نتائج البحث عن
«أما والله ما كان بأقدمنا إسلاما ، ولا أقدمنا هجرة ، ولكن قد عرفت بأي شيء فضلنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومُ فتحِ مكةَ جاء بأبيهِ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! اجعلْ لأبي نصيبًا في الهجرةِ فقال : إنه لا هجرةَ، فانطلقَ فدخل على العباسِ، فقال : قد عرفتَني ؟ قال : أجلْ . فخرج العباسُ في قميصٍ ليس عليهِ رداءٌ فقال : يا رسولَ اللهِ قد عرفتَ فلانًا والذي بيننا وبينهُ، وجاء بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنهُ لا هجرةَ، فقال العباسُ : أقسمتُ عليكَ، فمدَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ، فمسَّ يدَهُ، فقال أبررتُ عمي، ولا هجرةَ .
لَمَّا كان فتحُ مكَّةَ جاءَ بأَبِيهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لأَبي نصيبًا منَ الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ اليومَ، فدخَلَ على العبَّاسِ، فخرَجَ العبَّاسُ في قميصٍ ليس عليه رداءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليكَ وسلَّمَ، قدْ عَرَفْتَ فُلانًا والذي كان بَيْني وبيْنَه، وأنَّه جاء بأَبِيهِ فما يَمنَعُهُ؟ قال: لا هِجرةَ، فقال العبَّاسُ: أَقْسَمْتُ يا رسولَ اللهِ، قال: فمَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ، ومسَحَ عليه، وأدخَلَ يَدَهُ، وقال: أَبْرَرْتُ عَمِّي، ولا هِجرةَ. .
جاء يَعلى بنُ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنهما بَعدَ الفَتحِ فقال: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لأبي نصيبًا في الهجرةِ، فقال: «لا هِجرةَ بَعدَ اليَومِ» فأتى العبَّاسَ، فقال: يا أبا الفَضلِ، ألستَ قد عَرَفتَ بلائي؟ قال: بلى، وماذا؟ قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي ليبايِعَه على الهجرةِ فأبى، فقام العبَّاسُ معه في قَيظٍ ما عليه رداءٌ، فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاك يعلى بأبيه لتبايِعَه على الهِجرةِ فلم تفعَلْ، فقال: إنَّه لا هِجرةَ اليَومَ» قال: أقسَمتُ عليك يا رسولَ اللهِ لتبايِعه، فمَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فبايَعَه، فقال: «قد أبرَرْتُ عَمِّي، ولا هِجرةَ» .
صلَّى بنا عيسى مولى حذيفةَ على جنازةٍ فكبَّرَ خمسًا ثم قال أما واللهِ ما نسيتُ ولا سهوتُ ولكن فعلتُ كما فعل العبدُ الصالحُ حُذيفةُ ثم قال واللهِ ما نسيتُ ولا سهوتُ ولكنَّ نبيَّكم عليه السلامُ كبَّر خمسًا فكبَّرتُ خمسًا .
صلَّى بنا مُعاويةُ في النُّخَيلةِ الجُمُعةَ في الضُّحى، ثم خَطَبَ، وقال: ما قاتَلْنا لِتَصوموا، ولا لِتُصَلُّوا، ولا لتَحُجُّوا، أو تُزَكُّوا، قد عَرَفتُ أنَّكم تَفعَلونَ ذلك، ولكنْ إنَّما قاتَلْناكم لِأتأمَّرَ عليكم، فقد أعطاني اللهُ ذلك، وأنتم كارِهونَ. .
عن محمدِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قلتُ لأبي أكان أبو بكرٍ أوَّلكم إسلامًا قال لا ولقد أسلمَ قبلَه أكثرَ من خمسين ولكن كان أفضلَنا إسلامًا .
عن مُجاهِدٍ، قال: كان رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ، يُقالُ له: عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ صَفوانَ، وكان له بَلاءٌ في الإسلامِ حَسَنٌ، وكان صَديقًا للعَبَّاسِ، فلَمَّا كان يَومُ فتحِ مَكَّةَ جاءَ بأبيه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهجرةِ، فأبى، وقال: إنَّها لا هِجرةَ، فانطَلَقَ إلى العَبَّاسِ وهو في السِّقايةِ، فقال: يا أبا الفَضلِ، أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي يُبايِعُه على الهجرةِ فأبى، قال: فقامَ العَبَّاسُ مَعَه، وما عليه رِداءٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد عَرَفتَ ما بَيني وبَينَ فُلانٍ، وأتاكَ بأبيه لتُبايِعَه على الهجرةِ، فأبَيتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا هِجرةَ، فقال العَبَّاسُ: أقسَمتُ عليكَ لَتُبايِعَنَّه، قال: فبَسَطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، قال: فقال: هاتِ، أبرَرتُ قَسَمَ عَمِّي، ولا هِجرةَ .
