نتائج البحث عن
«أما هذا فقد صدقني ، قم حتى يقضي الله فيك . قال : فقمت ، وثاب إلي رجال من قومي»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَتِ امْرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَرَضَتْ نفْسَها عليه، فقالَ لها: "اجْلِسي"، فجَلَسَتْ ساعةً ثُمَّ قامَتْ، قالَ: "اجْلِسي بارَكَ اللهُ فيك، أمَّا نحن فلا حاجةَ لنا بك، ولكن تُملِّكيني أمْرَكِ"، قالَتْ: نَعمْ، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجوهِ القَوْمِ، فدَعا رَجُلًا مِنهم، فقالَ: "إنِّي أُريدُ أن أُزَوِّجَكِ هذا إن رَضِيْتِ"، قالَتْ: ما رَضيْتَ لي يا رَسولَ اللهِ فقد رَضيتُه، ثُمَّ قالَ للرَّجُلِ: "هلْ عندك مِن شيءٍ؟"، قالَ: لا واللهِ، قالَ، "قُمْ إلى النِّساءِ"، فقامَ إليهنَّ فلم يَجِدْ عنْدَهنَّ شَيئًا، قالَ: "وما تَحفَظُ مِن القُرْآنِ؟"، قالَ: سورةَ البَقَرةِ والَّتي تَليها، قالَ: "قُمْ فَعَلِّمْها عِشْرينَ آيةً، وهي امْرَأتُك". .
عن أُمِّ عُمارةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها، قال: وثابَ إليها رِجالٌ مِن قَومِها، قال: فقدَّمَت إليهم تَمرًا فأكَلوا، فتَنَحَّى رَجُلٌ مِنهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما شَأنُه؟» فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أما إنَّه ما مِن صائِمٍ يَأكُلُ عِندَه مَفاطيرُ، إلَّا صَلَّت عليه المَلائِكةُ حَتَّى يَقوموا». .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ أنا وصاحبٌ لي مِن كِنْدةَ جُلوسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فقُمْتُ فجلَسْتُ إلى ابنِ المُسَيِّبِ، فأتاني صاحِبي فقال: قُمْ إلَيَّ، وقدْ تغيَّر لوْنُهُ، واصفَرَّ وجهُهُ، فقُلْتُ له: أليْسَ إنَّما فارقْتُكَ قُبَيْلُ؟ قال سَعيدٌ: قُمْ إلى صاحبِكَ، فقُمْتُ إليه، فقال: ألمْ تَرَ إلى ما قال ابنُ عُمرَ؟ فقُلْتُ: وما قال؟ قال: أتاهُ رجُلٌ فقال: أَحلِفُ بالكَعبةِ؟ قال: لا، ولِمَ تَحلِفُ بالكَعبةِ؟ احلِفْ برَبِّ الكَعبةِ، فإنَّ عُمرَ حلَف بأبيهِ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال له: لا تحلِفْ بأبيكِ، فإنَّه مَن حلَف بغيْرِ اللهِ فقدْ أشرَك. .
أوَّلُ النَّاسِ يُقضَى فيه يومَ القيامةِ ثلاثةُ رجالٍ : رجلٌ استُشهِد فأَتَى به اللهُ وعرَّفه نعمَه فعرَفها ، قال : ما عملتَ فيها ؟ قال : قاتلتُ في سبيلِك حتَّى استُشهِدتُ . قال : كذبتَ ، إنَّما أردتَ أنْ يُقالَ : فلانٌ جريءٌ ، فقد قِيل ، فأُمِر به فسُحِب على وجهِه حتَّى أُلْقيَ في النَّارِ . ورجلٌ تعلَّم العلمَ وقرأ القرآنَ ، فأتَى به فعرَّفه نِعمَه فعرفها ، فقال : ما عملتَ فيها ؟ قال : تعلَّمتُ العلمَ وقرأتُ القرآنَ وعلَّمتُه فيك . قال : كذبتَ ، إنَّما أردتَ أنْ يُقالَ : فلانٌ عالمٌ وفلانٌ قارئٌ ، فقد قِيل ، فأُمِر به فسُحِب على وجهِه إلى النَّارِ . ورجلٌ آتاه اللهُ من أنواعِ المالِ فأتَى به فعرَّفه نِعمَه فعرفها . فقال : ما عملتَ فيها ؟ فقال : ما تركتُ من شيءٍ تحبُّ أنْ يُنفقَ فيه إلَّا أنفقتُ فيه لك . قال : كذبتَ ، إنَّما أردتَ أن يُقالَ : فلانٌ جوادٌ ، فقد قِيل . فأُمِر به فسُحِب على وجهِه حتَّى أُلقيَ في النَّارِ .
قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ إلى فَخَّارٍ مِن جانبِ البيتِ، فبالَ فيها، فقُمْتُ مِن اللَّيْلِ وأنا عَطْشى، فشَرِبْتُ مِن في الفَخَّارةِ وأنَا لا أشْعُرُ، فلمَّا أصبَحَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يا أُمَّ أيْمنَ، قُومِي إلى تلكَ الفَخَّارةِ فأَهْرِقِي ما فيها، قلْتُ: قدْ واللهِ شَرِبْتُ ما فيها. قال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بدَتْ نَواجِذُه، ثمَّ قالَ: أمَا إنَّكِ لا تُفْجَعُ بَطنُكِ بعْدَهُ أبدًا. .
صبَّحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قادِمًا وَكانَ إذا قدِمَ من سفرٍ بدأَ بالمسجدِ فرَكعَ فيهِ رَكعتينِ ثمَّ جلسَ للنَّاسِ فلمَّا فعلَ ذلِكَ جاءَهُ المخلَّفونَ فطفِقوا يعتذِرونَ إليْهِ ويحلِفونَ لَهُ وَكانوا بضعًا وثمانينَ رجلًا فقبِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ علانيتَهم وبايعَهم واستغفرَ لَهم ووَكلَ سرائرَهم إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى جئتُ فلمَّا سلَّمتُ تبسَّمَ تبسُّمَ المضحَكِ ثمَّ قالَ تعالَ . فجئتُ حتَّى جلستُ بينَ يديْهِ فقالَ لي ما خلَّفَكَ ألم تَكنِ ابتَعتَ ظَهرَكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي واللَّهِ لو جلَستُ عندَ غيرِكَ من أَهلِ الدُّنيا لرأيتُ أنِّي سأخرُجُ من سَخطِهِ ولقد أُعطيتُ جدَلًا ولَكن واللَّهِ لقد علِمتُ لئن حدَّثتُكَ اليومَ حديثَ كذِبٍ لِتَرضى بِهِ عنِّي ليوشَكُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُسخِطُكَ عليَّ ولئن حدَّثتُكَ حديثَ صدقٍ تجدُ عليَّ فيهِ إنِّي لأرجو فيهِ عفوَاللَّهِ واللَّهِ ما كنتُ قطُّ أقوى ولا أيسَرَ منِّي حينَ تخلَّفتُ عنْكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّا هذا فقد صدقَ فَقُم حتَّى يقضيَ اللَّهُ فيكَ فقمتُ فمَضيتُ. مختصَرٌ .
قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل إلى فخارة له في جانب البيت فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشانة، فشربت ما فيها وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا أم أيمن! قومي فاهريقي ما في تلك الفخارة، قلت: والله قد شربته، قالت: فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه، ثم قال: أما والله لا تَتَّجعين بطنك أبدًا .
كنت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحشٍّ من حِشَّانِ المدينةِ فجاء رجلٌ فاستأذنَ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو أبو بكرٍ فبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء رجلٌ فاستأذن فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو عمرُ فأذنت له وبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء خفيضُ الصوتِ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ في بلوَى تُصيبُه فقمت فأذنتُ له فإذا هو عثمانُ فبشرته بالجنةِ على بلوَى تصيبُه فقال اللهمَّ صبرًا حتى جلس قلت يا رسولَ اللهِ فأينَ أنا قال أنتَ مع أبيكَ .
