نتائج البحث عن
«أما والله ، ما كان بأقدمنا إسلاما ولكن قد عرفت بأي شيء فضلنا ، كان أزهدنا في»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن محمدِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قلتُ لأبي أكان أبو بكرٍ أوَّلكم إسلامًا قال لا ولقد أسلمَ قبلَه أكثرَ من خمسين ولكن كان أفضلَنا إسلامًا .
قال عمرُ لصهيبٍ ما وجدتُ عليكَ في الإسلامِ إلا ثلاثةُ أشياءَ اكتنيتَ أبا يحيى وأنكَ لا تمسكُ شيئا وتُدعَى إلى النمرِ بن قاسطِ فقال أما الكنية فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كنانِي وأما النفقةُ فإن اللهَ يقول { وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ } وأما النسبُ فلو كنتُ من روثةٍ لانتسبتُ إليها ولكنْ كان العربُ يسبِي بعضهم بعضا فسباني ناسٌ بعد أن عرفتُ مولدي وأهلي فباعونِي فأخذتُ بلسانهِم .
حَضَرْتُ عَلِيَّ بنَ أبي طَالِبٍ أُتِيَ بِرجلٍ مَقْطُوعٍ قد سرقَ ، فقال لِأصحابِهِ : ما ترونَ في هذا ؟ قالوا . اقْطَعْهُ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ، قال : قَتَلْتُهُ إذًا وما عليهِ القَتْلُ ، بِأَيِّ شيءٍ يأكلُ ؟ بِأَيِّ شيءٍ يَتَوَضَّأُ ؟ بِأَيِّ شيءٍ يَقُومُ ؟ فَرَدَّهُ إلى السِّجْنِ أَيَّامًا ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ فَجَلَدَهُ جَلْدًا شَدِيدًا ، ثُمَّ أَرْسَلهُ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي عِنْدَ المَقامِ، فمَرَّ به أبو جَهْلٍ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أَلَمْ أَنْهَك عن هذا؟ وتَوَعَّدَه فأَغْلَظَ وانْتَهَرَه، فقالَ: يا مُحمَّدُ، بأيِّ شيءٍ تُهَدِّدُني، أَمَا واللهِ إنِّي لَأَكثَرُ أهْلِ الوادي نادِيًا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ}، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: لو دَعا ناديَه لأخَذَتْه زَبانِيَةُ العَذابِ مِن ساعتِه». .
[ سُئِل ] بأيِّ شيءٍ كان يستفتحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم القراءةَ ؟ قال : إنَّكَ لَتسألُني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ . . . .
حديث: سألْتُ أَنسًا بأيِّ شَيءٍ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستفتِحُ القُرآنَ [قال: إنَّك لَتَسألُني عن شَيءٍ ما سألَني عنه أحَدٌ.] .
سألت أبا جعفرٍ - يعني : الباقرَ - كيفَ صنع عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في سهمِ ذي القُربى ؟ قال : سلك به طريقَ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، قال : قلت : وكيفَ وأنتم تقولونَ ما تقولونَ ؟ قال : أما واللهِ ما كانوا يَصدرون إلا عن رأيِهِ ولكنَّه كرِه أن يتعِلَّقَ عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، وفي روايةِ أحمدَ بنِ خالدٍ الوهبيِّ قال : أما واللهِ ما كان أهلُ بيتِه يَصدرونَ إلا عن رأيهِ ، ولكن كان يكرهُ أن يُدعَى عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما .
سألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ: بأيِّ شَيءٍ كان يَستَفتِحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القِراءةَ؟ قال: إنَّك لَتَسألُني عن شَيءٍ ما سألَني عنه أحَدٌ. .
"تَزعُمونَ أنَّ قَرابَتي لا تَنفَعُ قَوْمي، واللهِ إنَّ رَحِمي موصولةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ، إذا كان يومُ القِيامةِ يُرفَعُ لي قومٌ يُؤمَرُ بهم ذاتَ اليَسارِ، فيقولُ الرجُلُ: يا محمَّدُ، أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، ويقولُ الآخَرُ: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، فأقولُ: أمَّا النَسَبُ فقد عرَفْتُ، ولكِنَّكم أَحدَثْتم بَعْدي، وارْتَدَدْتم على أعقابِكم القَهْقَرى". .
صلَّى بنا مُعاويةُ في النُّخَيلةِ الجُمُعةَ في الضُّحى، ثم خَطَبَ، وقال: ما قاتَلْنا لِتَصوموا، ولا لِتُصَلُّوا، ولا لتَحُجُّوا، أو تُزَكُّوا، قد عَرَفتُ أنَّكم تَفعَلونَ ذلك، ولكنْ إنَّما قاتَلْناكم لِأتأمَّرَ عليكم، فقد أعطاني اللهُ ذلك، وأنتم كارِهونَ. .
قُلتُ لعائِشةَ: يا أُمَّهْ، بأيِّ شَيءٍ كان يَبدَأُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخَلَ عليكِ بَيتَكِ؟ وبِأيِّ شَيءٍ كان يَختِمُ؟ قالَتْ: كان يَبدَأُ بالسِّواكِ، ويَختِمُ برَكعَتَيِ الفَجرِ. .
سألتُ عائشةَ بأيِّ شيءٍ كان يُوتِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . . . . . . . .
بأيِّ شيءٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبدأُ إذا دخلَ عليكِ قالت كانَ إذا دخلَ يبدأُ بالسِّواكِ .
قلتُ لعائشةَ بأيِّ شيءٍ كانَ يبدأُ النَّبيُّ إذا دخلَ بيتَه قالت :بالسِّواكِ .
لا مزيد من النتائج