نتائج البحث عن
«أمرتني عائشة رضي الله عنها ثم ذكر نحو حديث حفصة، من حديث علي بن معبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ ليلى وما جاءَ في مَعناهُ مِن حَديثِ حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها عَن أُمِّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ بأنَّ زَينَبَ رَضيَ اللهُ عنها بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَت في خَمسةِ أثوابٍ. .
دخلت حفصةُ رَضِيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَها، فوجدتْ معه ماريَةَ، فقال: لا تُخبِري عائشةَ حتَّى أُبشِّرَكِ ببشارةٍ، إن أباكِ يلي هذا الأمرَ بعدَ أبي بكرٍ إذا أنا مِتُّ، فذهبتْ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فأخبرتْها، فقالت له عائشةُ ذلك، والتمستْ منه أن يُحرِّمَ ماريَةَ؛ فحرَّمَها، ثم جاء إلى حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: أمرتُكِ ألَّا تُخبِري عائشةَ، فأخبرْتِها، فعاتبها على ذلك، ولم يُعاتِبْها على أمرِ الخلافةِ؛ فلهذا قال اللهُ تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. .
ثم ذكَرَ هذا الحَديثَ. [يَعْني حَديثَ أنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أرادَتْ أنْ تَشتَريَ بَريرةَ فتُعتِقَها، فقال أهلُها: نَبيعُكِها على أنَّ الوَلاءَ لنا. فذكَرَتْ ذلك لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ]. .
حَديثٌ في هذا البابِ -يَعْني: في بابِ الدُّعاءِ عنْدَ الخُروجِ مِن الخَلاءِ-: حَديثُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها؛ يَعْني: حَديثَ إسرائيلَ، عن يوسُفَ بنِ أبي بُرْدةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، [يَقصِدُ حَديثَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا خَرَجَ مِن الغائِطِ، قالَ: «غُفْرانَك»]. .
[حديثُ أنَّه تزوَّجَ حَفْصةَ بنتَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، وذكَرَ أبو داودَ أنَّه طلَّقَها، ثم راجَعَها]. .
وَجَدَت حَفْصةُ رَضِي اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أُمِّ إبراهيمَ في يوْمِ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فقالتْ: لَأُخْبِرَنَّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها، فأخبَرَت عائشةَ بذلك، فأعْلَمَ اللهُ رَسولَه ذلك، فعرَّفَ حَفْصةَ بعْضَ ما قالتْ، قالتْ: مَن أخْبَرَك؟ قال: نبَّأنِيَ العليمُ الخبيرُ، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائهِ شَهرًا، فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: فسَألْتُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه: مَن اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ رَضِي اللهُ عنهما. .
عن صُبَيِّ بنِ مَعْبَدٍ التَّغْلِبِيِّ، قال: كنتُ حديثَ عهدٍ بنَصرانيَّةٍ، فأرَدتُ الجهادَ أو الحَجَّ، فأتَيتُ رجُلًا مِن قَوْمي يُقالُ له: هُدَيْمٌ، فسألتُه، فأمَرَني بالحجِّ، فقرَنتُ بينَ الحجِّ والعُمرةِ... فذكَرَه [أيْ ذكَرَ حديثَ: فرآهُ زيدُ بنُ صُوحَانَ وسلمانُ بنُ ربيعةَ، فقالا: لَهو أضَلُّ مِن جَمَلِه، أو ما هو بأَهدَى مِن ناقتِه. فانطلَقَ إلى عُمَرَ رضِي اللهُ عنه، فأخبَرَه بقولِهما، فقال: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
نَحْوُ: [عن أُمِّ سَلَمةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: دَخَلَ علَيَّ وعلى عائِشةَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبا مِنه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أَعْمى، قالَ: أَفَعَمْياوانِ أنتما؟ أَلَسْتُما تَرَيانه؟!]. إلَّا أنَّه ذَكَرَ مَكانَ عائِشةَ مَيْمونةَ. .
حَديثُ حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها، ولَفظُه: (أربَعٌ لم يَكُنْ يَدَعُهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صيامُ عاشوراءَ، والعَشرِ، وثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، والرَّكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ). .
[ حديثُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها في إتلافِها القَصعةَ وأنَّ المرسِلةَ هي صفيَّةُ رضيَ اللهُ عنها ] .
حديثُ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها في مَنْعِ الحائِضِ مِن دُخولِ المَسجِدِ. [يعني حديث: لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: كانَ إذا أرادَ أن ينصَرِفَ من صلاتِهِ استغفرَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ فذَكَرَ معنى حديثِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها .
حديثُ حَفْصةَ رضِيَ اللهُ عنها: أنَّها قالت له صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا، ولم تَحْلِلْ أنت مِن عُمرتِك؟ فقال: إنِّي لَبَّدْتُ رأْسي، وقلَّدْتُ هَدْيِي، فلا أَحِلُّ حتَّى أنحَرَ. .
فمَضمَضَ واستَنشَقَ من كفٍّ واحدةٍ، يفعَلُ ذلك ثلاثًا، ثم ذكَرَ نحوَه، [أيْ ذكَرَ نحوَ حديثِ: أنَّه قال لعبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ -وهو جَدُّ عَمرِو بنِ يَحْيى المازنيِّ-: هل تَستَطيعُ أنْ تُريَني كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ؟...]. .
حديثُ مَعبَدِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أبي قتادةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من كذَبَ علَيَّ متعَمِّدًا... .
لا مزيد من النتائج