نتائج البحث عن
«أما من أسلم من أهل الأرض فله ما أسلم عليه من أهل أو مال ، وأما أرضه فهي كائنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لتحتَ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ قال قولًا حسنًا جميلًا ، فكان فيما قال : مَن أسلَم من أهلِ الكتابِ فله أجرُه مرَّتينِ وله ما لنا وعليه ما علينا ، ومَن أسلَم من المشركينَ فله أجرُه وله ما لنا وعليه ما علينا .
إنِّي لتحت راحلةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، فقال قَولًا حَسنًا جَميلًا، وكان فيما قال: مَن أسلَمَ مِن أهلِ الكِتابَينِ فله أجْرُه مَرَّتَينِ، وله ما لنا وعليه ما علينا، ومَن أسلَمَ مِن المُشركينَ فله أجْرُه، وله ما لنا وعليه ما علينا. .
كنتُ تحت راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ فقال قولًا حسنًا فقال فيما قال من أسلَمَ من أهلِ الكتابِ فله أجرُه مرتَينِ ، و له مثلُ الذي لنا ، و عليه مثلُ الذي علينا ، و من أسلمَ من المشركين فله أجرُه ، وله مثلُ الذي لنا ، و عليه مثلُ الذي علينا .
شهِدتُ خُطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حجَّةِ الوداعِ ، فقال قولًا كثيرًا حسنًا جميلًا ، وكان فيها : مَن أسلمَ من أهلِ الكتابَينِ فلهُ أجرُه مرَّتينِ ، وله مثلُ الَّذي لنا ، وعليه مثلُ الَّذي علينا ، ومن أسلمَ من المشركينَ فله أجرُهُ ، وله مثلُ الَّذي علينا ، وعليه مثلُ الَّذي علينا .
شَهِدتُ خُطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حَجَّةِ الوَداعِ، فقال قَولًا كثيرًا حَسَنًا جميلًا، وكان فيها: مَن أسلَمَ من أهلِ الكتابينِ فله أجْرُه مرَّتينِ، وله مِثلُ الذي لنا، وعليه مِثلُ الذي علينا، ومَن أسلَمَ منَ المُشرِكينَ فله أجْرُه، وله مِثلُ الذي لنا، وعليه مِثلُ الذي علينا. .
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَن أسلَمَ من أهلِ البَحرَينِ أنَّه قد أحرَزَ دَمَه ومالَه إلَّا أرضَه؛ فإنَّها فَيْءٌ للمُسلِمينَ؛ لأنَّهم لم يُسلِموا وهو مُمتَنِعون. .
ما من نبي إلا وله وزِيرانِ من أهلِ الأرضِ ووزيرانِ من أهلِ السماءِ ، أما وزيرَي من أهلِ السماءِ فجبرائيلُ وميكائيلُ وأما وزيري من أهلِ الأرضِ فأبو بَكْرٍ وعمرَ .
[كَتَبَ عُمَرُ إلى حُذَيفَةَ]: أيُّما رَجُلٍ أسلَمَ قَبلَ أنْ تَضَعَ الخَراجَ على أرضِه، وعلى رأسِه، فخُذْ من أرضِه العُشْرَ وألْغِ عن رأسِه، ولا تأخُذْ من مُسلِمٍ خَراجًا، وأيُّما رَجُلٍ أسلَمَ بعدَما وَضَعتَ الخَراجَ على أرضِه ورأسِه، فخُذْ من أرضِه؛ فإنَّا قد أحرَزْنا أرضَه في شِركِه قَبلَ أنْ يُسلِمَ. .
عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ في قَولِه (ولَه أسلَمَ) قال: أمَّا مَن في السَّماواتِ فالمَلائِكةُ، وأمَّا مَن في الأرضِ فمَن وُلدَ على الإسلامِ، وأمَّا كَرهًا فمَن أُتيَ به مِن سَبايا الأُمَمِ في السَّلاسِلِ والأغلالِ يُقادونَ إلى الجَنَّةِ وهم كارِهونَ. .
أيُّما رَجُلٍ كانت له جاريةٌ فأدَّبَها، فأحسَنَ تأديبَها، وعلَّمَها فأحسَنَ تعليمَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، وأيُّما عبدٍ مملوكٍ أدَّى حقَّ اللهِ عليه، وحقَّ مواليهِ، فله أجرانِ، وأيُّما رَجُلٍ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أسلَمَ فآمَنَ بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فله أجرانِ. .
وَلَهُ أسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا أمَّا مَن في السَّماواتِ فالملائكةُ وأمَّا مَن في الأرضِ فمَن وُلِدَ علَى الإسلامِ وأمَّا كَرْهًا فمَن أُتِيَ بهِ مِن سبايا الأُممِ في السَّلاسلِ والأغلالِ يُقادونَ إلى الجنَّةِ وَهم كارِهونَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا أما من في السماواتِ فالملائكةُ وأما من في الأرضِ فمَن وُلِد على الإسلامِ وأما كَرهًا فمَن أُتِيَ به من سبايا الأممِ في السلاسلِ والأغلالِ يُقادونَ إلى الجنةِ وهم كارهونَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا أمَّا من في السَّمواتِ فالملائِكةُ وأمَّا من في الأرضِ فمن ولدَ على الإسلامِ وأمَّا كرْهًا فمن أتيَ بِهِ من سَبايا الأممِ في السَّلاسلِ والأغلالِ يقادونَ إلى الجنَّةِ وَهم كارِهونَ .
في قولِه { وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ } قال أمَّا مَن في السمواتِ فالملائكةُ وأمَّا مَن في الأرضِ فمَن وُلِدَ على الإسلامِ وأما كَرْهًا فمن أُتِيَ به مِن سبايا الأممِ في السَّلاسلِ والأغْلالِ يُقادُون إلى الجنَّةِ وهم كارهونَ .
زيدُ بن أسلمَ يقول ما من داعٍ يدعُو إلا كان بين إِحدى ثلاث ٍ: إما أَنْ يُستجابَ لهُ, وإما أن يُدّخرَ لهُ, وإما أن يُكفرَ عنهُ .
لا مزيد من النتائج