نتائج البحث عن
«أما ما كنت أتجهز ببلد أقول : أخرج الآن الآن ، فإني أقصر الصلاة ، فإن أزمعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَليبِ بَدرٍ، فقال: هل وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟! ثُمَّ قال: إنَّهمُ الآنَ يَسمَعونَ ما أقولُ، فذُكِرَ لعائِشةَ، فقالت: إنَّما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهمُ الآنَ لَيَعلَمونَ أنَّ الذي كُنتُ أقولُ لهم هو الحَقُّ، ثُمَّ قَرَأت {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80] حتَّى قَرَأتِ الآيةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ علَى قليبِ بدرٍ فقالَ هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا قالَ :إنَّهم ليسمعونَ الآنَ ما أقولُ لَهم فذُكرَ ذلِك لعائشةَ فقالت وَهلَ ابنُ عمرَ إنَّما قالَ: رسولُ اللَّهِ إنَّهمُ الآنَ يعلمونَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لَهم هوَ الحقُّ ثمَّ قرأت قولَه إنَّكَ لا تسمعُ الموتى حتَّى قرأتِ الآيةَ .
كنت في حجرِ أبي بكرٍ الصديق فصلى ذاتَ ليلةٍ ما شاء اللهُ ثم قال اخرجْ فانظرْ هل طلع الفجرُ فخرجتُ ثم رجعت فقلت قد ارتفع في السماءِ أبيضَ فصلى ما شاء اللهُ ثم قال اخرجْ فانظرْ هل طلع الفجرُ فخرجت فرجعت فقلت قد اعترض في السماءِ أحمرَ قال هَيت الآنَ فأبلغْني سَحوري وفيه أيضًا أنه قال إِيتني الآنَ بشرابي وفي آخر قمْ على البابِ بينَي وبينَ الفجرِ .
إنَّما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهم لَيَعلَمونَ الآنَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، وقد قال اللهُ تَعالى: {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80]. .
وَقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القَليبِ يَومَ بَدْرٍ، فقال: يا فُلانُ، يا فُلانُ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَكم ربُّكم حَقًّا؟ أمَا واللهِ إنَّهم الآنَ لَيَسْمَعون كَلامي، قال يحيى: فقالت عائِشةُ: غَفَرَ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ إنَّه وَهِلَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ إنَّهم لَيَعلَمون الآنَ أنَّ الذي كُنتُ أقولُ لهم حَقًّا، وإنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80] و {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [فاطر: 22]. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقف على قليبِ بدرٍ فقال : هل وجدتم ما وعَدكم ربُّكم حقًّا؟ ثم قال : إنهم ليسمعون ما أقولُ فذكر ذلك لعائشةَ فقالت : وهل يعني ابنُ عمرَ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنهم الآن ليعلمونَ أن الذي كنت أقولُ لهم لهو الحقُّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَفَ على قَليبِ بَدرٍ، فقال: هَل وجَدتُم ما وعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا؟ ثُمَّ قال: إنَّهم لَيَسمَعونَ ما أقولُ، فذُكِرَ ذلك لعائِشةَ، فقالت: وَهِلَ -يَعني ابنُ عُمَرَ- إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهمُ الآنَ لَيَعلَمونَ أنَّ الذي كُنتُ أقولُ لَهم لَهو الحَقُّ. .
«إنَّهم ليَعْلمونَ الآنَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لهم في الدُّنيا حقٌّ». وقالَ اللهُ تَعالَى لنَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ} [النمل: 80]. .
ذُكِرَ عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ ابنَ عُمَرَ رَفَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ في قَبرِه ببُكاءِ أهلِه، فقالت: وَهَلَ؛ إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُعَذَّبُ بخَطيئَتِه وذَنبِه، وإنَّ أهلَه لَيَبكونَ عليه الآنَ، قالت: وذاك مِثلُ قَولِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ على القَليبِ وفيه قَتلى بَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، فقال لهم ما قال: إنَّهم لَيَسمَعونَ ما أقولُ، إنَّما قال: إنَّهمُ الآنَ لَيَعلَمونَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، ثُمَّ قَرَأَت {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80]، {وما أنتَ بِمُسمِعٍ مَن في القُبورِ} [فاطر: 22]، يقولُ: حينَ تَبَوَّؤوا مَقاعِدَهم مِنَ النَّارِ. .
[عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَصَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: «اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ؟ قَالَ: فَخَرَجْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَقُلْتُ: قَدِ ارْتَفَعَ فِي السَّمَاءِ أَبْيَضُ ، فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ: «اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ؟» ، فَخَرَجْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ] فقلتُ قدْ اعترضَ في السماءِ واحمرّ فقال ائتِ الآنَ بشرابي قال وقال يوما آخرَ قُمْ على البابِ بينِي وبينَ الفجرِ .
فذَكَرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقال: ما كنتُ أُفتي النَّاسَ إلَّا بطَوافٍ واحدٍ، فأمَّا الآن، فلا. .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ عن أبيه أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ كان عبدُ المطَّلبِ خيرًا لقومِك منك … الحديثُ وفيه : فلمَّا أراد أن ينصرِفَ قال : ما أقولُ ؟ قال : قُلِ اللَّهمَّ قِني شرَّ نفسي واعزِمْ لي على أرشَدِ أمري ، فانطلق ولم يكُنْ أسلم ثمَّ أسلم فقال : يا رسولَ اللهِ فما أقولُ الآن حين أسلمتُ ، قال : قُلِ اللَّهمَّ قني شرَّ نفسي واعزِمْ لي أرشَدَ أمري اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمِدتُ وما علِمتُ وما جهِلتُ . وفي روايةٍ للنَّسائيِّ : فما أقولُ الآن وأنا مسلمٌ .
قالت عائشةُ غفر اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ إنه وهَل إنَّ اللهَ تعالى يقول ( إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ) إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فلانٌ يا فلانٌ واللهِ إنهم ليعلمون الآن أنَّ الذي كنتُ أقولُ لهم حقٌّ .
دخَلتُ على أُمِّ كُلثومٍ ابنةِ عليٍّ، وبَيني وبَينَها حِجابٌ، فقالت: اجلِسْ حتى أفرُغَ؛ فإنِّي أُمَشِّطُ رَأسي. فكانت تَأمُرُني بحَوائِجَ لها أشتَريها لها، فجلَستُ، فجاءَ الحَسَنُ والحُسَينُ، فرفَعا الحِجابَ، فدخَلا عليها، فلمَّا فرَغَتْ أمَرَتْني بحاجَتِها، وقالت: أطْعِمونا. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ، الآنَ يَأْتونا بألوانٍ. فأُتينا بمَرَقةٍ فيها حُبوبٌ بارِدةٌ، فقلتُ: كنتُ أَرى طَعامَكم الألوانَ الآنَ. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ. فقال الحَسَنُ أوِ الحُسَينُ: ما أتَوْكَ مِنَ الأُترُجِّ بشيءٍ؟ قال: لا. قالت: فإنَّ عَظيمًا مِن عُظماءِ أميرِ المُؤمِنينَ بعَثَ إليه بأُترُجٍّ كَثيرٍ. فبعَثَ إلى رِجالٍ، فأتَوْهُ، فقَوَّموهُ، ولقد رأيتُ بَعضَ صِبيانِهِ أتاهُ، فأخَذَ أُترُجَّةً، فذهَبَ ليَنزِعَها منه، فبَكى، فأرادَ أنْ يَأخُذَها، فأَبى، فانتَزَعَها منه وترَكَهُ يَبكي حتى قَوَّمَها، ثم أعْطاهُ إيَّاها. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الَّليلِ أسمعُ قال جوفُ الليلِ الآخرِ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى تُصلِّيَ الصُّبحَ ثم أَقصِرْ حتى تطلعَ الشَّمسُ فترتفعُ قيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ فإنها تطلعُ بين قرْني شيطانٍ ويصلِّي لها الكفارُ ثم صلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى يعدلَ الرُّمحُ ظلَّه ثم أَقصِرْ فإنَّ جهنَّمَ تُسجَرُ وتفتحُ أبوابُها فإذا زاغتِ الشَّمسُ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ ثم أَقصِرْ حتى تغربَ الشَّمسُ فإنها تغربُ بين قَرْنَي شيطانٍ ويُصلِّي لها الكفَّارُ .
لا مزيد من النتائج