نتائج البحث عن
«أما والذي نفس محمد بيده ليبعثن منكم يوم القيامة إلى الجنة مثل الليل الأسود زمرة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أما والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ليبعَثَنَّ منكُم يومَ القيامةِ إلى الجنَّةِ مثلَ اللَّيلِ الأسودِ زُمرةً جميعُها يخبطونَ الأرضَ تقولُ الملائكةُ لِمَ جاءَ مع محمَّدٍ أكثرَ ممَّا جاءَ مع الأنبياءِ
والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ! ليُبعثنَّ منكم يومَ القيامةِ إلى الجنةِ مثلَ الليلِ الأسودِ زمرةً جميعًا ، يخبطونَ الأرضَ ، تقولُ الملائكةُ : لما جاء مع محمدٍ أكثرَ مما جاء مع الأنبياءِ !
أما والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ليبعَثَنَّ منكُم يومَ القيامةِ إلى الجنَّةِ مثلَ اللَّيلِ الأسودِ زُمرةً جميعُها يخبطونَ الأرضَ تقولُ الملائكةُ لِمَ جاءَ مع محمَّدٍ أكثرَ ممَّا جاءَ مع الأنبياءِ .
والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ! ليُبعثنَّ منكم يومَ القيامةِ إلى الجنةِ مثلَ الليلِ الأسودِ زمرةً جميعًا ، يخبطونَ الأرضَ ، تقولُ الملائكةُ : لما جاء مع محمدٍ أكثرَ مما جاء مع الأنبياءِ ! .
والَّذي نفسي بيدِه ليبعَثنَّ اللهُ منكم يومَ القيامةِ إلى الجنَّةِ مثلَ اللَّيلِ الأسودِ زمرةً جميعًا تخبِطونَ الأرضَ فتقولُ الملائكةُ لَما جاء مع محمَّدٍ أكثرُ ممَّا جاء مع الأنبياءِ .
والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ليدخُلَنَّ الجنةَ الفاجرُ في دينِه الأحمقُ في معيشَتِه والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ليدخُلنَّ الجنةَ مؤمنٌ قد محشَته النارُ بذنبِه والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ليغفِرَنَّ اللهُ تعالَى يومَ القيامةِ مغفرةً يتطاولُ لها إبليسُ رجاءَ أنْ تُصيبَه .
والذي نفسُ محمدِ بيدهِ ليدخلنّ الجنةَ الفاجِرَ في دينهِ الأحمقَ في معيشتهِ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ليدخلنّ الجنةَ مؤمنٌ قد محشتهِ النار بذنبهِ ، والذي نفس محمدٍ بيدهِ ليغفرنّ اللهُ تعالى يومَ القيامةِ مغفرةً يتطاولُ لها إبليسُ رجاءَ أن تصيبهُ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسنَد ظهرَه إلى قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ ثمَّ قال : ( أمَّا بعدُ أترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قُلْنا : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ وإنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا كلُّ نفسٍ مُسلِمةٍ وإنَّ مَثَلَ المُسلِمينَ يومَ القيامةِ في الكفَّارِ في العدَدِ كمَثَلِ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ أو الشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيضِ ) .
خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأسنَد ظَهرَهُ إلى قُبَّةِ أَدَمٍ، فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: أوَمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: والذي نفْسي بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ألَا إنَّه لا يدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، ألَا وإنَّ المُسلِمِينَ يومَ القِيامةِ في القِلَّةِ مِثْلُ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّوْرِ الأسودِ، والشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّوْرِ الأبيضِ. .
والذي نفْسُ محمدٍ بيدِهِ إِنَّي لأرجو أن تكونوا نصفَ أهلِ الجنةِ ، وذلكَ أنَّ الجنَّةَ لا يدْخُلُها إلَّا نفسٌ مسلِمَةٌ ، وما أنتم في أهلِ الشركِ إلَّا كالشعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثورِ الأسودِ ، أو كالشعرةِ السوداءِ في جلْدِ الثورِ الأحمرِ .
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ. .
إنَّ رِجالًا يَستنْفِرون عَشائِرَهم، يَقولون: الخَيرَ الخَيرَ، والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلمون، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِه لا يَصبِرُ على لَأْوائِها وشِدَّتِها أحدٌ، إلَّا كنتُ له شَهيدًا، أو شَفيعًا، يَومَ القِيامةِ، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِه، إنَّها لَتَنفي أهلَها كما يَنفي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِه، لا يَخرُجُ منها أحدٌ راغِبًا عنها، إلَّا أبدَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ خَيرًا منه. .
إنَّ رجالًا سيفِرون إلى عشائرِهم والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لا يثبتُ أحدٌ فيها فيصبرُ على لأوائِها وشدتِها إلا كنتُ له شفيعًا وشهيدًا يومَ القيامةِ ولا يخرجُ عنها أحدٌ رغبةً عنها إلا أبدلَ اللهُ مكانه مَنْ هو خيرٌ منه والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنها لتنفي خبثُ أهلِها –أحسبُه قال- كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ .
تضمن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة . أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه . نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ! ما من كلم يكلم في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون دم وريحه مسك . والذي نفس محمد بيده ! لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحلهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل
إنَّ أوَّلَ زُمرةٍ مِن أُمَّتي تَدخُلُ الجنَّةَ، وُجوهُهم على صورةِ القَمرِ لَيلةَ البَدرِ، والزُّمرةُ الثانيةُ على أضوَأِ كَوكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، لكُلِّ رَجُلٍ منهم زوجتانِ مِنَ الحورِ العينِ، يُرى مُخُّ سوقهما مِن وراءِ الحُلَلِ، والذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِهِ، ما فيها مِن أعزَبَ. .
والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ ، لغِفَارٌ وأسْلَمُ ومُزَيْنَةُ وجُهَيْنَةُ ومَنْ كانَ مِنْ مُزَيْنَةَ خيرٌ عندَ اللهِ يومَ القيامَةِ مِنْ أسَدٍ وطَيِّئٍ وغَطَفَانَ .
لا مزيد من النتائج