نتائج البحث عن
«أمرتم بإقامة أربع ؛ أقيموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وأقيموا الحج والعمرة إلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ أمرتم بإقامةِ أربعٍ إقامةِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وأقيموا الحجَّ والعمرةَ إلى البيتِ والحجُّ الحجُّ الأكبرُ والعمرةُ الحجُّ الأصغر .
آمُرُكم بأربعٍ ، وأنهاكُم عن أربعٍ ، اعبدوا اللهَ ولا تُشركوا بهِ شيئًا ، وأقيموا الصَّلاةَ ، وآتوا الزَّكاةَ ، وصوموا رمضانَ ، وأعطُوا الخُمُسَ من الغنائمِ وأنهاكُم عن أربعٍ : عن الدُّبَّاءِ ، والحَنتَمِ ، والمُزَفَّتِ ، والنَّقيرِ .
أقيموا الصَّلاةَ، وآتُوا الزَّكاةَ، وحُجُّوا، واعتَمِروا، واستَقيموا يُستَقَمْ لكُم .
أقيموا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وحُجُّوا واعتَمِروا واستَقِيموا يُستَقَمْ بكم .
أقيموا الصلاةَ وآتوا الزكاةَ وحجوا واعتمروا واستقيموا يُستقمْ بكم. .
خطب فقال : اعبدوا اللهَ ولا تشركوا به شيئًا ، وأقيموا الصلاةَ ، وآتوا الزكاةَ ، وحُجُّوا واعتمِروا ، واستقيموا يستقمْ لكم .
اعبُدوا رَبَّكم، ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وأَقيموا الصَّلاةَ، وآتُوا الزَّكاةَ، وأَطيعوا الأُمَراءَ، فإنْ كان خَيرًا، فلكم، وإنْ كان شَرًّا، فعليهم، وأنتم منه بُرآءُ. .
لَمَّا قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَرحَبًا بالوفدِ، الذينَ جاؤوا غيرَ خَزايا ولا نَدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَكَ مُضَرُ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأمرٍ فصلٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ، ونَدعو به مَن وراءَنا، فقال: أربَعٌ وأربَعٌ: أقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا خُمُسَ ما غَنِمتُم. ولا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ. .
سمِعْتُ ابنَ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: وأَقيموا الحجَّ والعُمْرةَ إلى البيتِ، ثم يقولُ: والله، لولا التَّحرُّجُ أنِّي لم أسمَعْ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها شيئًا، لقُلْتُ: العُمرةُ واجبةٌ مِثلُ الحجِّ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ وأصحابًا له أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، كنَّا في عِزٍّ ونحن مشركونَ، فلمَّا آمنَّا صِرْنا أذِلَّةً. قالَ: «إنِّي أُمِرْتُ بالعفوِ، فلا تُقاتِلوا فكُفُّوا». فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ} [النساء: 77]. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وأصحابًا له أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، كنَّا في عِزْوةٍ ونحن مُشركونَ، فلمَّا آمنَّا صِرْنا أذِلَّةً، فقالَ: إنِّي أُمرْتُ بالعفوِ، فلا تُقاتِلوا القومَ. فلمَّا حوَّلَه إلى المدينةِ أَمَرَه بالقتالِ، فكَفُّوا، فأَنزَلَ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ} [النساء: 77]. .
«أنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ وأصْحابًا له أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا في عِزٍّ ونحن مُشرِكونَ، فلمَّا آمَنَّا صِرْنا أَذِلَّةً، قالَ: إنِّي أُمِرْتُ بالعَفْوِ فلا تُقاتِلوا القَوْمَ. فلمَّا حَوَّلَه اللهُ إلى المَدينةِ أمَرَه بالقَتْلِ، فكَفُّوا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْن النَّاسَ}». .
أقيموا الصلاةَ، وآتو الزكاةَ، وحجُّوا، واعتمرُوا، واستقيمُوا يستقمْ بكمْ .
لا مزيد من النتائج