شرابُ أمِّ أيمنَ بولَه [يعني حديث: قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ إلى فَخَّارٍ مِن جانبِ البيتِ، فبالَ فيها، فقُمْتُ مِن اللَّيْلِ وأنا عَطْشى، فشَرِبْتُ مِن في الفَخَّارةِ وأنَا لا أشْعُرُ، فلمَّا أصبَحَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يا أُمَّ أيْمنَ، قُومِي إلى تلكَ الفَخَّارةِ فأَهْرِقِي ما فيها، قلْتُ: قدْ واللهِ شَرِبْتُ ما فيها. قال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بدَتْ نَواجِذُه ، ثمَّ قالَ: أمَا إنَّكِ لا تُفْجَعُ بَطنُكِ بعْدَهُ أبدًا.] .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الليلِ إلى فخارةٍ في جانبِ البيتِ فبال فيها فقمتُ من الليلِ وأنا عطشانةٌ فشربتُ ما فيها وأنا لا أشعرُ فلما أصبح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يا أمَّ أيمنَ! قومي فأهريقي ما في تلك الفخارةِ فقلتُ: قد واللهِ شربتُ ما فيها قالت: فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُه ثم قال: أما إنك لا تتجعين بطنَكِ أبدًا. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الليلِ إلى فَخَّارَةٍ في جانِبِ البيتِ فبالَ فيها فقُمْتُ منَ الليلِ وأنا عطْشَانَةٌ فشَرِبْتُ ما فِيها وأَنَا لَا أشْعُرُ فلَمَّا أصبَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا أمَّ أيمنَ قومي فأهْريقي ما في تِلْكَ الفَخَّارَةِ قالت قد واللهِ شَرِبْتُ ما فيها فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بدتْ نواجذُهُ ثم قال أمَا إنَّكِ لا تَتَّجِعِينَ بطنَكِ أبدًا .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ إلى فخَّارةٍ له في جانبِ البيتِ فبالَ فيها فقمتُ منَ اللَّيلِ وأنا عَطشانةٌ فشربتُ ما فيها وأنا لا أشعُرُ فلمَّا أصبحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ قالَ: يا أمَّ أيمنَ قومي فاهريقي ما في تلْكَ الفخَّارةِ . قلتُ: قد واللَّهِ شربتُه قالَت فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُهُ ثمَّ قالَ: أما إنَّكِ والله لا يَيْجَعنَّ بطنُكِ أبدًا .
قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم من اللَّيلِ إلى فخَّارةٍ من جانبِ البيتِ فبال فيها ، فقمتُ من اللَّيلِ وأنا عطشَى فشرِبتُ ما في الفخَّارةِ وأنا لا أشعرُ ، فلمَّا أصبح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قال : يا أمَّ أيمنَ قومي إلى تلك الفخَّارةِ فأهريقي ما فيها . قلتُ : قد واللهِ شربتُ ما فيها . قال : فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حتَّى بدت نواجذُه ، ثمَّ قال : أما إنَّك لا يفجعُ بطنُك بعده أبدًا .
أوَّلُ النَّاسِ قَضاءً [يُقْضى لهم] يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فأَتى به فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، قالَ: فما عَمِلتَ فيها؟ قالَ: قاتَلْتُ فيك حتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّك قاتَلْتَ لِيُقالَ: فُلانٌ جَريءٌ، فقد قيلَ، ثُمَّ أمَرَ به فسُحِبَ على وَجْهِه حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ..."، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
إنَّ أوَّلَ النَّاسِ يُقضى فيه يَومَ القيامةِ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ استُشهِدَ، فأُتيَ به فعَرَّفَه نِعَمَه، فعَرَفَها، فقال: فما عَمِلتَ فيها؟ قال: قاتَلتُ فيكَ حَتَّى قُتِلتُ. قال: كَذَبتَ، ولَكِنَّكَ قاتَلتَ ليُقالَ: هو جَريءٌ، فقد قيلَ. ثُمَّ أُمِرَ به فسُحِبَ على وجهِه حَتَّى أُلقيَ في النَّارِ. ورَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلمَ وعَلَّمَه وقَرَأ القُرآنَ، فأُتيَ به فعَرَّفَه نِعَمَه، فعَرَفَها، فقال: ما عَمِلتَ فيها؟ قال: تَعَلَّمتُ فيكَ العِلمَ وعَلَّمتُه، وقَرَأتُ فيكَ القُرآنَ. فقال: كَذَبتَ، ولَكِنَّكَ تَعَلَّمتَ ليُقالَ: هو عالِمٌ، فقد قيلَ، وقَرَأتَ القُرآنَ ليُقالَ: هو قارِئٌ، فقد قيلَ. ثُمَّ أُمِرَ به، فسُحِبَ على وجهِه حَتَّى أُلقيَ في النَّارِ. ورَجُلٌ وسَّعَ اللهُ عليه وأعطاه مِن أصنافِ المالِ كُلِّه، فأُتيَ به فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، فقال: ما عَمِلتَ فيها؟ قال: ما تَرَكتُ مِن سَبيلٍ تُحِبُّ أن يُنفَقَ فيها إلَّا أنفَقتُ فيها لَكَ. قال: كَذَبتَ، ولَكِنَّكَ فعَلتَ ليُقالَ: هو جَوَادٌ، فقد قيلَ. ثُمَّ أُمِرَ به فسُحِبَ على وجهِه حَتَّى أُلقيَ في النَّارِ .
لا مزيد من النتائج