تنْتَقِلَ إلى بيْتِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعْمَى، فأَبَى مَرْوانُ إلَّا أن يَتَّهِمَ حديثَ فاطمةَ في خُروجِ المطلَّقَةِ من بَيْتِها، وزَعَمَ عُروةُ، قالَ: قالَ: فأنكَرَتْ ذلكَ عائشةُ على فاطمةَ. .
أخَذ علقمةُ بيدي فحدَّثني أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ أخَذ بيدِه وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِ عبدِ اللهِ فعلَّمه التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ: ( التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ ) قال زهيرٌ: عقَلْتُ حين كتَبْتُه مِن الحسَنِ، فحدَّثني مِن حفظِه مِن الحسَنِ ببقيَّتِه: (أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه) قال زهيرٌ: ثمَّ رجَعْتُ إلى حفظي: قال: فإذا قُلْتَ هذا فقد قضَيْتَ صلاتَك إنْ شِئْتَ أنْ تقومَ فقُمْ وإنْ شِئْتَ أنْ تقعُدَ فاقعُدْ .
حَديثُ علِيِّ بنِ جَعْفَرٍ الأَحمَرِ، عن عَبْدِ الرَّحيمِ بنِ سُلَيْمانَ، عن أَشعَثَ، عن الحَسَنِ، عن أبي موسى الأَشْعَريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: الأُذُنانِ مِن الرَّأسِ. .
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ عَبْدِ الحَميدِ المَعْنيُّ، عن سُلَيْمانَ بنِ المُغيرةِ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَشى [عن] زَميلٍ له؟ قالَ أبي: وقد رَوى داودُ بنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، عن مُحمَّدِ بنِ الحَسَنِ، عن سُلَيْمانَ بنِ المُغيرةِ مِثلَ رِوايتِه عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديث فيمن قال لامرأتِه أمرُك بيدِك أنه ثلاثٌ [يعني حديث: حمَّادُ بنُ زيدٍ قالَ قلتُ لأيُّوبَ هل علمتَ أحدًا قالَ في أمرُكِ بيدِكِ أنَّها ثلاثٌ غيرَ الحسنِ فقالَ لا ثمَّ قالَ اللَّهمَّ غُفرًا إلَّا ما حدَّثني قتادةُ عن كثيرٍ مولى ابنِ سمرةَ عن أبي سلمةَ عن أبي هريرةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ثلاثٌ فلقيتُ كثيرًا فسألتُهُ فلم يعرِفْهُ فرجعتُ إلى قتادةَ فأخبرتُهُ فقالَ نَسِي] .
عن ابنِ عُمَرَ؛ أنَّه كان يقولُ في الخَلِيَّةِ والبَرِيَّةِ: إنَّها ثلاثُ تطليقاتٍ، كلُّ واحدةٍ منهما. .
لا مزيد من النتائج