حَضَرْتُ عَلِيَّ بنَ أبي طَالِبٍ أُتِيَ بِرجلٍ مَقْطُوعٍ قد سرقَ ، فقال لِأصحابِهِ : ما ترونَ في هذا ؟ قالوا . اقْطَعْهُ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ، قال : قَتَلْتُهُ إذًا وما عليهِ القَتْلُ ، بِأَيِّ شيءٍ يأكلُ ؟ بِأَيِّ شيءٍ يَتَوَضَّأُ ؟ بِأَيِّ شيءٍ يَقُومُ ؟ فَرَدَّهُ إلى السِّجْنِ أَيَّامًا ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ فَجَلَدَهُ جَلْدًا شَدِيدًا ، ثُمَّ أَرْسَلهُ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بأبي ليُبايعَهُ علَى الهجرَةِ قالَ : بل أبايعُهُ على الجِهادِ فانطلقتُ إلى العبَّاسِ وَهوَ في السِّقايةِ فقُلتُ : يا أبا الفَضلِ ! إنِّي انطلَقتُ بأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليُبايعَهُ على الهجرةِ فلَم يفعَل فَقامَ معَهُ العبَّاسُ في قَميصٍ ما عليهِ رداءٌ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد عَرفتَ ما بَيني وبينَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ وأتاكَ بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ فلَم تفعَل فقالَ إنَّها لا هِجرةَ . قالَ أقسَمتُ عليكَ لتُبايعَهُ قالَ فمدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يدَهُ وقالَ ها أبررتُ عمِّي ولا هجرةَ .
قال عمرُ لصهيبٍ ما وجدتُ عليكَ في الإسلامِ إلا ثلاثةُ أشياءَ اكتنيتَ أبا يحيى وأنكَ لا تمسكُ شيئا وتُدعَى إلى النمرِ بن قاسطِ فقال أما الكنية فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كنانِي وأما النفقةُ فإن اللهَ يقول { وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ } وأما النسبُ فلو كنتُ من روثةٍ لانتسبتُ إليها ولكنْ كان العربُ يسبِي بعضهم بعضا فسباني ناسٌ بعد أن عرفتُ مولدي وأهلي فباعونِي فأخذتُ بلسانهِم .
أَمَّا بَعْدُ فإني أُمِرْتُ بسَدِّ هذه الأبوابِ ، غيرَ بابِ عَلِيٍّ ، فقال فيه قائلُكم ، وإني واللهِ ما سَدَدْتُ شيئًا ، ولا فَتَحْتُه ، ولكن أُمِرْتُ بشيءٍ فاتَّبَعْتُه . .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي عِنْدَ المَقامِ، فمَرَّ به أبو جَهْلٍ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أَلَمْ أَنْهَك عن هذا؟ وتَوَعَّدَه فأَغْلَظَ وانْتَهَرَه، فقالَ: يا مُحمَّدُ، بأيِّ شيءٍ تُهَدِّدُني، أَمَا واللهِ إنِّي لَأَكثَرُ أهْلِ الوادي نادِيًا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ}، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: لو دَعا ناديَه لأخَذَتْه زَبانِيَةُ العَذابِ مِن ساعتِه». .
لا تُغالبوا أمرَ اللهِ ؛ فإنَّ مَن غالبَ أمرَ اللهِ غلَبه ، ومَن هجرَه ساءَه ، ولا يُبالي اللهُ بأيِّ أنفِ العبادِ أرغمَ ، ولا تكونوا كفلانٍ وفلانٍ عبَدا حتى قلنا أينَ هذانِ ، وفتَرا حتى كانا لا يقومانِ إلى الصلاةِ حتى ينضَحَ نساؤُهما في وجوهِهما الماءَ ؛ فأوغِلوا في رفقٍ .
[ سُئِل ] بأيِّ شيءٍ كان يستفتحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم القراءةَ ؟ قال : إنَّكَ لَتسألُني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ . . . .
حديث: سألْتُ أَنسًا بأيِّ شَيءٍ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستفتِحُ القُرآنَ [قال: إنَّك لَتَسألُني عن شَيءٍ ما سألَني عنه أحَدٌ.] .
لا مزيد من النتائج