نتائج البحث عن
«أما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا»· 7 نتيجة
الترتيب:
وما أعجبكَ من ذلكَ كانَ عمرُ إذا دعا الأشياخَ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ دعاني معَهم فقالَ لا تتكلَّمْ حتَّى يتكلَّموا قالَ قالَ في ليلةِ القدرِ ما قد عَلِمتُم فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِتْرًا ففي أي الوِترِ ترونَها
كانَ عُمَرُ رضي اللهُ عنه إذا دَعَا الأشياخَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعَانِي معهمْ فقالَ: لا تتكَلَّمْ حتى يتكلَّمُوا قالَ: فدعَانَا ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ فقالَ: إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ في ليلةِ القدْرِ ما قد علمتُم فالْتمِسوهَا في العَشْرِ الأواخِرِ وِترًا ففي أيِّ الوِتْرِ تَرَوْنَها
خرجت إليكم وقد تبينت ليلة القدر ومسيح الضلالة فكان يلوح بين رجلين بسدة المسجد فأنايتهما لأحجز بينها فأنسيتهما وأما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا وأما مسيح الضلالة فإنه أعور العين أجلى الجبهة عريض النحر فيه دفا كأنه قطن بن عبد العزى قال : يا رسول الله هل يضرني شبهه ؟ قال : لا : أنت امرء مسلم وهو رجل كافر
خرَجتُ لكم وقد بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدْرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فكان تَلاحٍ بين رجلينِ في المسجدِ ، فذهَبتُ لأحجزَ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدْرِ فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ وترًا ، وأما مسيحُ الضلالةِ فإنه أعوَرُ العينِ أجلى الجبهةِ عريضُ النحرِ فيه اندِفاءٌ مثلُ قطَنِ بنِ عبدِ العُزَّى فقال الرجلُ : يضرُّني يا رسولَ اللهِ شبهُه ؟ فقال : لا أنتَ مسلمٌ وهو كافرٌ
خرَجتُ إليكم وقد بُيِّنَتْ لي ليلَةُ القدْرِ ومَسيحُ الضَّلالَةِ فكان تَلاحِي بينَ رجُلَينِ بسُدَّةِ المسجِدِ فأتَيتُهما لأحجُزَ بينَهما فأُنسيتُهما وسأَشدو لكم منها شَدْوًا أمَّا ليلةُ القدْرِ فالتَمِسوها في العشْرِ الأواخِرِ وِترًا وأما مَسيحُ الضلالَةِ فإنَّه أعوَرُ العينِ أَجلَى الجبهَةِ عريضُ النَّحرِ فيه دَفَأٌ كأنَّه قَطَنُ بنُ عبدُ العُزَّى قال يا رسولَ اللهِ هل يَضُرُّني شَبَهُه قال لا أنتَ امرُؤٌ مُسلِمٌ وهو امرُؤٌ كافِرٌ
خرجت إليكم وقد بينت لي ليلة القدر ومسيح الضلالة فكان تلاح بين رجلين بسدة المسجد فأتيتهما لأحجز بينهما فأنسيتهما وسأشدوا لكم شدوا أما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا وأما مسيح الضلالة فإنه أعور العين أجلى الجبهة عريض النحر فيه دفا كأنه قطن بن عبد العزى قال يا رسول الله هل يضرني شبهه قال لا أنت امرؤ مسلم وهو امرؤ كافر
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم
لا مزيد من النتائج